أبو ظريفة: الموقف العربي والدولي كفيلان بوضع حد للجماعات الإرهابية
خاص دنيا الوطن- محمد جلو
أقامت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية بالتعاون مع الجالية المصرية في قطاع غزة اليوم الأحد، بيت عزاء للضحايا المصريين، الذين قتلوا جراء الهجوم على مسجد الروضة في العريش شمال سيناء.
وشارك في خيمة العزاء ممثلو الفصائل الفلسطينية، والجالية المصرية، وشخصيات اعتبارية من المجتمع المدني، والوجهاء والمخاتير.
وقال طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: إنه بوحدة المكونات الشعبية والسياسية المصرية، وبتشكيل جبهة نواجه الإرهاب، وإن الجانب الشعبي يجب أن يكون حاضنة للجيش المصري، وقطع الطريق على الإرهاب، وأن الموقف العربي والدولي هما الكفيلان بوضع حد لكل المجموعات الإرهابية المتطرفة.
وأكد أبو ظريفة، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن هذه المجموعات لا تريد للدول العربية الاستقرار، وإنما تريد العبث بالوضع الداخلي، مؤكداً أن هذه المجموعات ولدت على يد الولايات المتحدة؛ لخدمة أجندات ومصالح إسرائيلية أمريكية، منوهاً إلى أن التوقيت لهذه العمليات الإرهابية والطريقة التي يقومون بها باستهداف بيوت الله في يوم جمعة، تدل على أنها تخدم قوى الشر والطغيان.
وأشار أبو ظريفة إلى أن هذه خيمة وفاء للدماء التي سالت على يد قوى شر وطغيان إرهابية، وهي لا تمت للدين أو الأخلاق بأية صلة، وهدفها الوحيد العبث بأمن واستقرار المواطن المصري، كما تعبث بأمن واستقرار المواطن الفلسطيني.
وتابع: إن وحدة الموقف الفلسطيني والمصري هي الكفيلة بتشكيل حائط صد بوجه المجموعات الإرهابية قبل أن تحقق مآربها، مشيراً إلى أن مصر قادرة على الانتصار على الجماعية الإرهابية، كونها حاضنة الأمة العربية، وحامية المشروع الوطني الفلسطيني.
وطالب بتظافر كل الجهود سواء أكانت فلسطينية أو مصرية من أجل محاربة هذه الظواهر الغريبة عن قيم وأخلاق الدين الإسلامي.
بدوره، قال عادل عبد الرحمن، رئيس الجالية المصرية في فلسطين: إن الشعب الفلسطيني يشاطر الشعب والقيادة المصرية الأسى والحزن في حادثة التفجير بمسجد الروضة، مشيراً إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني مع القيادة والشعب المصري في مواجهة الإرهاب.
وأكد عبد الرحمن، أن الشعبين المصري والفلسطيني شعب واحد وكلما أنجزت مصر وتقدمت في الملفات الإقليمية، فإن الإرهاب يزيد عليها، داعياً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أجل بتر بؤر الإرهاب، أينما كانت دون تردد.
من جانبه، قال الدكتور فايز أبو عيطة نائب أمين سير المجلس الثوري لحركة (فتح)، إن حركته والشعب الفلسطيني جاء لبيت العزاء؛ ليعبروا عن دعمهم ومساندتهم لأشقائهم في مصر الشقيقة، ومواجهة الإرهاب البغيض الذي يستهدف أمن واستقرار المنطقة والأمة الإسلامية.
وأكد أبو عيطة، أن الرئيس محمود عباس، أعرب عن تأييده ودعمه وتعاونه مع دولة مصر في مواجهة الإرهاب، منوهاً إلى أنه رغم بطء المصالحة الفلسطينية، لكنها تسير بخطى ثابتة، ومقبلون على وأد الانقسام الفلسطيني.
بدوره، قال مازن أبو جبل، عضو قيادي في الاتلاف الوطني الفلسطيني: إن بيت العزاء يشكل تعبيراً وتجسيداً للموقف الفلسطيني المساند والمتضامن مع مصر، مشيراً إلى أن مصر بوابة لفلسطين والعكس.
ووصف أبو جبل العمل الإرهابي الذي استهدف المصلين الآمنين في مسجد الروضة شمال سيناء، بأنه عملٌ "حقير"، داعياً الحكومة المصرية إلى الضرب بيد من حديد على من يعبث بأمن مصر.
يذكر، أنه قتل نحو 305 أشخاص، وأصيب نحو 120 آخرون أول أمس الجمعة في هجوم، استهدف مسجدًا في قرية "الروضة" القريبة من مدينة العريش شمال سيناء، وقت صلاة الجمعة.












