مؤسسة تامر تطلق تحضيراتها الخاصة بأنشطة مشروع التعليم المساند
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي تحضيراتها الخاصة بأنشطة مشروع التعليم المساند لأطفال برنامج مستقبلي للسنة التاسعة من البرنامج بتمويل مجموعة أبراج وإشراف مؤسسة التعاون، والذي يستهدف أيتام عدوان 2008/2009 على غزة.
علما بأنه يلتحق بالمشروع لهذا العام قرابة 1039طفل/ة، سيتلقّون جلسات تعليمية في ثلاث مواد أساسية (اللغة الانجليزية، اللغة العربية والرياضيات) ومادتي العلوم والتكنولوجيا بشكل ثانوي. تسعى هذه الجلسات لمساعدة الأطفال في زيادة تحصيلهم الدراسي ودعمهم في مواصلة تعليمهم.
كما سيسعى المشروع إلى تعزيز وتنمية مهارات الأطفال واعطاءهم فرص للتعبير والابداع من خلال أنشطة لا منهجية سيتم تنفيذها في الاجازة الشتوية والصيفية لتنمية اهتمامات الأطفال من خلال أنشطة الكتابة الابداعية والفنون والمسرح والرياضة والموسيقىبالإضافة الى رحلات استكشافية تعليمية وثقافية.
يشار إلى أن برنامج " مستقبلي" هو برنامج متكامل انطلق في عام 2009 بعد العدوان على غزة مباشرة، وتم تصميمه ليمتد على مدار 22 عاماً لتمكين الأطفال الأيتام في غزّة وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم من خلال توفير فرص التعليم ومقومات الصحة البدنية والنفسية والمهارات التي تدفعهم لأن يكونوا أفراداً منتجين وفاعلين في المجتمع.
أطلقت مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي تحضيراتها الخاصة بأنشطة مشروع التعليم المساند لأطفال برنامج مستقبلي للسنة التاسعة من البرنامج بتمويل مجموعة أبراج وإشراف مؤسسة التعاون، والذي يستهدف أيتام عدوان 2008/2009 على غزة.
علما بأنه يلتحق بالمشروع لهذا العام قرابة 1039طفل/ة، سيتلقّون جلسات تعليمية في ثلاث مواد أساسية (اللغة الانجليزية، اللغة العربية والرياضيات) ومادتي العلوم والتكنولوجيا بشكل ثانوي. تسعى هذه الجلسات لمساعدة الأطفال في زيادة تحصيلهم الدراسي ودعمهم في مواصلة تعليمهم.
كما سيسعى المشروع إلى تعزيز وتنمية مهارات الأطفال واعطاءهم فرص للتعبير والابداع من خلال أنشطة لا منهجية سيتم تنفيذها في الاجازة الشتوية والصيفية لتنمية اهتمامات الأطفال من خلال أنشطة الكتابة الابداعية والفنون والمسرح والرياضة والموسيقىبالإضافة الى رحلات استكشافية تعليمية وثقافية.
يشار إلى أن برنامج " مستقبلي" هو برنامج متكامل انطلق في عام 2009 بعد العدوان على غزة مباشرة، وتم تصميمه ليمتد على مدار 22 عاماً لتمكين الأطفال الأيتام في غزّة وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم من خلال توفير فرص التعليم ومقومات الصحة البدنية والنفسية والمهارات التي تدفعهم لأن يكونوا أفراداً منتجين وفاعلين في المجتمع.
