مركز سلطان بن زايد.. ثقافة وإعلام مستنير لخدمة الوطن والمواطن

رام الله - دنيا الوطن
بدعم وورعاية كريمة من سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب رئيس الدولة، رئيس المركز يعمل مركز سلطان بن زايد منذ نشأته على ترسيخ ونشر الوعي الثقافي والإعلامي في الدولة في إطار التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة بقيادة خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات في كافة المجالات.

وأكد منصور سعيد عمهي المنصوري نائب سمو المدير العام لمركز سلطان بن زايد ، أن المركز ومنذ إنشائه يسعى الى ترجمة هذه الرؤى والتوجيهات لتجعل من العاصمة ابو ظبي ودولة الامارات صرحا ومظلة ثقافية واعلامية تستشرف المستقبل وتؤرخ للماضي وتعمل للحاضر.

وقال في تصريح بمناسبة اليوم الوطني ال 46 لدولة الامارات العربية المتحدة ان المركز ومنذ نشأته يقوم بدور دور حيوي وفاعل في سماء الثقافة والاعلام في ابوظبي مما جعل منه شعلة تنويرية تعمل على تعزيز الهوية الثقافية والإعلامية لدولة الامارات العربية المتحدة ، وتجسيد قيم الانتماء والولاء للوطن، وترسيخ عادات المجتمع لبناء الإنسان المواطن القادر على العطاء، وتحقيق وحفظ المنجزات

واشار منصور سعيد المنصوري الى ان رؤيةُ مركز سلطان بن زايد تتجسد في نشر الوعي العلمي والمعرفي لدى المجتمع، مع الحفاظ على الإرث التاريخي والحضاري للدولة وهويتها الوطنية، بِهدف بناء مجتمعٍ عصري مُتقدِّم ومنفتح وقادر على الإبداع والابتكار. كما تَتمثَّلُ رسالةُ المركز في تقديم برامجَ ثقافيةٍ
وإعلامية متنوعة ومستنيرة تخدم المجتمع وتَتَبَنَّى القِيَمَ النبيلة والمبادئ السامية، وتساهم في تشكيل الوعْيِ الصحيح بمشكلات المجتمع وقضاياه المستجدة، وتَبْتكِر الحلولَ المناسبةَ لها.

مشيرا الى ان المركز يسعى ، من خلال فعالياته وأنشطته المختلفة، لتحقيق الأهداف التالية:

ويسعى المركز، من خلال فعالياته وأنشطته المختلفة، لتحقيق الأهداف التالية: 

- التنمية المعرفية لاثراء الثقافة عن طريق إشراك المواطنين في الأنشطة وإدارة الحوار لتنمية مواهبهم وقدراتهم الثقافية والفكرية، باعتبار الإنسان، وفقا لمبدأ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زيد آل نهيان رئيس الدولة ‹‹هو الثروة الحقيقية للوطن››. 

- تقديم الصورة الْمُشرِقة والْمُشَرِّفة للإمارات العربية تحت قيادتها المستنِيرة الْمُمَثَّلة بصاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله. 

إعداد الدراسات والبحوث العلمية المتخصصة ونشرها وتنظيم المؤتمرات والحلقات الدراسية والندوات والمحاضرات الفكرية والأمسيات الشعرية والفلكلورية لتنشيط العمل الثقافي والإعلامي وتنميته.

- التعاون والتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع).

- ترسيخ قيم التسامح والتعاون ونشر ثقافة السلام وتشجيع لغة الحوار، وقبول الآخر، واحترام حقوق الإنسان.

- اكتشاف المواهب الواعدة، وتحرير الطاقات الكامنة لدى المواطنين، وتَبَنيِّ سياساتٍ وبرامجَ تُتِيح لهم التواصُلَ الفعال مَحلِّيًّا وعربيا وعالميا. 

ويَتَبَنَّى المركزُ المفهوم العامَّ للثقافة، الذي يضم مختلف الأنشطة
الحضارية من فكر وسياسة وفلسفة واقتصاد وأدب، وتعليم، وغيرها من فروع المعرفة التي ظلّت دائما حاضرةً في برامج المركز وأنشطته. لذلك لا يتعارضُ اتِّجاهُ المركز نحو التَّخصُّص في مجال الأنشطة الثقافية والإعلامية مع تنويع محاضراته وفعالياته الموجَّهة للجمهور بشكل عام، بل إن أنشطة المركز منفتحة على شتى المجالات التي تُعنى بالشأن الثقافي والإعلامي ضمن رؤية المركز واستراتيجيته الثقافية الشاملة. 

