خبير في السياحة الفلسطينية يدين تدمير مقام الشيخ يوسف
رام الله - دنيا الوطن
أدان اليوم، خبير في السياحة الفلسطينية قيام بعض الجهات بتدمير مقام الشيخ يوسف في بني سهيلا في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.
واعتبر الدكتور عبد القادر إبراهيم حماد خبير في السياحة الفلسطينية أن استهداف وتدمير المقام المذكور يعكس حالة التسيب وعدم المسؤولية التي توليها المؤسسات الرسمية في قطاع غزة تجاه المواقع الآثرية والمباني التاريخية في القطاع.
أدان اليوم، خبير في السياحة الفلسطينية قيام بعض الجهات بتدمير مقام الشيخ يوسف في بني سهيلا في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.
واعتبر الدكتور عبد القادر إبراهيم حماد خبير في السياحة الفلسطينية أن استهداف وتدمير المقام المذكور يعكس حالة التسيب وعدم المسؤولية التي توليها المؤسسات الرسمية في قطاع غزة تجاه المواقع الآثرية والمباني التاريخية في القطاع.
وأشار الى أن تدمير هذه المعالم الهامة يخفي حقب هامة من تاريخ شعبنا الفلسطيني، ويحرم شعبنا من تطوير مقدراته الأثرية والتاريخية لتكون مزارات سياحية تعكس ما تتمتع به بلادنا من أهمية تاريخية.
وكان كشف النقاب عن قيام جرافات تابعة لبلدية بني سهيلا يوم الخميس الماضي، بتدمير أجزاء كبيرة من "مقام الشيخ يوسف الأثري".
وأفاد شهود عيان، "بأن جرافات تابعة لبلدية بني سهيلا هدمت مساحة كبيرة من المقام الأثري بحماية من الشرطة وسط حالة من الاستنكار والسخط من قبل المواطنين مضيفين ان بلدية بني سهيلا تتذرع بحجة توسيع الشارع المتاخم للمقام الأثري.
وقال د. حماد أن مقام الشيخ يوسف يكاد يكون المعلم الأثري الوحيد في المنطقة ويعود الى العهد العثماني.
ويتكون المقام من غرفة تعلوها قبّة مبنيّة من الحجر الرخاميّ القديم تقع على الطريق العام في بني سهيلة شرق مدينة خانيونس، وبتوسطها قبر، حيث يعتقد الكثيرون أنّه مدفون فيه رفات لأحد الرجال الصالحين المسلمين.
وهجر المقام بعد اغلاقه منذ سنوات من قبل بلدية بني سهيلة اذ لم تطأه قدم أيّ من السكّان خاصة بعد تراجع واندثار ظاهرة التبرّك بالأضرحة والمقامات، التي استمرت عادة زيارتها منتشرة في فلسطين بشكل عام حتى سنوات قريبة، بالإضافة إلى إقامة مهرجانات سنوية حولها.
ودعا الخبير في السياحة الفلسطينية وزارة السياحة الى التحرك العاجل لإنقاذ ما تبقى من معالم آثرية ومقامات تاريخية في القطاع.
ودعا الخبير في السياحة الفلسطينية وزارة السياحة الى التحرك العاجل لإنقاذ ما تبقى من معالم آثرية ومقامات تاريخية في القطاع.
