المركز الفلسطيني يعقد ورشة عمل حول تعزيز الحوار الفكري

رام الله - دنيا الوطن
عقد المركز الفلسطيني للاتصال و السياسات التنموية اليوم ورشة عمل في قاعة الجمعية الخيرية حول تعزيز الحوار الفكري و السياسي بين مؤسسات المجتمع المدي لتحقيق الوحدة الوطنية و المصالحة المجتمعية و جاء هذا النشاط ضمن مشروع تعزيز دور منظمات العمل الأهلي في تحقيق الوحدة على المستوى الوطني.

 بالتعاون مع مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية و بتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية الدولية و حضر الورشة ممثللين و ممثلات عن المؤسسات الأهلية و الأحزاب السياسية كما تضمنت الورشة عرض لرؤية المؤسسات الشريكة من غزة للمصالحة الوطنية اضافة الى عرض الرؤيا الاستراتيجية للمؤسسات الشريكة و التي تضمنت  دعم الجهود الدولية والعربية والفلسطينية والمحلية الداعمة للتوصل الى اتفاق فلسطيني في الاجتماعات المتعاقبة في القاهرة باشراف مصري لانهاء حالة الانقسام السياسي والمجتمعي في الساحة الفلسطينية لضمان بناء مصالحة على اسس من الشراكة الوطنية, والمساهمة في رفع حالة الوعي لدى المواطن الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج باهمية المصالحة الوطنية والمجتمعية والشراكة في دعم الجهود المبذولة لانجاحها وديمومتها على اسس مصلحة الشعب الفلسطيني العليا بعيدا عن المحاور العربية والدولية او المصالح الحزبية, و استنهاض دور المنظمات العربية والدولية والاقليمية الصديقة للشعب الفلسطيني في الخارج لتهيئة الاجواء لدى الهيئات والمنظمات الدولية والاقليمية لمباركة ودعم الجهود المبذولة لانهاء حالة الانقسام السياسي والمجتمعي الفلسطيني والتوصل الى مصالحة على اسس من الشراكة التي تصل بالقضية الفلسطينية الى الاستقلال الوطني استنادا الى وثيقة الاستقلال الوطني الفلسطيني, .

وتعزيز دور الاعلام المجتمعي والجماهيري الفلسطيني لدعم الجهود المحلية المبذولة للتوصل الى انهاء حالة الانقسام وبناء مصالحة متينة على اسس شراكة وطنية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية بعيدة عن الاستقطابات الخارجية وعدم نشر اي تصريحات من اي من اطراف الانقسام قد تسهم في تعزيز وتكريس استمرار حالة الانقسام, و زيادة الانشطة المجتمعية والمؤتمرات الوطنية بمشاركة شعبية واسعة تدعم حالة انهاء الانقسام وطي صفحته للابد واعادة الاعتبار للشعب الفلسطيني امام الخارج بسلطة وطنية واحدة محصنة داخليا وقادرة على استقطاب الخارج لصالح القضية الفلسطينية,.

 ونتطلع الى دعم جهود اطراف المفاوضات الفلسطينية في اجتماعات الوحدة الوطنية في اطلاق تصريحات مطمئنة وداعمة للوحدة وانهاء الانقسام, ونتطلع الى اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني بمشاركة كافة الفلسطينيين وان تكون هناك ضمانات محلية وعربية لان يحترم الجميع نتائجها مهما كانت, و نتطلع الى توصل المجتمعين في القاهرة الى اعلان حكومة وطنية على ان تكون حكومة تكنوقراط يجمع عليها كل الاطراف السياسية في الساحة الفلسطينية وذلك لقبولها اقليميا ودوليا وتفويت الفرصة على الاحتلال الذي يتربص بالوحدة الوطنية.

و في نهاية الورشة أوصى المشاركون بضرورة الاستمرار في عقد مثل هذه النشاطات على المستويات القاعدية و العليا للضغط على صناع القرار للتوصل الى اتفاق شامل ينهي حالة الانقشام السياسي و الجغرافي الفلسطيني و التفرغ الى تعزيز الدور الفلسطيني للوصول الى الدولة المستقلة.