مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم تضاعف عدد المنح السنوية
رام الله - دنيا الوطن
استجابةً للإقبال الكبيرعلىالطلبات من عشرات الآلاف من الشباب الإماراتيين والعرب، قامت مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم بزيادة عدد المنح التي تقدمها من خلال برامجهامن 700 لتصل إلى 1,500 منحة خلال العام المقبل.
وتدعم المؤسسة المتفوقين ذوي الدخل المحدود من الشباب الإماراتيين والعربللإستفادةمن فرص تعليمية لديها القدرة على تغيير مسار حياتهم. وتستند منح مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم على التفوق والحاجة المادية، وتستهدف الأفراد الذين حققوا إنجازات أكاديمية مميزة بالرغم من التحديات والظروف العصيبةالتي قد مروا بها بما في ذلك الفقر و النزاعات،ويتم اختيارهم من خلال منهجيةعالية التنافسية. ومن المتوقع أن يكون الحاصلون على منح المؤسسة جاهزين لدخول سوق العمل عند تخرجهم، وأن يكونوا ملتزمينبجديهبرد الجميل لمجتمعهم والمنطقة بشكل عام.
وقال عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم: "يسعدنا أن تتقدممؤسستناعلىهذه الخطوة خلال ’عام الخير‘ في دولة الإمارات العربية المتحدة. نحن نشعر بالإمتنان لعيشنا في واحدةٍ من أكثر الدول كرماً في العالم، ومن واجبنا أن نرد الجميل لمجتمعنا وعالمنا العربي، وهو ما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة."وأضاف قائلاً: "إن للعطاء الاستراتيجي دوراً هاماً في الاستثمار في مستقبل دولتنا والمنطقة، ونحن نؤمن بأن الاستثمار في تعليم خيرة شبابنا هو الاستثمار الأمثل".
وتتوفر منحالغرير، والذي أطلقتفيعام 2016، حالياً في 16جامعة في 10 دول على امتداد الوطن العربي وفي كل من تركيا وكندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وتعتبر شهادات البرامج المدعومة من خلال البرنامج معتمدة بالكامل، وتدخل ضمن نطاق مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وتقدم المنح للحاصلين عليها فرصلتنمية مهارات الريادةوغيرها من المهارات الأساسية، وخدمة المجتمع، وعدداً محدداً من ساعات التدريب العملي.
وأبرمت المؤسسة عدداً من الشراكات الجديدة مع جامعات مختلفة. حيث ضمت إقليمياً جامعة الأخوين في المغرب، وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا في الأردن، وجامعة القدس، وجامعة النجاح، وجامعة فلسطين بوليتكنك في فلسطين.
بالإضافة إلى شراكة جديدةمع جامعة إدنبرة في المملكة المتحدةلتوفير فرصمخصصة للشباب العرب من اللاجئين أو المتأثرين بالنزاعات للحصول على شهادة الماجستير.
ومن جهتها قالت ميساء جلبوط، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبدالله الغرير للتعليم: "نقدّر الشراكة بين مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم وجامعة إدنبرة، ومبادرة الجامعة في استقبال اللاجئين الشباب من هذه المنطقة، والمساعدة في تحمّل الأعباء المالية لدراستهم. ويتمثل هدفنا في تشجيع مزيد من الجامعات على المشاركة في المسؤولية العالمية للتخفيف من أزمة تعليم اللاجئين".
وتنضم الجامعات الست الجديدة إلى شبكة الشراكات الأكاديمية لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم والتي تشمل كلاً من: معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والجامعة الأمريكية في بيروت، والجامعة الأمريكية في الشارقة، والجامعة الأمريكية في القاهرة، وجامعة كوتش، وجامعة ماكجيل، وجامعة واترلو، وجامعة بوليتكنك مونتريال، وجامعة ولاية أريزونا، وجامعة مينرفا.
استجابةً للإقبال الكبيرعلىالطلبات من عشرات الآلاف من الشباب الإماراتيين والعرب، قامت مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم بزيادة عدد المنح التي تقدمها من خلال برامجهامن 700 لتصل إلى 1,500 منحة خلال العام المقبل.
وتدعم المؤسسة المتفوقين ذوي الدخل المحدود من الشباب الإماراتيين والعربللإستفادةمن فرص تعليمية لديها القدرة على تغيير مسار حياتهم. وتستند منح مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم على التفوق والحاجة المادية، وتستهدف الأفراد الذين حققوا إنجازات أكاديمية مميزة بالرغم من التحديات والظروف العصيبةالتي قد مروا بها بما في ذلك الفقر و النزاعات،ويتم اختيارهم من خلال منهجيةعالية التنافسية. ومن المتوقع أن يكون الحاصلون على منح المؤسسة جاهزين لدخول سوق العمل عند تخرجهم، وأن يكونوا ملتزمينبجديهبرد الجميل لمجتمعهم والمنطقة بشكل عام.
وقال عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم: "يسعدنا أن تتقدممؤسستناعلىهذه الخطوة خلال ’عام الخير‘ في دولة الإمارات العربية المتحدة. نحن نشعر بالإمتنان لعيشنا في واحدةٍ من أكثر الدول كرماً في العالم، ومن واجبنا أن نرد الجميل لمجتمعنا وعالمنا العربي، وهو ما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة."وأضاف قائلاً: "إن للعطاء الاستراتيجي دوراً هاماً في الاستثمار في مستقبل دولتنا والمنطقة، ونحن نؤمن بأن الاستثمار في تعليم خيرة شبابنا هو الاستثمار الأمثل".
وتتوفر منحالغرير، والذي أطلقتفيعام 2016، حالياً في 16جامعة في 10 دول على امتداد الوطن العربي وفي كل من تركيا وكندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وتعتبر شهادات البرامج المدعومة من خلال البرنامج معتمدة بالكامل، وتدخل ضمن نطاق مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وتقدم المنح للحاصلين عليها فرصلتنمية مهارات الريادةوغيرها من المهارات الأساسية، وخدمة المجتمع، وعدداً محدداً من ساعات التدريب العملي.
وأبرمت المؤسسة عدداً من الشراكات الجديدة مع جامعات مختلفة. حيث ضمت إقليمياً جامعة الأخوين في المغرب، وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا في الأردن، وجامعة القدس، وجامعة النجاح، وجامعة فلسطين بوليتكنك في فلسطين.
بالإضافة إلى شراكة جديدةمع جامعة إدنبرة في المملكة المتحدةلتوفير فرصمخصصة للشباب العرب من اللاجئين أو المتأثرين بالنزاعات للحصول على شهادة الماجستير.
ومن جهتها قالت ميساء جلبوط، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبدالله الغرير للتعليم: "نقدّر الشراكة بين مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم وجامعة إدنبرة، ومبادرة الجامعة في استقبال اللاجئين الشباب من هذه المنطقة، والمساعدة في تحمّل الأعباء المالية لدراستهم. ويتمثل هدفنا في تشجيع مزيد من الجامعات على المشاركة في المسؤولية العالمية للتخفيف من أزمة تعليم اللاجئين".
وتنضم الجامعات الست الجديدة إلى شبكة الشراكات الأكاديمية لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم والتي تشمل كلاً من: معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والجامعة الأمريكية في بيروت، والجامعة الأمريكية في الشارقة، والجامعة الأمريكية في القاهرة، وجامعة كوتش، وجامعة ماكجيل، وجامعة واترلو، وجامعة بوليتكنك مونتريال، وجامعة ولاية أريزونا، وجامعة مينرفا.
