سفارة فلسطين تحيي يوم التضامن الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أحيت سفارة دولة فلسطين في سريلانكا وبالتعاون مع منظمة الصداقة السريلانكية الفلسطينية ومكتب الأمم المتحدة في سريلانكا "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" ونظمت لجنة التضامن حفل كبير في مقر لاكشمان كاديرجاما الثقافي في العاصمة السريلانكية كولومبو وبحضور ممثل مكتب الأمم المتحده و عدد كبير من مسؤولي الدولة وأعضاء السلك الدبولماسي ورجال الدين وقيادات بعض الاحزاب في سريلانكا.
وفي كلمته أمام الحضور قال السفير الفلسطيني زهير الحمد الله زيد إن القضية الفلسطينية قضية عادلة وسينتصر الشعب فيها وإن طال الزمن، وإلي هؤلاء الذين يسيريون ضذ التيار ويقفون إلى جانب الإحتلال الإسرائيلي فإنهم خاسرون وسيلاحقهم العار أينما كانوا، ولكن الذين يقفون مع السلام والعدالة فسيلاحقهم الفخر والمحبة.
وأكد زيد على أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلي العدالة الدولية ويطالبون العالم ومنظماته بإتخاذ خطوات عملية لتطبيق القانون الدولي وإتفاقيات جنيف لإنهاء الأحتلال. وشدد على إن الشعب الفلسطيني لن يخضع للإبتزاز السياسي وأن أي ضغط فلن يصل إلي شيء ولن يحقق أي شيء ويجب أن يعلموا جيدا بإن الشعب الفلسطيني له حق في تقرير مصيرة ونيل كافة حقوقه.
وقد عبر الرئيس السريلانكي مايثريبالا سريسينا في رسالته والتي ألقاها عضو لجنة التضامن السيد مأهيند هاتاكا، والتي عبر فيها الرئيس عن سعادتة لإرسالها في هذا اليوم الدولي للشعب الفلسطيني مؤكدا على ان الحكومة السريلانكية ثابته في مواقفها وسياساتها تجاه حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية الغير قابلة للتصرف. معتبرا هذا اليوم فرصة لإيصال عدالة القضية الفلسطينية التي لم تحل حتي اللحظة إلي المجتمع الدولي ولتسليط الضوء عليها.
وشدد في كلمتة على ضرورة تقرير حق المصير للشعب الفلسطيني من غير تدخلات خارجية وعلى ضرورة عودة اللاجئين الفلسطينين إلي ديارهم التي هجروا منها. وستبقي سريلانكا دائما تدعم توصيات لجنة التضامن الفسطينية السريلانكية في هذا اليوم وكل يوم.
أما في رسالة رئيس الوزراء السريلانكي السيد رانيل ويكرامسينغا والتي جاء فيها أن لجنة التضامن سعت دائما لخلق الوعي حول حرية وعدالة الشعب الفلسطيني. ونحن كشعب فإننا نؤكد علي دعمنا المستمر لهم لإن سريلانكا كانت ومازالت صديق عظيم للشعب الفلسطيني في رحلتهم نحو الإستقلال.
وفي رسالة وزارة الخارجية السريلانكية والتي عبرت عن عميق إمتناناها وسعادتها تجاه فلسطين حكومة وشعبا في يوم التضامن مؤكده على دعم سريلانكا لقضية فلسطين حيث أن العلاقات السريلانكية الفلسطينية ضاربة الجذور من زمن طويل وعلى تاريخ الحكومات السريلانكية المتعاقبة إلي يومنا هذا تحت قيادة الرئيس مأيثريبالا سيريسينا ورئيس الوزراء رانيل ويكرامسينغا. إن سريلانكا كانت من أوائل الدول في العالم التي إعترفت بدولة فلسطين في عام 1988 بعد تحويل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية الذي أنشيء في سريلانكا عام 1975 إلي سفارة دولة فلسطين.وبالمقابل فتحت سريلانكا ممثليتها في مناطق السلطة الفلسطينية في عام 2007 وذلك لترسيخ وتقوية العلاقات بين الشعبين.
