برغوث يدعو إلى الإبتعاد عن لغة التشكيك لإنجاح المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
دعا الاعلامي احمد برغوث الجميع للابتعاد عن لغة التشكيك والتخوين وكل ما من شأنه عرقلة مسار المصلحة الوطنية التي تسير بخطى ثابتة رغم بطئها .
مضيفا أن السير ببطئ وثبات يؤدي للنجاح والاستدامة أفضل بكثير من الاستعجال والقفز اذي يؤدي للفشل والانهيار - لا سمح الله - .
وثمن برغوث الحرص الوطني لدى القيادة على تجاوز هذه المرحلة من حياتنا كفلسطينيين ، وطي صفحة الانقسام مرة وإلى الأبد ، كصفحة سوداء ي تاريخ شعبنا ،كلفته الكثيرمن المعاناة على كافة الأصعدة ، عدا تأثيرها السلبي على القضية والمشروع الوطني .
وقال برغوث في تصريح صحفي له اليوم ، طالما وُجدت الإرادة الحقيقة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة ، فكل ما يعترض المسار يصبح هيناً ، ويمكن حله وتجاوزه بالحوار الهادئ لتحقيق النتائج المرجوة ، فلا تعرقله كلمة من هنا أو تصريح من هناك - رغم تنغيصه - خاصة تلك التي تلوح وتلمح بالتشكيك ، أو ما هو أبعد من ذلك .
وأكد برغوث أن الشعب الفلسطيني يراقب مسار التصالح بإهتمام بالغ ويعلق الآمال الكبيرة على الوصول بها إلى محطتها الأخيرة ، وقد حققت هدفها كخطوة هامة على طريق تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه قضيتنا الوطنية .
وطالب برغوث الجميع بقول كلمة خيراو الصمت ، وانتظار النتائج التي يحلم بها شعبنا ، ولسوف تتحقق بإرادة قياداتنا الوطنية ، والتي تصل الليل بالنهار لإنهاء هذا الوضع الشاذ .
لافتاً إلى الثقة الكبيرة التي يوليه أبناء شعبنا لهذه القيادة ومقدرا تلك الجهود المبذولة لإعلاء مصلحة الوطن والشعب العليا على كافة المصالح الفئوية والحزبية .
دعا الاعلامي احمد برغوث الجميع للابتعاد عن لغة التشكيك والتخوين وكل ما من شأنه عرقلة مسار المصلحة الوطنية التي تسير بخطى ثابتة رغم بطئها .
مضيفا أن السير ببطئ وثبات يؤدي للنجاح والاستدامة أفضل بكثير من الاستعجال والقفز اذي يؤدي للفشل والانهيار - لا سمح الله - .
وثمن برغوث الحرص الوطني لدى القيادة على تجاوز هذه المرحلة من حياتنا كفلسطينيين ، وطي صفحة الانقسام مرة وإلى الأبد ، كصفحة سوداء ي تاريخ شعبنا ،كلفته الكثيرمن المعاناة على كافة الأصعدة ، عدا تأثيرها السلبي على القضية والمشروع الوطني .
وقال برغوث في تصريح صحفي له اليوم ، طالما وُجدت الإرادة الحقيقة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة ، فكل ما يعترض المسار يصبح هيناً ، ويمكن حله وتجاوزه بالحوار الهادئ لتحقيق النتائج المرجوة ، فلا تعرقله كلمة من هنا أو تصريح من هناك - رغم تنغيصه - خاصة تلك التي تلوح وتلمح بالتشكيك ، أو ما هو أبعد من ذلك .
وأكد برغوث أن الشعب الفلسطيني يراقب مسار التصالح بإهتمام بالغ ويعلق الآمال الكبيرة على الوصول بها إلى محطتها الأخيرة ، وقد حققت هدفها كخطوة هامة على طريق تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه قضيتنا الوطنية .
وطالب برغوث الجميع بقول كلمة خيراو الصمت ، وانتظار النتائج التي يحلم بها شعبنا ، ولسوف تتحقق بإرادة قياداتنا الوطنية ، والتي تصل الليل بالنهار لإنهاء هذا الوضع الشاذ .
لافتاً إلى الثقة الكبيرة التي يوليه أبناء شعبنا لهذه القيادة ومقدرا تلك الجهود المبذولة لإعلاء مصلحة الوطن والشعب العليا على كافة المصالح الفئوية والحزبية .
