القوى الوطنية والاسلامية: القدس بهوائها وشجرها وترابها عربية اسلامية

رام الله - دنيا الوطن
اصدرت القوى الوطنية والاسلامية في القدس بيانا صحفيا جاء فيه:
 
يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، يا ابطال التحدي والانتصار يا من تقفون وما زلتم سداً منيعاً أمام كل المحاولات للنيل من مشروعنا الوطني، يا صناع النصر المشرق والمستقبل الأكيد والملحمة والبطولة يا جيل الغضب والتحرير، يا شعلة المقاومة المتقدة في قلوب هذا الشعب الوفي المعطاء حتى تحقيق الدولة وعاصمتها القدس الشريف، في الوقت الذي يشتد فيه الخناق دوليا على الكيان الصهيوني الارهابي العنصري الغاصب، وترتفع حدة مقاطعته على المستويات كافة، وفي الوقت الذي يتواصل فيه الارهاب الصهيوني ضد ارضنا وشعبنا ومقدساتنا لا زالت كل محاولات التهويد واحكام السيطره على المدينة المقدسة تحاك من كل حدب وصوب من قبل هذا الاحتلال واذرعه التنفيذية عبر سياسات تطبيعية مرفوضة ومدانه من ابناء شعبنا وقواه الفاعلة تصاغ وتمرر من بعض المأجورين والمستفيدين من ضعاف الانفس.

حيث لوحظ في الاونة الاخيرة بعض الانشطة التطبيعية الغريبة عن كل العادات والاعراف الوطنية من بعض الافراد والمؤسسات العاملة في العاصمة المحتلة، والتي تهدف الى طمس هويتنا وأرثنا وتاريخنا وحضارتنا العريقة تمثلت بعقد مؤتمرات وفعاليات ومهرجانات تجمل ابشع احتلال عرفه التاريخ المعاصر، الامر الذي يعد تجاوزا خطيرا لا بد من مواجهته والوقوف امامه وقفة رفض واستهجان ترتقي لطموحات وتطلعات شعبنا وتضحياته، ومن هنا وأمام هذا التردي الظالم الذي يساوي بين المجرم وأصحاب الارض والحق.  فإننا  في القوى الوطنية والاسلامية نؤكد على ما يلي:

 1. أن القدس بهوائها وشجرها وترابها وحجارتها ومقدساتها عربية اسلامية ولن تكون الا عاصمة ابدية للدولة الفلسطينية العتيدة  " شاء من شاء وأبى من أبى ".

2 .نتوجه بكل التحية والتقدير الى حركة المقاطعة العالمية ((B.D.S التي عملت ولا زالت على فضح وتعرية ممارسات الاحتلال وحكومته المتطرفة.

3. نؤكد التزامنا بموقف القيادة الفلسطينة الثابت في الالتزام بمبادرة السلام العربية ونستهجن كل محاولات الالتفاف عليها وسنواجه بيد من حديد اتباع الاحتلال والمأجورين لدى بعض الانظمة والجهات الذين يسعون الى تطبيع علاقاتهم مع الاحتلال.

4. ندعوا كافة ابناء شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية والاسلامية الى الالتفاف حول الوحدة الوطنية والتي اثبتت التجارب أنها هي الملاذ الوحيد لأجتثاث الاحتلال والوصول للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

5. وفاءاً منا لدماء شهدائنا وتضحيات اسرانا وشعبنا العظيم نؤكد أن القدس بمقدساتها اسلامية ومسيحية وكل ذرة تراب فيها فوق كل الاسماء والصفات ولا حصانة و لا غطاء لأحد يعمل او يساهم او يمرر مخططات تهويدها واسرلتها وسياسات التطبيع فيها.

 

   اهلنا وجماهير شعبنا: شيبا وشبابا زهرات واشبال حرائر وماجدات، تجاراً ومؤسسات، طلبة وطالبات، عمال وعاملات، رجال دين وعلماء، انتم قلب الامة النابض وعبق القدس وحماتها.