حركة الأحرار: نرفض قرار التقسيم وفلسطين كل لا يمكن تجزئتها
رام الله - دنيا الوطن
تؤكد حركة الأحرار الفلسطينية رفضها لما يسمى قرار التقسيم في ذكراه الـ 70, مشددة بأن هذا القرار الباطل لا يمكن القبول به ففلسطين كل فلسطين أرض وقف إسلامية لا يمكن تجزئتها أو انتقاص أي شبر منها أو التنازل عنه, ولن نقبل بأي شكل من الأشكال استمرار وجود الاحتلال الصهيوني على ترابها الطاهر, موضحة بأن مسيرة الجهاد والمقاومة ستبقى مستمرة ومتواصلة حتى دحر الاحتلال وإنهاء قرار التقسيم وكل المخططات والقرارات الصهيونية والدولية الظالمة ضد شعبنا وحقوقه وثوابته.
وترى الحركة أن هذا القرار لم يأتي لولا التخاذل العربي والتواطؤ الدولي مع الاحتلال الذي مُنح أرضا ليست أرضه وفق المقولة الظالمة شعب بلا أرض لأرض بلا شعب, مستهجنة الهرولة العربية نحو التطبيع والتعايش مع الاحتلال الذي يمثل غدة سرطانية في قلب الأمة سَلب درتها وشتت شعبنا الفلسطيني في أصقاع الأرض, داعية لموقف عربي وإسلامي داعم لشعبنا ومعزز لصموده ومقاومته التي تمثل خط الدفاع الأول عن الأمة أمام عدوها الكيان الصهيوني, ومحذرة السلطة من العودة لمسيرة التسوية والمفاوضات العبثية مع الاحتلال باعتبارها تشجيعا له على قضم المزيد من الأراضي الفلسطينية, والعمل على تقديم قادة الإجرام الصهيوني للمحاكم الجنائية لملاحقتهم ومحاسبتهم على إجرامهم بحق شعبنا الفلسطيني.
وتعتبر الحركة أن الرد الأمثل على قرار التقسيم في الذكرى ال 70 له يكون بتفعيل وتصعيد المقاومة وكل أشكال المواجهة مع الاحتلال وبتطبيق اتفاقية المصالحة تطبيقا أمينا لكافة بنودها كما تم التوقيع عليها لتحشيد قوى شعبنا الفلسطيني وما يملك من أدوات لمواجهة المخططات التصفوية التي تحاك ضد شعبنا وكل إجرام الاحتلال والاستيطان والتهويد والعربدة المستمرة.
تؤكد حركة الأحرار الفلسطينية رفضها لما يسمى قرار التقسيم في ذكراه الـ 70, مشددة بأن هذا القرار الباطل لا يمكن القبول به ففلسطين كل فلسطين أرض وقف إسلامية لا يمكن تجزئتها أو انتقاص أي شبر منها أو التنازل عنه, ولن نقبل بأي شكل من الأشكال استمرار وجود الاحتلال الصهيوني على ترابها الطاهر, موضحة بأن مسيرة الجهاد والمقاومة ستبقى مستمرة ومتواصلة حتى دحر الاحتلال وإنهاء قرار التقسيم وكل المخططات والقرارات الصهيونية والدولية الظالمة ضد شعبنا وحقوقه وثوابته.
وترى الحركة أن هذا القرار لم يأتي لولا التخاذل العربي والتواطؤ الدولي مع الاحتلال الذي مُنح أرضا ليست أرضه وفق المقولة الظالمة شعب بلا أرض لأرض بلا شعب, مستهجنة الهرولة العربية نحو التطبيع والتعايش مع الاحتلال الذي يمثل غدة سرطانية في قلب الأمة سَلب درتها وشتت شعبنا الفلسطيني في أصقاع الأرض, داعية لموقف عربي وإسلامي داعم لشعبنا ومعزز لصموده ومقاومته التي تمثل خط الدفاع الأول عن الأمة أمام عدوها الكيان الصهيوني, ومحذرة السلطة من العودة لمسيرة التسوية والمفاوضات العبثية مع الاحتلال باعتبارها تشجيعا له على قضم المزيد من الأراضي الفلسطينية, والعمل على تقديم قادة الإجرام الصهيوني للمحاكم الجنائية لملاحقتهم ومحاسبتهم على إجرامهم بحق شعبنا الفلسطيني.
وتعتبر الحركة أن الرد الأمثل على قرار التقسيم في الذكرى ال 70 له يكون بتفعيل وتصعيد المقاومة وكل أشكال المواجهة مع الاحتلال وبتطبيق اتفاقية المصالحة تطبيقا أمينا لكافة بنودها كما تم التوقيع عليها لتحشيد قوى شعبنا الفلسطيني وما يملك من أدوات لمواجهة المخططات التصفوية التي تحاك ضد شعبنا وكل إجرام الاحتلال والاستيطان والتهويد والعربدة المستمرة.
