مفوضية رام الله والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني

رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش ) محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوانها: " وثيقة الاستقلال ركيزة هامة من ركائز قيام الدولة الفلسطينية "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور منتسبي قوات الأمن الوطني.

وفي بداية لقائه قال غنّام أنّ يوم الاستقلال الفلسطيني هو اليوم الذي تمّ فيه إعلان قيام دولة فلسطين بتاريخ الخامس عشر من نوفمبر من العام 1988م إبّان انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر، وتلا نص الخطاب الشهيد الراحل ياسر عرفات معلناً باسم الله وباسم الشعب قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأوضح غنّام أن وثيقة الاستقلال تُعدُّ ركيزة أساسية من ركائز قيام دولتنا الفسطينية التي أكّدت في نصوصها على أنّ دولة فلسطين هي دولة للفلسطينيين أينما تواجدوا سواء في الوطن أو في دول الشتات يربون وينشئون أبنائهم على حبّ الوطن، ثمّ يعملوا على تطوير هويتهم الوطنية والثقافية، وفي ذلك إشارة للحفاظ على تراثنا الوطني الفلسطيني وعدم التفريط في حقوقنا الشرعية التي نصت عليها كل الاتفاقات الدولية، وأنّ دولة فلسطين يتمتع فيها جميع أبناء شعبنا بغض النظر عن الدّين أو العرق بالمساواة الكاملة في الحقوق وعدم التمييز في الحقوق العامة، وتُحفظ فيها الكرامة الإنسانية والمعتقدات الدّينية والسياسية، كما أنّ وثيقة إعلان الاستقلال كفلت للجميع حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب السياسية ولكن في حدود القانون.

وبيّن غنّام للحضور أنّ إعلان وثيقة الاستقلال التي مرّ عليها تسعة وعشرون عاماً لم تكن صدفة، وإنما جاءت لتؤكد أنّ شعبنا ا مُصرٌ على التضحية في سبيل إنجاز حقوقه، وجاءت لتؤكد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم كما نصت على ذلك القرارات الدولية، ولكن في المقابل تنصلت من هذه القرارات حكومات إسرائيل المتعاقبة، أيضاً جاءت هذه الوثيقة لتؤكد بشكل قوي أن من حق شعبنا إقامة دولته المستقلة على أرضه الفلسطينية.

وقال غنّام أن إعلان وثيقة الاستقلال تُعدُّ ركيزة مهمة في بناء الدولة أيضاً لأنّها شكلت الأساس المتين لانطلاق العمل السياسي والدبلوماسي المُكمّل لمسيرة النضال الوطني الفلسطيني طوال تاريخ المراحل التي مرّت بها قضيتنا الفلسطينية، ولذلك جاءت منسجمة مع قرارات الشرعية الدولية، مما كان لذلك نتائج إيجابية في وقوف العديد من دول العالم وشعوبها وبرلماناتها ومنظماتها الأهلية إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني.

وختم غنّام محاضرته بالتأكيد على أنّ قيادتنا الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني سيبقوا على العهد صامدين ومتمسكين بثوابتنا الفلسطينية والتي لن نحيد أو نتراجع عنها مهما كلفنا ذلك من تضحيات حتى ننال جميع حقوقنا وتحقيق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف كما نصت على ذلك وثيقة إعلان الاستقلال.