أقامت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية بالتعاون مع الجالية المصرية في قطاع غزة اليوم الأحد، بيت عزاء للضحايا المصريين، الذين قتلوا جراء الهجوم على مسجد الروضة في العريش شمال سيناء.
وشارك في خيمة العزاء ممثلو الفصائل الفلسطينية، والجالية المصرية، وشخصيات اعتبارية من المجتمع المدني، والوجهاء والمخاتير.
وقال طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: إنه بوحدة المكونات الشعبية والسياسية المصرية، وبتشكيل جبهة نواجه الإرهاب، وإن الجانب الشعبي يجب أن يكون حاضنة للجيش المصري، وقطع الطريق على الإرهاب، وأن الموقف العربي والدولي هما الكفيلان بوضع حد لكل المجموعات الإرهابية المتطرفة.
وأكد أبو ظريفة، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن هذه المجموعات لا تريد للدول العربية الاستقرار، وإنما تريد العبث بالوضع الداخلي، مؤكداً أن هذه المجموعات ولدت على يد الولايات المتحدة؛ لخدمة أجندات ومصالح إسرائيلية أمريكية، منوهاً إلى أن التوقيت لهذه العمليات الإرهابية والطريقة التي يقومون بها باستهداف بيوت الله في يوم جمعة، تدل على أنها تخدم قوى الشر والطغيان.
وأشار أبو ظريفة إلى أن هذه خيمة وفاء للدماء التي سالت على يد قوى شر وطغيان إرهابية، وهي لا تمت للدين أو الأخلاق بأية صلة، وهدفها الوحيد العبث بأمن واستقرار المواطن المصري، كما تعبث بأمن واستقرار المواطن الفلسطيني.
وتابع: إن وحدة الموقف الفلسطيني والمصري هي الكفيلة بتشكيل حائط صد بوجه المجموعات الإرهابية قبل أن تحقق مآربها، مشيراً إلى أن مصر قادرة على الانتصار على الجماعية الإرهابية، كونها حاضنة الأمة العربية، وحامية المشروع الوطني الفلسطيني.
وطالب بتظافر كل الجهود سواء أكانت فلسطينية أو مصرية من أجل محاربة هذه الظواهر الغريبة عن قيم وأخلاق الدين الإسلامي.
بدوره، قال عادل عبد الرحمن، رئيس الجالية المصرية في فلسطين: إن الشعب الفلسطيني يشاطر الشعب والقيادة المصرية الأسى والحزن في حادثة التفجير بمسجد الروضة، مشيراً إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني مع القيادة والشعب المصري في مواجهة الإرهاب.
وأكد عبد الرحمن، أن الشعبين المصري والفلسطيني شعب واحد وكلما أنجزت مصر وتقدمت في الملفات الإقليمية، فإن الإرهاب يزيد عليها، داعياً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أجل بتر بؤر الإرهاب، أينما كانت دون تردد.
من جانبه، قال الدكتور فايز أبو عيطة نائب أمين سير المجلس الثوري لحركة (فتح)، إن حركته والشعب الفلسطيني جاء لبيت العزاء؛ ليعبروا عن دعمهم ومساندتهم لأشقائهم في مصر الشقيقة، ومواجهة الإرهاب البغيض الذي يستهدف أمن واستقرار المنطقة والأمة الإسلامية.
وأكد أبو عيطة، أن الرئيس محمود عباس، أعرب عن تأييده ودعمه وتعاونه مع دولة مصر في مواجهة الإرهاب، منوهاً إلى أنه رغم بطء المصالحة الفلسطينية، لكنها تسير بخطى ثابتة، ومقبلون على وأد الانقسام الفلسطيني.
بدوره، قال مازن أبو جبل، عضو قيادي في الاتلاف الوطني الفلسطيني: إن بيت العزاء يشكل تعبيراً وتجسيداً للموقف الفلسطيني المساند والمتضامن مع مصر، مشيراً إلى أن مصر بوابة لفلسطين والعكس.
ووصف أبو جبل العمل الإرهابي الذي استهدف المصلين الآمنين في مسجد الروضة شمال سيناء، بأنه عملٌ "حقير"، داعياً الحكومة المصرية إلى الضرب بيد من حديد على من يعبث بأمن مصر.
يذكر، أنه قتل نحو 305 أشخاص، وأصيب نحو 120 آخرون أول أمس الجمعة في هجوم، استهدف مسجدًا في قرية "الروضة" القريبة من مدينة العريش شمال سيناء، وقت صلاة الجمعة.













التعليقات