وفي كلمة رئيس البرلمان السريلانكي السيد كارو سينجا وهو ضيف شرف الإحتفال، قال أن العلاقات الفلسطينية السريلانكية قائمة منذ زمن وكانت متميزة، وفي هذه ألايام فإنها تشهد تصاعدا سريع الوتيرة وعلى كل الصعد خصوصا في المجال الزراعي والصحي والتعليمي.
نائب ممثل مكتب الأمم المتحدة في سريلانكا السيد جورن سيرنزون والذي ألقي كلمة الأمين العام للأمم المتحدة والتي جاء فيها أن المسألة الفلسطينية مرتبطة بتاريخ الأمم المتحدة ولاتنفصل عنها وتعتبر من القضايا الأطول في عدم حلها. سبعون عاما منذ تبني الجمعية العامة لقرار 181 ولم تقم دولة فلسطين إلي جانب دولة إسرائيل. في إعتقادي أن قرار حل الدولتين والذي أقره قرار181 هو الحل للوصول إلى سلام دائم وشامل بين الفلسطينين والإسرائيلين والذي منه أيضا سيعم الإستقرار في المنطقة كلها.
أدعو ا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى طاولة المفاوضات وأنه الوقت لإنها النزاع بين الطرفين.
ودعا نائب زعيم المعارضة السيد أنورا كومارا ديسانكي من حزب جبهة التحرير الشعبية السريلانكية إلي أن تتكاثف الجهود الدولية لدعم ونصرة قضية فلسطين بإعتبارها القضية الوحيدة العالقة في العالم. ودعا أيضا الشعب الفلسطيني للتوحد خلف عدالة قضيته وعلى حركتي فتح وحماس إنهاء الإنقسام والتوحد في خندق واحد تحت رئاسة سيادة الرئيس محمود عباس.
وحذر من إستمرارية الخلاف الفلسطيني الداخلي لأنه يصب في مصلحة الإحتلال الإسرائيلي.
أحيت سفارة دولة فلسطين في سريلانكا وبالتعاون مع منظمة الصداقة السريلانكية الفلسطينية ومكتب الأمم المتحدة في سريلانكا "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" ونظمت لجنة التضامن حفل كبير في مقر لاكشمان كاديرجاما الثقافي في العاصمة السريلانكية كولومبو وبحضور ممثل مكتب الأمم المتحده و عدد كبير من مسؤولي الدولة وأعضاء السلك الدبولماسي ورجال الدين وقيادات بعض الاحزاب في سريلانكا.
وفي كلمته أمام الحضور قال السفير الفلسطيني زهير الحمد الله زيد إن القضية الفلسطينية قضية عادلة وسينتصر الشعب فيها وإن طال الزمن، وإلي هؤلاء الذين يسيريون ضذ التيار ويقفون إلى جانب الإحتلال الإسرائيلي فإنهم خاسرون وسيلاحقهم العار أينما كانوا، ولكن الذين يقفون مع السلام والعدالة فسيلاحقهم الفخر والمحبة.
وأكد زيد على أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلي العدالة الدولية ويطالبون العالم ومنظماته بإتخاذ خطوات عملية لتطبيق القانون الدولي وإتفاقيات جنيف لإنهاء الأحتلال. وشدد على إن الشعب الفلسطيني لن يخضع للإبتزاز السياسي وأن أي ضغط فلن يصل إلي شيء ولن يحقق أي شيء ويجب أن يعلموا جيدا بإن الشعب الفلسطيني له حق في تقرير مصيرة ونيل كافة حقوقه.
وقد عبر الرئيس السريلانكي مايثريبالا سريسينا في رسالته والتي ألقاها عضو لجنة التضامن السيد مأهيند هاتاكا، والتي عبر فيها الرئيس عن سعادتة لإرسالها في هذا اليوم الدولي للشعب الفلسطيني مؤكدا على ان الحكومة السريلانكية ثابته في مواقفها وسياساتها تجاه حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية الغير قابلة للتصرف. معتبرا هذا اليوم فرصة لإيصال عدالة القضية الفلسطينية التي لم تحل حتي اللحظة إلي المجتمع الدولي ولتسليط الضوء عليها.
