خالد أبو هلال: بيان المصالحة الختامي هزيل ليس له قيمة

رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال خلال لقاء على فضائية القدس في برنامج نقطة ارتكاز أكد على ما يلي:
- لم نشارك في حوارات القاهرة وتنازلنا من أجل إعطاء الفرصة وسحب الذرائع أمام من يتلكأ بحضور فصائل المقاومة لتعطيل الحوار

وقال بيان المصالحة الختامي هزيل ليس له قيمة في نظر أبناء شعبنا وحمل عبارات جوفاء فضفاضة لا تلبي الحد الأدنى من تطلعاته وخاصة عدم احتوائه على موقف صريح برفع العقوبات

واكد ان حركة حماس قدمت كل ما عليها في سبيل تحقيق المصالحة والكرة في ملعب رئيس السلطة وقيادة فتح في تجاوز الارتهان للاملاءات الخارجية والفيتو الأمريكي والتهديدات الصهيونية لتنفيذ الاتفاق

اضاف: مصطلح التمكين مشبوه يعني في منظور قيادة فتح والسلطة نزع الشرعية عن فصائل المقاومة وسحب سلاحها على طريق نقل التنسيق الأمني إلي غزة

واعتبر فتح معبر رفح لمدة 3 أيام لا يهدف للتخفيف من معاناة شعبنا وإنما بهدف صب المال في جيوب المنتفعين من التنسيقات الخاصة التي بلغت 3000$ للشخص الواحد

واتهم حكومة الحمد الله بانها جزء من الأزمة وهي أداة في يد رئيس السلطة والمطلوب من كافة الفصائل الإصرار على تشكيل حكومة وحدة وطنية بكامل الصلاحيات لحماية المصالحة وإنهاء معاناة شعبنا

وقال انه يجب تشكيل جبهة ضغط فصائلية شعبية على السلطة ورئيسها محمود عباس للانصياع للإرادة الوطنية الجامعة في تحقيق المصالحة ورفع العقوبات الظالمة عن غزة فورا

وأكد ان شعبنا لن يسلم سلاحه ولن يتخلى عن ثوابته ولن يقبل بأي صيغة تتجاوز حقوقه وما تسمى صفقة القرن لن تمرر على شعبنا

ودعا الراعي المصري لفضح الطرف المعطل لتنفيذ اتفاق المصالحة ومواصلة الضغط للوصول لمصالحة حقيقية يشعر بها المواطن في غزة والضفة

وتسائل لماذا لا يعقد المجلس التشريعي لممارسة صلاحياته ودوره الرقابي على الحكومة ووزرائها، ولماذا لا يدعى الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للانعقاد، وهل يعقل أن من يؤمن بالشراكة لا يريد أحد من الطرف الآخر بجانبه للعمل في المعابر، وهل يعقل من يقصى تيار دحلان ولايقبله شريكا في القرار يمكن أن يقبل بتيار إسلامي(حماس) شريكا معه.

واعتبر ان حكومة الحمد لله لن تجرأ على دفع رواتب موظفي غزة في بداية ديسمبر، وهل من يطلب التمكين يأخذ إذنا من الاحتلال للتحرك من مدينة إلى أخرى في الضفة.