بعد فوزها على المكسيك 1978.. هل تكررها تونس في 2018؟
رام الله - دنيا الوطن
شق المنتخب التونسي لكرة القدس طريقه ببراعة في التصفيات الإفريقية، مما ينبئ بظهور جيد له في نهائيات العام القادم في روسيا.
وفازت تونس بصدارة مجموعتها في التصفيات متفوقة على الكونجو الديمقراطية وليبيا وغينيا لتتأهل للمرة الأولى منذ عام 2006.
وتونس هي أول دولة إفريقية تفوز بمباراة في كأس العالم عندما هزمت المكسيك 3-1 في روساريو عام 1978، لكن في 11 مباراة بعد ذلك في نهائيات 1998 و2002 و2006 لم تحقق أي انتصار.
وسيكون الطموح الأكبر أمام المنتخب التونسي هو الفوز بمباراة ويأتي من بعده الحصول على مكان في الدور الثاني.
ولم تخسر تونس في مشوارها بالتصفيات لكن طريقها لم يكن خاليا من المتاعب.
وبعد الفوز بأول مباراتين في نهاية 2016 لم يكن المنتخب التونسي مقنعا في كأس الأمم الإفريقية في الجابون في يناير وترك بعدها المدرب المخضرم هنري كاسبرتشاك الفريق.
وعاد نبيل معلول، الذي أقيل خلال تصفيات كأس العالم 2014، إلى قيادة المنتخب التونسي وحقق انتصارين وتعادل مرتين في المباريات الأربع الأخيرة في المجموعة ليتصدر الفريق الترتيب بفارق نقطة واحدة عن الكونجو الديمقراطية.
وعلى عكس الدول الإفريقية الأخرى المتأهلة لنهائيات روسيا لاتزال تونس تعتمد على لاعبي الدوري المحلي في أغلب تشكيلتها.
ويلعب أفضل لاعبيها يوسف المساكني مع الدحيل بطل الدوري القطري لكنه ليس معروفا خارج المنطقة ومن المرجح أن يجتذب اهتمام أندية أكبر في أوروبا إذا كرر في النهائيات الأداء الذي قدمه في التصفيات.
فيديو أرشيفي: ملخص مباراة تونس وليبيا 0-0 - تاهل تونس الى كاس العالم 2018
شق المنتخب التونسي لكرة القدس طريقه ببراعة في التصفيات الإفريقية، مما ينبئ بظهور جيد له في نهائيات العام القادم في روسيا.
وفازت تونس بصدارة مجموعتها في التصفيات متفوقة على الكونجو الديمقراطية وليبيا وغينيا لتتأهل للمرة الأولى منذ عام 2006.
وتونس هي أول دولة إفريقية تفوز بمباراة في كأس العالم عندما هزمت المكسيك 3-1 في روساريو عام 1978، لكن في 11 مباراة بعد ذلك في نهائيات 1998 و2002 و2006 لم تحقق أي انتصار.
وسيكون الطموح الأكبر أمام المنتخب التونسي هو الفوز بمباراة ويأتي من بعده الحصول على مكان في الدور الثاني.
ولم تخسر تونس في مشوارها بالتصفيات لكن طريقها لم يكن خاليا من المتاعب.
وبعد الفوز بأول مباراتين في نهاية 2016 لم يكن المنتخب التونسي مقنعا في كأس الأمم الإفريقية في الجابون في يناير وترك بعدها المدرب المخضرم هنري كاسبرتشاك الفريق.
وعاد نبيل معلول، الذي أقيل خلال تصفيات كأس العالم 2014، إلى قيادة المنتخب التونسي وحقق انتصارين وتعادل مرتين في المباريات الأربع الأخيرة في المجموعة ليتصدر الفريق الترتيب بفارق نقطة واحدة عن الكونجو الديمقراطية.
وعلى عكس الدول الإفريقية الأخرى المتأهلة لنهائيات روسيا لاتزال تونس تعتمد على لاعبي الدوري المحلي في أغلب تشكيلتها.
ويلعب أفضل لاعبيها يوسف المساكني مع الدحيل بطل الدوري القطري لكنه ليس معروفا خارج المنطقة ومن المرجح أن يجتذب اهتمام أندية أكبر في أوروبا إذا كرر في النهائيات الأداء الذي قدمه في التصفيات.
فيديو أرشيفي: ملخص مباراة تونس وليبيا 0-0 - تاهل تونس الى كاس العالم 2018

التعليقات