محاضرة حول القضية الفلسطينية لطلبة الدكتوراه واساتذة جامعة "نورث الينويز"

محاضرة حول القضية الفلسطينية لطلبة الدكتوراه واساتذة جامعة "نورث الينويز"
رام الله - دنيا الوطن
القى الدكتور كمال خليل محاضرة سياسية حول القضية الفلسطينية في جامعة "نورث الينويز" في الولايات المتحدة الامريكية حضرها مجموعة كبيرة من طلبة الدكتوراه واساتذة الجامعة برعاية الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في ولاية الينويز.

وتناول الدكتور خليل تاريخ القضية الفلسطينية وفند ادعاءات الصهاينة بوجود أي حق ديني او تاريخي لهم او لليهود على أي جزء من ارض فلسطين، وهو ما اكدته حقائق التاريخ بفشلهم في تقديم دليل قاطع لوجودهم على أي شبر من اراضي فلسطين.

وقال ان الوعد الالهي بارض الميعاد في فلسطين اكذوبة اكدها الصهاينة انفسهم ببحثهم امكانية احتلال مناطق اخرى غير فلسطين واقامة دولة يهودية فيها مثل أوغندا والارجنتين خلال مؤتمراتهم القديمة، قبل ان تصبح فلسطين وجهتهم.

واضاف ان فلسطين كانت قبل قرن كباقي دول المنطقة تخضع لاستعمار اجنبي وشعبها متشبث بها ومدافع عن حقوقه السياسية والتاريخية فيها، وكانت وطن الفلسطينيين الدائم للشعب العربي الفلسطيني ضمن جغرافيا محددة وتمارس سيادتها تحت ظل
الانتداب، منوها الى صدور العديد من القرارات الدولية التي تؤكد حق الفلسطينيين في وطنهم كقراري 194 و 181 الصادران عن مجلس الامن وغيرهما منالقرارات التي اكدت ان فلسطين عامرة باهلها وهي وطن الفلسطينيين بالدرجة الاولى.

واستعرض د خليل اهمية فلسطين بموقعها الجغرافي ومكانتها الحضارية، لكن تكالب دول الغرب الكبرى عليها وتواطؤها مع الحركة الصهيونية، جعل الحركة الصهيونية تحقق مبتغاها بتشريد مئات الاف الفلسطينيين عن ديارهم وإقامة دولة اسرائيل على الارض الفلسطينية عام 1948 واحتلال باقي اراضي فلسطين واراض عربية اخرى عام1967

كما تناول عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين الذين تراجعوا عن اسس ومبادئ العملية السياسية بقتلهم رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين، ومواصلة الاستيطان ونهب اراضي الفلسطينيين واقامة جدار الفصل العنصري، مشددا على ان حل القضية الفلسطينية حلا عادلا ضرورة لضمان امن الشرق الاوسطواستقراره، مضيفا ان اقامة الدولة الفلسطينية سيكون مقدمة لخلق مناخ استثمار بالمشاريع الاقتصادية الكبرى فيها، وينعكس ذلك على دول العالم عامة والولايات المتحدة خاصة خاصة وان حل القضية الفلسطينية يمثل نزع فتيل الارهاب والتطرف الدوليين.

كما تناول د. خليل حملة التطهير العرقي ضد المسيحيين الفلسطينيين لإجبارهم علىالرحيل، والخروقات والممارسات الاسرائيلية على ارض الواقع رغم التنازل التاريخي الذي قدمه الفلسطينيون بقبول دولة فلسطينية واعصمتها القدس على ما مساحته 22%من المساحة الكلية لفلسطين التاريخية وضمان حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

وقال ان الخروقات الاسرائيلية اليومية للقوانين والاعراف الدولية وبناء الجدار والاستيطان وتطرف المجتمع الصهيوني يهدد اقامة الدولة الفلسطينية ليطرح البديل الاخر نفسه بحل الدولة الديمقراطية على ارض فلسطين

وبين الانحياز الامريكي الكامل اللامشروط واللامحدود للطرف الاسرائيلي وتبنيه لسياساته وحمايته على المستوى الدولي وتغطيته لكل ممارساته الميدانية المخالفةللقانون الدولي وحقوق الانسان وبحق الشعب الفلسطيني لتقرير مصيره على ارضه ,
وخلافا للقيم الانسانية التي يدعو لها المجتمع الأمريكي.

وقال د خليل ان هناك تغييب ممنهج لرأي الأغلبية الشعبية الأمريكية لإبعادها عنالمشاركة الفعلية بصنع القرار السياسي الخارجي عامة, بمساعدة وسائل الاعلام المؤيدة للكيان الصهيوني, والمعادية للعرب عموما, وللفلسطينيين خصوصا، مضيفا ان نظرية الكبار يموتون والصغار ينسون اثبتت فشلها منذ زمن بعيد.

واكد الحق بانتقاد الكيان العنصري الصهيوني مكفول ومشروع , ويجب ممارسته دون الخوف من اعتبار ذلك ضد السامية , وكذلك مقاطعة شراء البضائع الصهيونية خاصة المنتج منها في المستوطنات.

وفي نهاية المحاضرة اجاب د خليل عن الاسئلة طلبة الجامعة واساتذتها الحضور.

التعليقات