رؤساء حكومات الكاريبي يناقشون الأسعار الأخيرة للجنسية

رام الله - دنيا الوطن
تأثر كومنولث دومينيكا بشكل كبير بإعصار ماريا، وهو إعصار من الدرجة الخامسة خلَّف وراءه دماراً هائلاً وشرد أكثر من ٥٠.٠٠٠ شخص. 

وفى وقت سابق من هذا الشهر، قدم رئيس الوزراء روزفلت سكيريت الكلمة الافتتاحية في قمة الهجرة الاستثمارية الشرق أسيوية في هونج كونج.)"ما نود الاعتراف به هو عودة برنامج الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار (CBI) إلى الطريق الصحيح بعد أيام قليلة من الإعصار. فبينما كنا نواجه رياحاً بسرعة بلغت أكثر من ٢٠٠ ميل، كان أصحاب المصلحة يقومون بمعالجة الطلبات لأننا تمكنا من تطوير برنامجنا لضمان الاستفادة من التكنولوجيا في تعزيز فعالية وكفاءة برنامجنا".

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت دومينيكا ستتبع سانت كيتس وأنتيغوا في التخفيض الأخير المثير للجدل لأسعار برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار (CBI)، أجاب سكريت بقوله: "لم تتخذ حكومة دومينيكا أي قرار فيما يتعلق بهذه المسألة. وما أود أن أراه رغم ذلك، ومن أجل تحقيق فائدة طويلة الأجل من البرنامج، هو أن يكون هناك سعر أساسي لجميع الفئات ضمن برامجنا استناداً إلى اتفاق شرف، بحيث لا ينبغي أن نمضي إلى أقل من سعر معين".كما حضر ألين تشاستانيت، رئيس وزراء سانت لوسيا، قمة الهجرة الاستثمارية في هونغ كونغ. فقد أكد في مقابلة أجرتها معه صحيفة (Investment Migration Insider) ، أن سنت لوسيا ستقبل عملات أخرى كجزء من برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار الخاص بها، مشيراً إلى أنهم يبحثون في إمكانية أن تُتاح لبنكهم المحلي، بنك سانت لوسيا، فرصة فتح فرع له في دبي في إطار مؤسسة التمويل الدولية (IFC). وأعرب تشاستانيت عن أمله في أن يتم إنشاء البنك وتشغيله قبل نهاية العام، وإذا لم يحدث ذلك، ففى أوائل يناير القادم. وقال إنهم ينظرون أيضاً في قبول اليورو والين أولاً، ثم ربما العملة الرقمية بيتكوين (Bitcoin).وتتطلع صناعة الهجرة الاستثمارية الآن إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتأمل في الاستفادة من إمكانيات هذا السوق. 

ويُعتبر الحدث الموازي لقمة هونغ كونغ في المنطقة، هو قمة الهجرة الاستثمارية السنوية الرابعة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (IIS MENA)، التي ستُعقد في دبي خلال الفترة من 25 إلى 27 فبراير 2018. وسيقدم المؤتمر والمعرض أحدث وأشمل المعلومات عن برامج الهجرة الاستثمارية من كل أنحاء العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وكندا ومنطقة البحر الكاريبي وأستراليا وجزر المحيط الهادئ. 

وستُقدم عرضاً لأحدث المحتويات للسوق المحلية في الشرق الأوسط، مع التركيز على المسارات البديلة للهجرة.وتتضمن الموضوعات الرئيسية الأخرى بالقمة معيار الإبلاغ الموحد (CRS) الذي وضعته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) في عام ٢٠١٤، ويمثل أحدث الاتجاهات المتعلقة بالهجرة الاستثمارية الخارجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكيفية إدارة الجنسية المزدوجة واستخدامها على نحو فعال، والعلاقة بين إدارة الثروات، والتخطيط الضريبي والجنسية عن طريق الاستثمار، ومعالجة المفهوم العالمي لبرامج المواطنة عن طريق الاستثمار، وبرامج الاستثمار الجديدة التي تدخل الأسواق.وستوفر القمة منبراً لوكلاء الهجرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بجانب ممثلين لذوي القدرات المالية العالية في المنطقة، الذين لديهم الرغبة في الاستثمار بالخارج وفرص الهجرة، ويتطلعون إلى ضمان مستقبل أفضل عبر الجنسية عن طريق الاستثمار و/ أو خيارات الإقامة الدائمة

التعليقات