المؤتمر العام للأحزاب العربية:لم يلتزم الاحتلال بحدود قرار التقسيم
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية بيانا
بمناسبة مرور (70) عاماً على قرار تقسيم فلسطين
أسس وعد بلفور المشؤوم ونظام الانتداب البريطاني واختراع دهاقنة الاستعمار البريطاني لفكرة تقسيم فلسطين وتعاون الحركة الصهيونية مع الدول الاستعمارية لحل المسألة اليهودية في أوروبا على حساب حقوق الشعب العربي الفلسطيني الوطنية والموافقة على قرار التقسيم رقم (181) بتاريخ 29/11/1947، الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية بالتهديد والوعيد وبالضغط والابتزاز على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى إقامة أخطر دولة استعمار استيطاني يهودي عنصري وإرهابي على كوكب الأرض وسخّرت الدول الغربية الصهيونية العالمية هذا القرار واستخدام القوى العسكرية وارتكاب المجازر الجماعية وإشعال حرب عدوانية لإقامة إسرائيل في 15 أيار 1948، والتسبب بالنكبة وترحيل الشعب الفلسطيني من وطنه فلسطين.
ولم يلتزم العدو الصهيوني بالحدود التي عينها قرار التقسيم فأقدم على احتلال القدس ومساحات جديدة من الأراضي الفلسطينية المتبقية من مساحة الدولة الفلسطينية والقدس الشرقية.
لقد رفض الشعب الفلسطيني وجميع الشعوب والدول العربية والإسلامية قرار التقسيم غير الشرعي وأصروا على تحرير فلسطين بحرب التحرير الشعبية والمقاومة المسلحة.
إن الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية* تؤكد أن الأسباب التي دعت الشعب والأمة وحتى جامعة الدول العربية إلى رفض قرار التقسيم ورفض الاعتراف بالعدو الصهيوني والصلح والتعايش معه لا تزال قائمة، وأكدت الحروب التي أشعلها العدو الصهيوني على فلسطين والمملكة الهاشمية وسورية ومصر ولبنان والتسبب بإشعال الحروب الأمريكية وحلف الناتو والمجموعات التكفيرية على العراق وسورية وليبيا وتدميره أكثر من 750 بلدة وقرية فلسطينية وإقامة المستعمرات اليهودية
على أنقاضها وضم الجولان السوري واحتلال تلال كفرشوبا ومزارع شبعا وسرقة المياه الفلسطينية والسورية واللبنانية، ومجازره العنصرية والتمييز العنصري والتطهير العرقي والاستمرار في استيراد المستعمرين اليهود وزرعهم وترحيل
الفلسطينيين من وطنهم وعدم السماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم واستعادة أرضهم وممتلكاتهم جميعها تؤكد صحة الموقف العربي برفض قرار التقسيم ورفض الصلح والاعتراف والتعايش مع الكيان الصهيوني ككيان استعماري استيطاني عنصري وإرهابي
وكأكبر غيتو يهودي في قلب العالم العربي غريب عن المنطقة ودخيل عليها.
إن الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية* تؤكد أن قرار التقسيم قرار غير قانوني وغير شرعي واعتداء صارخ على سيادة شعبنا الفلسطيني في وطنه وانتقاص لحريته وكرامته وحقه في تقرير المصير وتحمّل بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية إقامة الكيان الصهيوني في فلسطين قلب العالم العربي
ومسؤولية النكبة والترحيل ومأساة اللاجئين والمآسي والويلات التي حلّت بشعبنا وأمتنا جرّاء حروب الكيان الصهيوني العدوانية واعتداءاته المستمرة التي طالت العديد من العواصم العربية ومنها بيروت وتونس والخرطوم، وقد بنَتْ الشعوب العربية والإسلامية رفضها لتقسيم فلسطين على اعتبارات تاريخية وقانونية ووطنية وقومية، ولاتزال ترفض التنازل عن عروبة فلسطين إلى مجموعة صهيونية استعمارية مستوردة من أوروبا لتقيم كياناً عنصرياً على أنقاض سكانها الأصليين وأصحابها
الشرعيين.
تمر هذه الأيام الذكرى السبعون لقرار التقسيم الجائر والكيان الصهيوني يتصرف بأبشع وأخطر التصرفات والممارسات النازية بل ونعيش تصعيداً في عنصريته وفاشيته وتغوله بالاستعمار الاستيطاني والعنصرية والتطهير العرقي والإرهاب وانتهاك القانون الدولي العام والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949.
