ناجيات من العنف الاجتماعى يناهضن العنف من خلال المسرح والفن
رام الله - دنيا الوطن
عبرت نحو 21 سيدة من محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة عن مشاعرهن ومعاناتهن تجاه العنف الذي تعرضن له بشكل مباشر أو غير مباشر عبر انتاج مجموعة من الأعمال الفنية والاعلامية والمسرحية .
وجاء انتاج هذه الأعمال الاعلامية والفنية والتى تجسدت بمسرحية "عودة باريس " ومعرض فنى وحلقات اذاعية ضمن مبادرة "خد بيدى " التى حازت على منحة من قبل جمعية الثقافة والفكر الحر وبتمويل من الاتحاد الاوربى ، كأحد مبادرات مشروع "تقوية قدرات مؤسسات المجتمع المدنى الفلسطينية من أجل تحسين وحماية حقوق النساء الناجيات من العنف المبنى على النوع الاجتماعى".
وعالج العرض المسرحي "عودة باريس" الذى عرض على مسرح مركز نوار التربوى صباح يوم الخميس الماضي، العنف الموجه ضد المرأة من قبل الزوج والأهل والمجتمع ، والحرمان من التعليم والسفر وقضية الزواج المبكر وغيرها من صور العنف، فيما ترجمت بعض السيدات المشاركات تلك المشاعر عبر مجموعة من اللوحات التشكيلية والتي عرضت أيضا بمعرض فنى بمركز نوار .
وقالت حسنة البيوك قائد المبادرة "أن المبادرة اختارت مجموعة من الفتيات والنساء اللواتى يعانون من ظروف اجتماعية صعبة وتعرضن بشكل أو بآخر لعنف اجتماعى ، حيث تم توعيتهن عبر ورش عمل بحقوقهن ومن ثم تقسيمهن لمجموعات اعلامية وفنية ومسرحية تم تدريبهن على يد مختصين فى هذه المجالات ،انتجن خلالها مسرحية ومعرض فنى وشاركن بحلقات اذاعية وورشات التوعية .
وأوضحت ميسون الفقعاوى منسقة مشاريع بجمعية الثقافة والفكر الحر أن المبادرة تهدف إلى الحد من العنف ضد المرأة ووقف الانتهاكات ضد حقوقها الشرعية التي تكفلها القوانين الدولية والمحلية من خلال تناول أهم مظاهر العنف ضدها وطرح الحلول المناسبة لها من وجهة نظرهن.
وبدوره أشار على الشنا منسق فى شبكة وصال أن المبادرة استطاعت تمكين مجموعة من النساء الناجيات من العنف واعطائهن المساحة الكافية للتعبير عن أنفسهن بطرق ابداعية وفنية وايصال رسالتهن التوعوية للحد من العنف المبنى على النوع الاجتماعى بأدوات فنية عبر المسرح أو الفن التشكيلى .
وأشارت الفقعاوى أن 24 مبادرة حازت على منحة مالية من قبل جمعية الثقافة والفكر الحر جميعها عززت من القدرات الذاتية للسيدات المستهدفات ودعمتهن نفسياً واجتماعياً ومكنتهن من المعارف والمهارت لمواجهة مشاكلهن وأليات التعامل معها والطرق التى ينبغي أن تسلكها لنيل حقوقها بشكل قانونى .





عبرت نحو 21 سيدة من محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة عن مشاعرهن ومعاناتهن تجاه العنف الذي تعرضن له بشكل مباشر أو غير مباشر عبر انتاج مجموعة من الأعمال الفنية والاعلامية والمسرحية .
وجاء انتاج هذه الأعمال الاعلامية والفنية والتى تجسدت بمسرحية "عودة باريس " ومعرض فنى وحلقات اذاعية ضمن مبادرة "خد بيدى " التى حازت على منحة من قبل جمعية الثقافة والفكر الحر وبتمويل من الاتحاد الاوربى ، كأحد مبادرات مشروع "تقوية قدرات مؤسسات المجتمع المدنى الفلسطينية من أجل تحسين وحماية حقوق النساء الناجيات من العنف المبنى على النوع الاجتماعى".
وعالج العرض المسرحي "عودة باريس" الذى عرض على مسرح مركز نوار التربوى صباح يوم الخميس الماضي، العنف الموجه ضد المرأة من قبل الزوج والأهل والمجتمع ، والحرمان من التعليم والسفر وقضية الزواج المبكر وغيرها من صور العنف، فيما ترجمت بعض السيدات المشاركات تلك المشاعر عبر مجموعة من اللوحات التشكيلية والتي عرضت أيضا بمعرض فنى بمركز نوار .
وقالت حسنة البيوك قائد المبادرة "أن المبادرة اختارت مجموعة من الفتيات والنساء اللواتى يعانون من ظروف اجتماعية صعبة وتعرضن بشكل أو بآخر لعنف اجتماعى ، حيث تم توعيتهن عبر ورش عمل بحقوقهن ومن ثم تقسيمهن لمجموعات اعلامية وفنية ومسرحية تم تدريبهن على يد مختصين فى هذه المجالات ،انتجن خلالها مسرحية ومعرض فنى وشاركن بحلقات اذاعية وورشات التوعية .
وأوضحت ميسون الفقعاوى منسقة مشاريع بجمعية الثقافة والفكر الحر أن المبادرة تهدف إلى الحد من العنف ضد المرأة ووقف الانتهاكات ضد حقوقها الشرعية التي تكفلها القوانين الدولية والمحلية من خلال تناول أهم مظاهر العنف ضدها وطرح الحلول المناسبة لها من وجهة نظرهن.
وبدوره أشار على الشنا منسق فى شبكة وصال أن المبادرة استطاعت تمكين مجموعة من النساء الناجيات من العنف واعطائهن المساحة الكافية للتعبير عن أنفسهن بطرق ابداعية وفنية وايصال رسالتهن التوعوية للحد من العنف المبنى على النوع الاجتماعى بأدوات فنية عبر المسرح أو الفن التشكيلى .
وأشارت الفقعاوى أن 24 مبادرة حازت على منحة مالية من قبل جمعية الثقافة والفكر الحر جميعها عززت من القدرات الذاتية للسيدات المستهدفات ودعمتهن نفسياً واجتماعياً ومكنتهن من المعارف والمهارت لمواجهة مشاكلهن وأليات التعامل معها والطرق التى ينبغي أن تسلكها لنيل حقوقها بشكل قانونى .





