رأفت مرة: القضية الفلسطينية هي أهم قضية في هذا العالم
رام الله - دنيا الوطن
في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني أدلى رأفت مرة رئيس الدائرة الاعلامية في حركة حماس في منطقة الخارج بالتصريح التالي :
في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني / نوفمبر نؤكد أن القضية الفلسطينية هي أهم قضية في هذا العالم وهي أكثر القضايا إنسانية وعدالة .
و في هذا اليوم نؤكد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الأساسية وخاصة الحق في تقرير المصير وانهاء الاحتلال والعودة وبناء الدولة المستقلة كاملة السيادة والعيش بأمن واستقرار وحرية.
إن الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده لا زال يعاني من سياسة الإرهاب التي يستخدمها الاحتلال ومن عمليات القتل والاعتقال والتدمير ومصادرة الأراضي وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية والحصار على قطاع غزة ومنع العمل والتضييق على حرية التنقل.
ولا زال الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1948 وفي الضفة الغربية عرضة للممارسات الإرهابية الصهيونية اليومية، ولا زال هناك آلاف الأسرى في سجون الاحتلال.
ويعاني أكثر من سبعة ملايين لاجىء من طردهم من أرضهم ومن تشردهم في ظل أوضاع إنسانية واجتماعية صعبة وتجاهل لأبسط حقوقهم.
إن هذه الممارسات تخالف القوانين الدولية وتهدد حياة الفلسطينيين وتعرضهم للخطر في كل لحظة.
في هذا اليوم ندعو العالم الى دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وخاصة الحق في مقاومة الاحتلال والتصدي للإرهاب الصهيوني وكل ممارساته العنصرية.
كما نشدد على أهمية التضامن السياسي والإعلامي والقانوني مع الشعب الفلسطيني ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين على جرائمهم.
في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني أدلى رأفت مرة رئيس الدائرة الاعلامية في حركة حماس في منطقة الخارج بالتصريح التالي :
في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني / نوفمبر نؤكد أن القضية الفلسطينية هي أهم قضية في هذا العالم وهي أكثر القضايا إنسانية وعدالة .
و في هذا اليوم نؤكد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الأساسية وخاصة الحق في تقرير المصير وانهاء الاحتلال والعودة وبناء الدولة المستقلة كاملة السيادة والعيش بأمن واستقرار وحرية.
إن الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده لا زال يعاني من سياسة الإرهاب التي يستخدمها الاحتلال ومن عمليات القتل والاعتقال والتدمير ومصادرة الأراضي وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية والحصار على قطاع غزة ومنع العمل والتضييق على حرية التنقل.
ولا زال الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1948 وفي الضفة الغربية عرضة للممارسات الإرهابية الصهيونية اليومية، ولا زال هناك آلاف الأسرى في سجون الاحتلال.
ويعاني أكثر من سبعة ملايين لاجىء من طردهم من أرضهم ومن تشردهم في ظل أوضاع إنسانية واجتماعية صعبة وتجاهل لأبسط حقوقهم.
إن هذه الممارسات تخالف القوانين الدولية وتهدد حياة الفلسطينيين وتعرضهم للخطر في كل لحظة.
في هذا اليوم ندعو العالم الى دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وخاصة الحق في مقاومة الاحتلال والتصدي للإرهاب الصهيوني وكل ممارساته العنصرية.
كما نشدد على أهمية التضامن السياسي والإعلامي والقانوني مع الشعب الفلسطيني ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين على جرائمهم.