ويُظهر استمرار صدور القوانين العنصرية انعدام مبادئ التفكير الإنساني والأخلاقي والقانوني والحضاري لدى الكيان الصهيوني والمجتمع الصهيوني الذي يرفض الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين والاعتراف بالمأساة والمعاناة والعذابات والظلم الفادح الذي ألحقه ويلحقه به الكيان الصهيوني.
إن التطرف العنصري وتكثيف التهديد والاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية وشطب حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وتهويد القدس بشطريها المحتلين لن يقود أبداً إلى الهدوء والاستقرار وإلى اعتراف شعوب المنطقة بأبشع نظام استعمار استيطاني ظهرفي تاريخ البشرية.
إننا في الأمانة العامة نرى أن عنصرية وإرهاب الكيان الصهيوني أسوأ من عنصرية وإرهاب النازية لأنها تحدث في العقد الثاني من القرن العشرين، وهي جزء أساسي من إيديولوجيات الحركات العنصرية والكولونيالية وهي معادية لروح العصر ولجميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.
وترى الأمانة العامة في ظل الظروف الخطيرة والكارثية التي تمر بها قضية فلسطين والوضع العربي الرسمي المزري وتواطؤ جامعة الدول العربية وجوب الصمود والمواجهة والتمسك بالحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني واعتبار أن الصراع مع العدو الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود.
وتؤكد أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وأن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة الحديد والنار وتصر على التمسك بخيار المقاومة وتحقيق الوحدة الوطنية والعودة إلى الميثاق الوطني الفلسطيني وتحرير الأرض والمقدسات وعودة اللاجئين إلى ديارهم ورفض التوطين والوطن البديل وصفقة القرن التي أعدّها نتنياهو
وتبناها ترامب الذي يسعى إلى عقد مؤتمر إقليمي بمشاركة عدد من الأنظمة الرجعية العربية وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية لتصفية القضية الفلسطينية وإقامة علاقات مع العدو استكمالاً لموجة التطبيع المسعورة التي تقودها هذه الأنظمة المشبوهة والمتآمرة.
اصدرت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية بيانا
بمناسبة مرور (70) عاماً على قرار تقسيم فلسطين
أسس وعد بلفور المشؤوم ونظام الانتداب البريطاني واختراع دهاقنة الاستعمار البريطاني لفكرة تقسيم فلسطين وتعاون الحركة الصهيونية مع الدول الاستعمارية لحل المسألة اليهودية في أوروبا على حساب حقوق الشعب العربي الفلسطيني الوطنية والموافقة على قرار التقسيم رقم (181) بتاريخ 29/11/1947، الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية بالتهديد والوعيد وبالضغط والابتزاز على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى إقامة أخطر دولة استعمار استيطاني يهودي عنصري وإرهابي على كوكب الأرض وسخّرت الدول الغربية الصهيونية العالمية هذا القرار واستخدام القوى العسكرية وارتكاب المجازر الجماعية وإشعال حرب عدوانية لإقامة إسرائيل في 15 أيار 1948، والتسبب بالنكبة وترحيل الشعب الفلسطيني من وطنه فلسطين.
ولم يلتزم العدو الصهيوني بالحدود التي عينها قرار التقسيم فأقدم على احتلال القدس ومساحات جديدة من الأراضي الفلسطينية المتبقية من مساحة الدولة الفلسطينية والقدس الشرقية.
لقد رفض الشعب الفلسطيني وجميع الشعوب والدول العربية والإسلامية قرار التقسيم غير الشرعي وأصروا على تحرير فلسطين بحرب التحرير الشعبية والمقاومة المسلحة.
