مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة بمدرسة ذكور الهاشمية الثانوية

مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة بمدرسة ذكور الهاشمية الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش ) محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور الهاشمية الثانوية في البيرة، وكان عنوانها: " وثيقة الاستقلال – استمرار لمسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ سامر زايد، و( 32 ) طالب من الصف الحادي عشر.

وافتتح المحاضرة الأستاذ سامر زايد مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والوطني وشاكراً على الجهود التي تقدمها المفوضية وإسهاماتها المتواصلة في كل ما من شأنه رفع مستوى الثقافة الوطنية لدى طلبة المدارس، وإطلاعهم الدائم على مجريات القضية الفلسطينية وخاصة فيما يتعلّق بالتطورات السياسية التي نعيشها في الوقت الحاضر، ودعا زايد الطلبة إلى التفاعل في هذا اللقاء والاستفادة من المعلومات التي ستقدم في هذه المحاضرة لأهميتها.

وفي بداية محاضرته أوضح غنّام للطلبة أنّ يوم الاستقلال هو ذكرى مناسبة وطنية نحتفي بها كل عام من أجل التأكيد على حقوقنا الوطنية والقانونية، وتذكير العالم بأنّه لا بدّ لشعبنا الفلسطيني أن يعيش بكرامة دون وجود احتلال لأرضه، وأنّه في هذا اليوم وتحديداً يوم الخامس عشر من نوفمبر من العام 1988م؛ صدح صوت الشهيد الراحل ياسر عرفات غداة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر وتلا إعلان وثيقة الاستقلال التي نصّت على قيام دولة فلسطين.

وبيّن غنّام في هذا اللقاء للطلبة أهمية وثيقة الاستقلال الفلسطينية لأنّها أغلقت الأبواب على كل من كان يريد التعدّي على القرار الوطني الفلسطيني المستقل. ومن المهم أيضاً أنّه وعقب الإعلان عن وثيقة الاستقلال من العام 1988م تمّ الاعتراف بدولة فلسطين من قبل ( 105 ) من دول العالم المختلفة، ومثّل ذلك انجازاً ومنعطفاً تاريخياً على صعيد تطورات القضية الفلسطينية وشكّل ذلك أيضاً إنجازاً دبلوماسياً لأنها فتحت المجال للتمثيل الدبلوماسي الفلسطيني  مع الدول التي اعترفت بهذه الدولة. وأنّ هذا الحقّ الدبلوماسي أجبر دول المجتمع الدولي مرةً أخرى على إصدار قرار أممي برفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة في أواخر عام 2012م، وكذلك رفع علم دولة فلسطين فوق الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح مفوض الأمن الوطني للحضور بأنّ وثيقة الاستقلال التي مرّ على إعلانها تسعة وعشرون عاماً جاءت تتويجاً لتضحيات شعبنا الفلسطيني التي قدّمها وما زال يُقدمها إلى الآن وجاءت استمراراً لمسيرة الكفاح الفلسطيني أيضاً.

 وقال غنّام أنّه استشهد خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني ومن أبناء ثورتنا الفلسطينية وفي مقدمتهم الشهيد الراحل ( ياسر عرفات - أبو عمار ) التي نعيش في هذه الأيام ذكرى استشهاده من أجل تحقيق أهداف ما جاء في هذه الوثيقة؛ واعتقل الكثير من أبناء شعبنا ولا زالوا يقبعون خلف قضبان الاحتلال من أجل الدّفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني.

وختم غنّام محاضرته بالتأكيد على أنّ شعبنا الفلسطيني وبجانب قيادته الحكيمة مستمرون في نضالهم وخصوصاً أننا الآن نخوض معركة سياسية ودبلوماسية قوية من أجل الاعتراف من قبل المجتمع الدولي أنّ من حقّ الشعب الفلسطيني تقرير مصيره والاعتراف من قبله أيضاً بحق شعبنا بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وأنّ وثيقة إعلان الاستقلال ستبقى تحمل في طياتها كل معاني التحدي والصمود من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية.