لجنة الحريات العامة بالضفة تعقد اجتماعها الأول بعد حوارات القاهرة

لجنة الحريات العامة بالضفة تعقد اجتماعها الأول بعد حوارات القاهرة
خاص دنيا الوطن- بهاء بركات 
عقدت لجنة الحريات العامة في الضفة الغربية اجتماعها الأول بعد حوارات القاهرة، مساء اليوم الأحد في مقر حركة المبادرة في مدينة رام الله، بحضور أعضاء اللجنة جمال أبو الرب، والدكتور ناصر الشاعر، وعصام العروري، وخليل عساف، وحلمي الأعرج.

وقال د. الرغوثي الأمين العام لمبادرة الوطنية ورئيس لجنة الحريات لـ "دنيا الوطن": إن الهدف من عقد الاجتماع اليوم هو إظهار الجدية الحقيقية، فيما يتعلق بموضوع المصالحة، واجتماع اليوم هو أول اجتماع للجنة بذلك الخصوص، عقب اجتماع القاهرة، فنحن مصممون على أن نستعيد عمل لجنة الحريات، لعدة أسباب منها، أولاً: أن الحريات العامة هي قضية أساسية لحقوق الإنسان الفلسطيني، ثانياً: حرية الإنسان هي الضمان الأساسي لحرية النضال الوطني، وثالثاً: التقدم في موضوع الحريات يوفر أجواء إيجابية للتقدم بالمصالحة بشكل عام، وأخيراً الحريات العامة واحترامها يقدم للعالم شهادة على أستحقاق فلسطين لحقها في الاستقلال كدولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان.

وأضاف البرغوثي لـ "دنيا الوطن"، أن الطريقة  التي سيتم العمل بها، هي التنسيق المتواصل مع قطاع غزة، واللجنة في قطاع غزة ومع خالد البطش الذي هو رئيس اللجنة في القطاع، لضمان معالجة كافة الأمور المتعلقة بالحريات في الضفة والقطاع، وتتلخص الأهداف للجمعية، أولاً: حرية العمل السياسي والتنظيمي للجميع دون تميز، ثانياً: يحق لكل مواطن الحصول على جواز السفر دون أي تعطيل، وثالثاً: وقف كافة الاستدعاءات لأسباب سياسية، ورابعاً: حرية التنقل للمواطن، وخامساً حرية الصحافة والإعلام وتوزيع الصحف، وحرية النشر بما في ذلك حق النشر على مواقع التواصل، فهذه الأمور تتعلق بحرية التعبير، وهي حق للجميع، وسادساً: المسح الأمني حيث تطالب اللجنة بضرورة إلغاء المسح الأمني فيما يتعلق بالوظيفة العمومية، وسابعاً الاعتقال السياسي يجب ألا يكون هناك أي نوع من أنواع الاعتقال السياسي في فلسطين.

من جهته، أضاف د.  الشاعر النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، وعضو لجنة الحريات لـ "دنيا الوطن"، أن يتم التطلع لأن تكون خطوات المصالحة متسارعة، وأن يعمل الجميع على تسريع عملية المصالحة وليس تعليق المصالحة، وأن يتم البناء على ما تم مؤخراً، وعدم تعليق أمر على آخر لأن ذلك سيعيق عملية المصالحة، والشعب الفلسطيني الذي يتعرض لمجازر لا ينتظر ذلك.

وأشار الشاعر لـ "دنيا الوطن" أن اللجنة لا تنتظر أي ضمانات للاستمرار في العمل، فاللجنة لم تتوقف ولو للحظة واحدة عن العمل، وكل الأشخاش المتضررين يعلمون ذلك، ويتواصلون مع اللجنة بشكل دائم، كما أن الجهات المعنية أيضاً تعلم أن اللجنة لم تتوقف عن عملها مطلقاً، ومع ذلك أصبح واضحاً أن هناك تعاوناً أكبر مع عمل اللجنة، فاللجنة تمثل ضمير الشعب، لذلك تقوم اللجنة بكل ما تستطيع لضمان الحريات، فالجمعية لا تفرض على أحد، إنما تضع كشف حساب أمام أصحاب الاختصاص في كل مكان، وتكفل حق المواطن الفلسطيني.


التعليقات