إن الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية* تؤكد أن الأسباب التي دعت الشعب والأمة وحتى جامعة الدول العربية إلى رفض قرار التقسيم ورفض الاعتراف بالعدو الصهيوني والصلح والتعايش معه لا تزال قائمة، وأكدت الحروب التي أشعلها العدو الصهيوني على فلسطين والمملكة الهاشمية وسورية ومصر ولبنان والتسبب بإشعال الحروب الأمريكية وحلف الناتو والمجموعات التكفيرية على العراق وسورية وليبيا وتدميره أكثر من 750 بلدة وقرية فلسطينية وإقامة المستعمرات اليهودية
على أنقاضها وضم الجولان السوري واحتلال تلال كفرشوبا ومزارع شبعا وسرقة المياه الفلسطينية والسورية واللبنانية، ومجازره العنصرية والتمييز العنصري والتطهير العرقي والاستمرار في استيراد المستعمرين اليهود وزرعهم وترحيل
الفلسطينيين من وطنهم وعدم السماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم واستعادة أرضهم وممتلكاتهم جميعها تؤكد صحة الموقف العربي برفض قرار التقسيم ورفض الصلح والاعتراف والتعايش مع الكيان الصهيوني ككيان استعماري استيطاني عنصري وإرهابي
وكأكبر غيتو يهودي في قلب العالم العربي غريب عن المنطقة ودخيل عليها.
إن الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية* تؤكد أن قرار التقسيم قرار غير قانوني وغير شرعي واعتداء صارخ على سيادة شعبنا الفلسطيني في وطنه وانتقاص لحريته وكرامته وحقه في تقرير المصير وتحمّل بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية إقامة الكيان الصهيوني في فلسطين قلب العالم العربي
ومسؤولية النكبة والترحيل ومأساة اللاجئين والمآسي والويلات التي حلّت بشعبنا وأمتنا جرّاء حروب الكيان الصهيوني العدوانية واعتداءاته المستمرة التي طالت العديد من العواصم العربية ومنها بيروت وتونس والخرطوم، وقد بنَتْ الشعوب العربية والإسلامية رفضها لتقسيم فلسطين على اعتبارات تاريخية وقانونية ووطنية وقومية، ولاتزال ترفض التنازل عن عروبة فلسطين إلى مجموعة صهيونية استعمارية مستوردة من أوروبا لتقيم كياناً عنصرياً على أنقاض سكانها الأصليين وأصحابها
الشرعيين.
تمر هذه الأيام الذكرى السبعون لقرار التقسيم الجائر والكيان الصهيوني يتصرف بأبشع وأخطر التصرفات والممارسات النازية بل ونعيش تصعيداً في عنصريته وفاشيته وتغوله بالاستعمار الاستيطاني والعنصرية والتطهير العرقي والإرهاب وانتهاك القانون الدولي العام والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949.
ويُظهر استمرار صدور القوانين العنصرية انعدام مبادئ التفكير الإنساني والأخلاقي والقانوني والحضاري لدى الكيان الصهيوني والمجتمع الصهيوني الذي يرفض الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين والاعتراف بالمأساة والمعاناة والعذابات والظلم الفادح الذي ألحقه ويلحقه به الكيان الصهيوني.
إن التطرف العنصري وتكثيف التهديد والاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية وشطب حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وتهويد القدس بشطريها المحتلين لن يقود أبداً إلى الهدوء والاستقرار وإلى اعتراف شعوب المنطقة بأبشع نظام استعمار استيطاني ظهرفي تاريخ البشرية.
إننا في الأمانة العامة نرى أن عنصرية وإرهاب الكيان الصهيوني أسوأ من عنصرية وإرهاب النازية لأنها تحدث في العقد الثاني من القرن العشرين، وهي جزء أساسي من إيديولوجيات الحركات العنصرية والكولونيالية وهي معادية لروح العصر ولجميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.
وترى الأمانة العامة في ظل الظروف الخطيرة والكارثية التي تمر بها قضية فلسطين والوضع العربي الرسمي المزري وتواطؤ جامعة الدول العربية وجوب الصمود والمواجهة والتمسك بالحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني واعتبار أن الصراع مع العدو الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود.
وتؤكد أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وأن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة الحديد والنار وتصر على التمسك بخيار المقاومة وتحقيق الوحدة الوطنية والعودة إلى الميثاق الوطني الفلسطيني وتحرير الأرض والمقدسات وعودة اللاجئين إلى ديارهم ورفض التوطين والوطن البديل وصفقة القرن التي أعدّها نتنياهو
وتبناها ترامب الذي يسعى إلى عقد مؤتمر إقليمي بمشاركة عدد من الأنظمة الرجعية العربية وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية لتصفية القضية الفلسطينية وإقامة علاقات مع العدو استكمالاً لموجة التطبيع المسعورة التي تقودها هذه الأنظمة المشبوهة والمتآمرة.
