عقد دورة تدريبية لمربي المواشي في بدو و تلفيت
رام الله - دنيا الوطن
ضمن مشروع الإستثمار في التنمية الريفية المتقدمة و الممول من حكومة الدوقية لوكسمبورغ و المنفذ من قبل جمعية التنمية الزراعية ( الإغاثة الزراعية ) ، عقدت الإغاثة الزراعية تدريب لمربي الثروة الحيوانية حول تطوير الأعلاف البديلة ( السيلاج و المكعبات العلفية ) في قرى بدو و تلفيت .
وقالت منسقة المشروع رانيا الاسمر ان اهمية التدريب تكمن في تطوير الية استخدام الأعلاف البديلة كمورد لصغار المزارعين في مواجهة غلاء الأعلاف و شح الموارد العلفية و إنقطاعها ، كما ان الدراسات الصادرة في هذا المجال تثبت ان من اكثر الصعوبات التي يواجهها مربي الثروة الحيوانية بخاصة صغار المزارعين في فلسطين هي غلاء أسعار الأعلاف المركزة بسبب الظروف السياسية و الإقتصادية .
و أضافت الأسمر ان التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة في السنوات الاخيرة التي تمثلت في قلة المراعي نتيجة قلة سقوط الامطار وانحسار المناطق الرعوية ، كما أن ازدياد المضايقات الاسرائيلية المتمثلة في المناطق العسكرية المغلقة ومصادرة الاراضي واتساع الاستيطان على حساب الاراضي الرعوية والزراعية زاد في معاناة مربي الثروة الحيوانية و المزارعين .
وأشارت منسقة المشروع على أهمية وضع حلول لاشكالية المخلفات الزراعية في المناطق الفلسطينية حيث انه يبلغ حجم المخلفات الزراعية حسب احصاءات وزارة الزراعة الفلسطينية حوالي 950 ألف طن ، وهذه المخلفات لا تزال تشكل عائقا أمام المزارع الفلسطيني ، الذي يقوم بأغلب الاحيان بالتخلص منها عن طريق حرقها ، بحيث تسبب تلوث للهواء والتربة ، لذلك كان لا بد من التفكير بوسائل آمنة وصحية للتخلص من هذه المخلفات الزراعية ، من هنا جاءت فكرة تدوير مخلفات المزرعة ، واستغلالها بشكل أفضل ومثمر .
وشارك في التدريب 40 مزارع من مربي الثروة الحيوانية و كان من أهم مخرجات التدريب هو توفير أعلاف بديلة بأسعار رخيصة الثمن ، كما شملت ايضا على التخلص من أكبر قدر ممكن من المخلفات الزراعية و التي يتم التخلص منها بطريقة خاطئة ، وتدريب المزارعين على زيادة كميات اللحوم و الحليب في المزرعة .
ضمن مشروع الإستثمار في التنمية الريفية المتقدمة و الممول من حكومة الدوقية لوكسمبورغ و المنفذ من قبل جمعية التنمية الزراعية ( الإغاثة الزراعية ) ، عقدت الإغاثة الزراعية تدريب لمربي الثروة الحيوانية حول تطوير الأعلاف البديلة ( السيلاج و المكعبات العلفية ) في قرى بدو و تلفيت .
وقالت منسقة المشروع رانيا الاسمر ان اهمية التدريب تكمن في تطوير الية استخدام الأعلاف البديلة كمورد لصغار المزارعين في مواجهة غلاء الأعلاف و شح الموارد العلفية و إنقطاعها ، كما ان الدراسات الصادرة في هذا المجال تثبت ان من اكثر الصعوبات التي يواجهها مربي الثروة الحيوانية بخاصة صغار المزارعين في فلسطين هي غلاء أسعار الأعلاف المركزة بسبب الظروف السياسية و الإقتصادية .
و أضافت الأسمر ان التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة في السنوات الاخيرة التي تمثلت في قلة المراعي نتيجة قلة سقوط الامطار وانحسار المناطق الرعوية ، كما أن ازدياد المضايقات الاسرائيلية المتمثلة في المناطق العسكرية المغلقة ومصادرة الاراضي واتساع الاستيطان على حساب الاراضي الرعوية والزراعية زاد في معاناة مربي الثروة الحيوانية و المزارعين .
وأشارت منسقة المشروع على أهمية وضع حلول لاشكالية المخلفات الزراعية في المناطق الفلسطينية حيث انه يبلغ حجم المخلفات الزراعية حسب احصاءات وزارة الزراعة الفلسطينية حوالي 950 ألف طن ، وهذه المخلفات لا تزال تشكل عائقا أمام المزارع الفلسطيني ، الذي يقوم بأغلب الاحيان بالتخلص منها عن طريق حرقها ، بحيث تسبب تلوث للهواء والتربة ، لذلك كان لا بد من التفكير بوسائل آمنة وصحية للتخلص من هذه المخلفات الزراعية ، من هنا جاءت فكرة تدوير مخلفات المزرعة ، واستغلالها بشكل أفضل ومثمر .
وشارك في التدريب 40 مزارع من مربي الثروة الحيوانية و كان من أهم مخرجات التدريب هو توفير أعلاف بديلة بأسعار رخيصة الثمن ، كما شملت ايضا على التخلص من أكبر قدر ممكن من المخلفات الزراعية و التي يتم التخلص منها بطريقة خاطئة ، وتدريب المزارعين على زيادة كميات اللحوم و الحليب في المزرعة .
