تجمع العلماء المسلمين يزور الوزير عبد الرحيم مراد
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من تجمع العلماء المسلمين ضم أعضاء الهيئة الإدارية برئاسة الشيخ الدكتور حسان عبدالله بزيارة معالي الوزير السابق ورئيس حزب الاتحاد الدكتور عبد الرحيم مراد بحضور أعضاء قيادة الحزب، وبعد اللقاء صرح الشيخ الدكتور حسان عبد الله بالتصريح التالي:
تشرفنا بلقاء معالي الوزير الدكتور عبد الرحيم مراد وكان اللقاء مناسبة للتداول بالشأن السياسي في لبنان والمنطقة، وكانت وجهات النظر متطابقة وقد أكدنا كتجمع لعلماء المسلمين لمعاليه على الأمور التالية:
أولاً: نوهنا بالأجواء الإيجابية التي عاشتها البلاد إثر عودة دولة الرئيس سعد الحريري خاصة ما شهده القصر الجمهوري في يوم الاستقلال وتريث دولته في طرح الاستقالة بناءً لرغبة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي اثبت أنه الرئيس القوي والحكيم وعنوان السيادة والاستقلال الحقيقيين.
ثانياً: ندعم الحوار الوطني للبحث في الأسباب التي دعت رئيس الحكومة للإستقالة ونؤكد على انه لا يمكن الوصول إلى تطابق كلي بالمواقف بين الأفرقاء، فلا بد من الالتزام بالقواسم المشتركة التي تجعل لبنان في منأى عن الأخطار الخارجية وبالأخص الخطرين الصهيوني والتكفيري مؤكدين أن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة هي التي حمت لبنان ودفعت عنه الأخطار.
ثالثاً: استنكرنا الاعتداء الصهيوني على الخط الأزرق واقتلاع أشجار معمرة لبناء جدار عازل وطالبنا الدولة باتخاذ الإجراءات المناسبة لردع العدو عن هكذا أعمال رافضين أي تعديل للوضع القائم على الحدود ما يعطي لبنان الحق في اتخاذ الإجراء المناسب لمنعه.
رابعاً: نوهنا بالانتصارات الباهرة للجيشين السوري والعراقي وطرد داعش من مناطق أساسية في البلدين وإنهاء دولتهم المزعومة، داعين إلى استمرار المعركة حتى التطهير الكامل والنصر المبين مؤكدين على دعمنا للحوار السياسي الذي ترعاه روسيا وصولاً لوضع دستور عصري جديد للبلاد يحتضن جميع الفرقاء معارضة وموالاة.
ثم صرح الدكتور عبد الرحيم مراد بالتصريح التالي: من دون شك البداية التي بدأها فضيلة الشيخ حسان فيما يتعلق بهذا اللقاء وبما دار في هذا اللقاء هذا هو التقرير الكامل لما اتفقنا عليه وهذه المواضيع متفقين عليها، ونقدر تماماً حكمة المسؤولين في هذا البلد، وما تم لمعالجة الأزمة الأخيرة بهذا الشكل ووصولنا لهذه النتائج، آملين السعي لاستكمال هذه الخطوة العملية من أجل المزيد من الاستقرار للوضع في الساحة اللبنانية والتمهيد للانتخابات اللبنانية القادمة على ضوء القانون الذي اتفق عليه دون أي تأخير.
ونحن نتفاءل بمستقبل البلد إن شاء الله وخاصة أيضاً الظروف في المنطقة المحيطة بنا تتحسن فيها الأحوال.
قام وفد من تجمع العلماء المسلمين ضم أعضاء الهيئة الإدارية برئاسة الشيخ الدكتور حسان عبدالله بزيارة معالي الوزير السابق ورئيس حزب الاتحاد الدكتور عبد الرحيم مراد بحضور أعضاء قيادة الحزب، وبعد اللقاء صرح الشيخ الدكتور حسان عبد الله بالتصريح التالي:
تشرفنا بلقاء معالي الوزير الدكتور عبد الرحيم مراد وكان اللقاء مناسبة للتداول بالشأن السياسي في لبنان والمنطقة، وكانت وجهات النظر متطابقة وقد أكدنا كتجمع لعلماء المسلمين لمعاليه على الأمور التالية:
أولاً: نوهنا بالأجواء الإيجابية التي عاشتها البلاد إثر عودة دولة الرئيس سعد الحريري خاصة ما شهده القصر الجمهوري في يوم الاستقلال وتريث دولته في طرح الاستقالة بناءً لرغبة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي اثبت أنه الرئيس القوي والحكيم وعنوان السيادة والاستقلال الحقيقيين.
ثانياً: ندعم الحوار الوطني للبحث في الأسباب التي دعت رئيس الحكومة للإستقالة ونؤكد على انه لا يمكن الوصول إلى تطابق كلي بالمواقف بين الأفرقاء، فلا بد من الالتزام بالقواسم المشتركة التي تجعل لبنان في منأى عن الأخطار الخارجية وبالأخص الخطرين الصهيوني والتكفيري مؤكدين أن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة هي التي حمت لبنان ودفعت عنه الأخطار.
ثالثاً: استنكرنا الاعتداء الصهيوني على الخط الأزرق واقتلاع أشجار معمرة لبناء جدار عازل وطالبنا الدولة باتخاذ الإجراءات المناسبة لردع العدو عن هكذا أعمال رافضين أي تعديل للوضع القائم على الحدود ما يعطي لبنان الحق في اتخاذ الإجراء المناسب لمنعه.
رابعاً: نوهنا بالانتصارات الباهرة للجيشين السوري والعراقي وطرد داعش من مناطق أساسية في البلدين وإنهاء دولتهم المزعومة، داعين إلى استمرار المعركة حتى التطهير الكامل والنصر المبين مؤكدين على دعمنا للحوار السياسي الذي ترعاه روسيا وصولاً لوضع دستور عصري جديد للبلاد يحتضن جميع الفرقاء معارضة وموالاة.
ثم صرح الدكتور عبد الرحيم مراد بالتصريح التالي: من دون شك البداية التي بدأها فضيلة الشيخ حسان فيما يتعلق بهذا اللقاء وبما دار في هذا اللقاء هذا هو التقرير الكامل لما اتفقنا عليه وهذه المواضيع متفقين عليها، ونقدر تماماً حكمة المسؤولين في هذا البلد، وما تم لمعالجة الأزمة الأخيرة بهذا الشكل ووصولنا لهذه النتائج، آملين السعي لاستكمال هذه الخطوة العملية من أجل المزيد من الاستقرار للوضع في الساحة اللبنانية والتمهيد للانتخابات اللبنانية القادمة على ضوء القانون الذي اتفق عليه دون أي تأخير.
ونحن نتفاءل بمستقبل البلد إن شاء الله وخاصة أيضاً الظروف في المنطقة المحيطة بنا تتحسن فيها الأحوال.

التعليقات