وشدد في كلمتة على ضرورة تقرير حق المصير للشعب الفلسطيني من غير تدخلات خارجية وعلى ضرورة عودة اللاجئين الفلسطينين إلي ديارهم التي هجروا منها. وستبقي سريلانكا دائما تدعم توصيات لجنة التضامن الفسطينية السريلانكية في هذا اليوم وكل يوم.
أما في رسالة رئيس الوزراء السريلانكي السيد رانيل ويكرامسينغا والتي جاء فيها أن لجنة التضامن سعت دائما لخلق الوعي حول حرية وعدالة الشعب الفلسطيني. ونحن كشعب فإننا نؤكد علي دعمنا المستمر لهم لإن سريلانكا كانت ومازالت صديق عظيم للشعب الفلسطيني في رحلتهم نحو الإستقلال.
وفي رسالة وزارة الخارجية السريلانكية والتي عبرت عن عميق إمتناناها وسعادتها تجاه فلسطين حكومة وشعبا في يوم التضامن مؤكده على دعم سريلانكا لقضية فلسطين حيث أن العلاقات السريلانكية الفلسطينية ضاربة الجذور من زمن طويل وعلى تاريخ الحكومات السريلانكية المتعاقبة إلي يومنا هذا تحت قيادة الرئيس مأيثريبالا سيريسينا ورئيس الوزراء رانيل ويكرامسينغا. إن سريلانكا كانت من أوائل الدول في العالم التي إعترفت بدولة فلسطين في عام 1988 بعد تحويل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية الذي أنشيء في سريلانكا عام 1975 إلي سفارة دولة فلسطين.وبالمقابل فتحت سريلانكا ممثليتها في مناطق السلطة الفلسطينية في عام 2007 وذلك لترسيخ وتقوية العلاقات بين الشعبين.
وفي كلمة رئيس البرلمان السريلانكي السيد كارو سينجا وهو ضيف شرف الإحتفال، قال أن العلاقات الفلسطينية السريلانكية قائمة منذ زمن وكانت متميزة، وفي هذه ألايام فإنها تشهد تصاعدا سريع الوتيرة وعلى كل الصعد خصوصا في المجال الزراعي والصحي والتعليمي.
نائب ممثل مكتب الأمم المتحدة في سريلانكا السيد جورن سيرنزون والذي ألقي كلمة الأمين العام للأمم المتحدة والتي جاء فيها أن المسألة الفلسطينية مرتبطة بتاريخ الأمم المتحدة ولاتنفصل عنها وتعتبر من القضايا الأطول في عدم حلها. سبعون عاما منذ تبني الجمعية العامة لقرار 181 ولم تقم دولة فلسطين إلي جانب دولة إسرائيل. في إعتقادي أن قرار حل الدولتين والذي أقره قرار181 هو الحل للوصول إلى سلام دائم وشامل بين الفلسطينين والإسرائيلين والذي منه أيضا سيعم الإستقرار في المنطقة كلها.
أدعو ا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى طاولة المفاوضات وأنه الوقت لإنها النزاع بين الطرفين.
ودعا نائب زعيم المعارضة السيد أنورا كومارا ديسانكي من حزب جبهة التحرير الشعبية السريلانكية إلي أن تتكاثف الجهود الدولية لدعم ونصرة قضية فلسطين بإعتبارها القضية الوحيدة العالقة في العالم. ودعا أيضا الشعب الفلسطيني للتوحد خلف عدالة قضيته وعلى حركتي فتح وحماس إنهاء الإنقسام والتوحد في خندق واحد تحت رئاسة سيادة الرئيس محمود عباس.
وحذر من إستمرارية الخلاف الفلسطيني الداخلي لأنه يصب في مصلحة الإحتلال الإسرائيلي.

التعليقات