البرغوثي: المصالحة منقوصة دون مشاركة مجتمعية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الرفيقة سهام البرغوثي نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في مذكرة قدمتها خلال اللقاءات الأخيرة للفصائل في القاهرة على أن المصالحة الوطنية الفلسطينية منقوصة دون مشاركة مجتمعية وفي مقدمتها مشاركة النساء.
وحددت المذكرة التي قدمتها الرفيقة البرغوثي باسم الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية والجمعيات والمراكز والأطر والفعاليات النسوية جملة من المطالب من أجل تحقيق الوحدة الوطنية والوصول إلى مصالحة حقيقية وإنهاء جذري للانقسام.
واستهلت الفعاليات النسوية في مذكرة مطالبها إلى اللقاءات المشار إليها بالدعوة للبدء بتنفيذ الاتفاقيات السابقة خاصة الالتزام بتطبيق اتفاق القاهرة 2011 القاضي بتفعيل وتطوير منظمة التحرير بما يكفل انضمام كل القوى والفصائل إليها استناداَ لمبدأ التمثيل النسبي الكامل وتوحيد الجهود من أجل عقد مجلس وطني توحيدي وفق قرارات اللجنة التحضيرية للمجلس في بيروت، داعية إلى اجتماع فوري للجنة تفعيل وتطوير المنظمة لإنجاز المهام المنوطة بها بما يفتح الآفاق للعمل النضالي الجماعي في إطار الشراكة السياسية في كافة الهيئات الوطنية.
كما طالبت الأطر ذاتها بإدماج المرأة في لجنة المصالحة واللجان المنبثقة كون المرأة من أكثر الفئات التي تأثرت بشكل مباشر وغير مباشر بالانقسام وتداعياته، ودعت أيضا للحفاظ على مكتسبات المرأة الفلسطينية وتعزيزها وتطويرها على قاعدة وثيقة حقوق المرأة الفلسطينية ووثيقة إعلان الاستقلال، والضغط للإسراع في عملية موائمة القوانين والتشريعات الفلسطينية التزاما بما وقعت عليه دولة فلسطين من اتفاقيات دولية.
وأكدت مذكرة الأطر النسوية بضرورة أن ينتج عن اجتماع الفصائل جدول زمني لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية على قاعدة التمثيل النسبي الكامل وتخصيص كوتا لتمثيل المرأة بما لا يقل عن 30% استنادا لقرار المجلس المركزي الفلسطيني في دورته المنعقدة في آذار 2015 .
كما طالبت المجتمعين بمناقشة طبيعة وهوية النظام الديمقراطي الذي نريد بما يضمن سيادة روح وقيم التسامح والمشاركة والعدالة الاجتماعية والمساواة.
وأكدت المذكرة على أهمية دعوة القيادة الفلسطينية وحكومة التوافق إلى إلغاء الإجراءات المالية والإدارية المتخذة بحق أهلنا في قطاع غزة وعدم ربطها بنتائج الحوار الفصائلي، كما دعت إلى تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة أعمالها دون عوائق.
أكدت الرفيقة سهام البرغوثي نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في مذكرة قدمتها خلال اللقاءات الأخيرة للفصائل في القاهرة على أن المصالحة الوطنية الفلسطينية منقوصة دون مشاركة مجتمعية وفي مقدمتها مشاركة النساء.
وحددت المذكرة التي قدمتها الرفيقة البرغوثي باسم الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية والجمعيات والمراكز والأطر والفعاليات النسوية جملة من المطالب من أجل تحقيق الوحدة الوطنية والوصول إلى مصالحة حقيقية وإنهاء جذري للانقسام.
واستهلت الفعاليات النسوية في مذكرة مطالبها إلى اللقاءات المشار إليها بالدعوة للبدء بتنفيذ الاتفاقيات السابقة خاصة الالتزام بتطبيق اتفاق القاهرة 2011 القاضي بتفعيل وتطوير منظمة التحرير بما يكفل انضمام كل القوى والفصائل إليها استناداَ لمبدأ التمثيل النسبي الكامل وتوحيد الجهود من أجل عقد مجلس وطني توحيدي وفق قرارات اللجنة التحضيرية للمجلس في بيروت، داعية إلى اجتماع فوري للجنة تفعيل وتطوير المنظمة لإنجاز المهام المنوطة بها بما يفتح الآفاق للعمل النضالي الجماعي في إطار الشراكة السياسية في كافة الهيئات الوطنية.
كما طالبت الأطر ذاتها بإدماج المرأة في لجنة المصالحة واللجان المنبثقة كون المرأة من أكثر الفئات التي تأثرت بشكل مباشر وغير مباشر بالانقسام وتداعياته، ودعت أيضا للحفاظ على مكتسبات المرأة الفلسطينية وتعزيزها وتطويرها على قاعدة وثيقة حقوق المرأة الفلسطينية ووثيقة إعلان الاستقلال، والضغط للإسراع في عملية موائمة القوانين والتشريعات الفلسطينية التزاما بما وقعت عليه دولة فلسطين من اتفاقيات دولية.
وأكدت مذكرة الأطر النسوية بضرورة أن ينتج عن اجتماع الفصائل جدول زمني لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية على قاعدة التمثيل النسبي الكامل وتخصيص كوتا لتمثيل المرأة بما لا يقل عن 30% استنادا لقرار المجلس المركزي الفلسطيني في دورته المنعقدة في آذار 2015 .
كما طالبت المجتمعين بمناقشة طبيعة وهوية النظام الديمقراطي الذي نريد بما يضمن سيادة روح وقيم التسامح والمشاركة والعدالة الاجتماعية والمساواة.
وأكدت المذكرة على أهمية دعوة القيادة الفلسطينية وحكومة التوافق إلى إلغاء الإجراءات المالية والإدارية المتخذة بحق أهلنا في قطاع غزة وعدم ربطها بنتائج الحوار الفصائلي، كما دعت إلى تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة أعمالها دون عوائق.
