كتلة التغيير والإصلاح تدعو حكومة الحمد لله للتعقل الوطني
رام الله - دنيا الوطن
دعت كتلة التغيير والإصلاح في بيان صحفي حكومة الحمد لله للتعقل الوطني والالتزام باستحقاقات اتفاق المصالحة بعيداً عن الانتقائية والحزبية والقفز عن التفاهمات
نص البيان:
تأبى حكومة الحمد لله إلا أن تؤكد على حزبيتها، ووضع نفسها جزءاً من الانقسام من خلال المواقف غير الوطنية والأخلاقية التي تتعاطي فيها مع ملف المصالحة، بخضوعها لمواقف حركة
فتح والتعامل بكل انتقائية سلبية ومزاج حزبي بعيداً عن اتفاقيات المصالحة وتفاهماتها، لتطل علينا مؤخراً بالحديث عن عودة المستنكفين دون حل قضية الموظفين الذي حملوا الأمانة الوطنية والمسئولية الحكومية في لحظة تخلي موظفي السلطة عن هذه الأمانة بقرار سياسي عام 2007م.
إن تباطئ حكومة الحمد لله في حل قضية الموظفين على قاعدة التوافق والشراكة الوطنية، وإصرارها على فرض الإجراءات العقابية الانتقامية ضد غزة، فضلاً عن تصريحات قيادات حركة فتح حول سلاح المقاومة، كل ذلك يؤكد على عدم توفر الارادة السياسية لدى حركة فتح وحكومتها وعلى إبقاء نفسها طرفاً للانقسام في مواجهة المجموع الوطني، الذي يرفض هذه السياسية العرجاء وهذه الانتقائية المقيتة والنظرة السوداوية ضد غزة.
ندعو حكومة الحمد لله إلى التعقل الوطني، وخروجها من مربع الحزبية، والتعامل بكل مسئولية وطنية مع المصالحة وعدم تضيع هذه الفرصة التاريخية من خلال الالتزام باستحقاقات المصالحة من منطلق وطني وأخلاقي.
دعت كتلة التغيير والإصلاح في بيان صحفي حكومة الحمد لله للتعقل الوطني والالتزام باستحقاقات اتفاق المصالحة بعيداً عن الانتقائية والحزبية والقفز عن التفاهمات
نص البيان:
تأبى حكومة الحمد لله إلا أن تؤكد على حزبيتها، ووضع نفسها جزءاً من الانقسام من خلال المواقف غير الوطنية والأخلاقية التي تتعاطي فيها مع ملف المصالحة، بخضوعها لمواقف حركة
فتح والتعامل بكل انتقائية سلبية ومزاج حزبي بعيداً عن اتفاقيات المصالحة وتفاهماتها، لتطل علينا مؤخراً بالحديث عن عودة المستنكفين دون حل قضية الموظفين الذي حملوا الأمانة الوطنية والمسئولية الحكومية في لحظة تخلي موظفي السلطة عن هذه الأمانة بقرار سياسي عام 2007م.
إن تباطئ حكومة الحمد لله في حل قضية الموظفين على قاعدة التوافق والشراكة الوطنية، وإصرارها على فرض الإجراءات العقابية الانتقامية ضد غزة، فضلاً عن تصريحات قيادات حركة فتح حول سلاح المقاومة، كل ذلك يؤكد على عدم توفر الارادة السياسية لدى حركة فتح وحكومتها وعلى إبقاء نفسها طرفاً للانقسام في مواجهة المجموع الوطني، الذي يرفض هذه السياسية العرجاء وهذه الانتقائية المقيتة والنظرة السوداوية ضد غزة.
ندعو حكومة الحمد لله إلى التعقل الوطني، وخروجها من مربع الحزبية، والتعامل بكل مسئولية وطنية مع المصالحة وعدم تضيع هذه الفرصة التاريخية من خلال الالتزام باستحقاقات المصالحة من منطلق وطني وأخلاقي.