وتتمثل استراتييته المركز فيما يلي:

1 - الاهتمام بِأُطُر المركز وموارده البشرية لحفز إبداعهم

أطلقت إدارةُ المركز استراتيجيةً جديدة تتماشى مع رؤية حكومة ابوظبي لتفعيل أنشطة المركز مسْتلْهَمَة من أفكار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ومُجَسِّدَةً لتوجيهات سموِّ الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس المركز. وتَتَّجِه هذه الاستراتيجية
نحو الاستفادة من ذوي الكفايات والخبرات العاملة في المركز لإعداد دراسات وأبحاث علمية ونشرها، وقَد تُتَرجَم إلى بعض اللغات الأجنبية. 

وكذلك نشر الدراسات والأبحاث المتميزة في المجالات المختلفة. وتضمَّنت الاستراتيجيةُ أيضا تطويرَ الموقع الإلكتروني للمركز استجابةً للتطلُّعات والأهداف الجديدة للمركز. 

وإلى جانب الأنشطة والفعاليات المختلفة من محاضرات وندوات ونشر الكتب، كما سبق ذِكْرُه، تُواصِلُ المجلات الثقافية والأدبية التابعة للمركز مساهماتِها في التنوير الثقافي والعلمي. وهذه المجلات هي: "الإمارات الثقافية" و"بيت الشعر" والابل . 

2 - التنوع مفتاح التميز

يُدرِكُ المركزُ بأن تنوع الأنشطة مفتاح التميز؛ لذلك شملت فعالياتُ المركز وأنشطتُه مختلفَ المجالات الثقافية والإعلامية والتعليمية والفكرية والسياسية والاقتصادية والصحية وتطوير الذات . ويسعى المركز لتنويع أنشطته عامة وإثرائها، والتركيز على النَّوعِ بدلا من الكَمِّ. 

ويحرص دائماً على أن يكون عنصراً فاعلاً ومهماً في مسيرة التنمية الشاملة التي تعيشها دولة الإمارات، وإنطلاقاً من هذه الأهداف واستشرافاً للمستقبل، حرص مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام على تنظيم العديد من الفعاليات التي تتصل بالوطن ومجالات الثقافة بكل أبعادها، وقدم العديد من الأسماء البارزة ممن لهم بصمة، حيث قدموا خبراتهم لأبناء الوطن للإسهام في الحراك الثقافي الذي تشهده الدولة.

نشر الوعي العلمي والمعرفي لدى المجتمع

إنطلاقاًَ مما سبق وفي اطار اهتمام الدولة فقد نظم المركز ندوات ومحاضرات تركزت على عدة مجالات منها الابتكار والتعليم والسياسة والاقتصاد والثقافة والرواية والعلوم اضافة الى محاضرات حول التميز والتنافسية والطب وعلم النفس والتراث والموارد البشرية والمواطنةومواقع التواصل الاجتماعي.

والترجمة والحوار الثقافي.

كما شارك المركز في مهرجانات تخص الفروسية والابل والبحر في اطار رسالته الشاملة ومفهومة للثاقفة الواسع .

وفي اطار المسئولية الاجتماعبة شارك المركز في عدد من الملتقيات المجتمعية وقام بزيارة عدد من المدارس وتعاون مع عدد من الجهات لدعم مبادرات وطنية متعددة .

كما يشارك مركز سلطان بن زايد في المناسبات الوطنية كافة 

انطلاقا من حرصه على دعم مختلف المبادرات التي تحتفي بالقيم النبيلة التي تأسس بموجبها اتحاد إماراتنا الغالية.

وقال سعادة منصور سعيد المنصوري نائب سمو مدير عام مركز سلطان بن زايد "بتوجيهات من سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان ممثل رئيس الدولة رئيس مركز سلطان بن زايد للثقافه والاعلام، فان المركز يركز على مشروع الكتاب الاكاديمي.وقد اصدر عدة كتب في هذا المجال وفازت احداها بجائزة ثقافية عربية .

حرص على المشاركة في الفعاليات المهمة

يحرص مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام على تفعيل التبادل الثقافي والإعلامي مع مختلف المؤسسات ذات الصلة ، ويشارك في العديد من الفعاليات كما يقوم برعاية فعاليات محلية تسهم في خدمة المجتمع الإماراتي والمشاركة في نشر الوعي الثقافي ودعم مسيرة وعجلة التنمية الشاملة في الإمارات الغالية.

كما يحرص المركز على نشر الوعي التراثي التخصصي من خلال إصداراته الشهرية المتمثلة في مجلة الإبل وهي مجلة متخصصة تعنى بالابل والسباقات وكل ما يتصل بها. ومجلة بيت الشعر الذي تعنى بالأدب وخاصة الشعر ومجلة الامارات الثقافية التي تعنى بالفنون والأبحاث الثقافية.