جودة البيئة تنظم دورة توعوية لمنتسبات الاجهزة الامنية
رام الله - دنيا الوطن
في اطار التعاون المتواصل مع هيئة التوجيه السياسي والوطني، وضمن احتفالاتها باليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية 2017، والذي يصادف السادس من تشرين الثاني من كل عام، نظمت سلطة جودة البيئة والهيئة
بالتعاون مع مديرية زراعة بيت لحم، ومديرية صحة بيت لحم، دورة توعوية تدريبية على مدار ثلاثة ايام في مقر جهاز المخابرات العامة بيت لحم، استهدفت منتسبات الاجهزة الامنية في المحافظة.
في اطار التعاون المتواصل مع هيئة التوجيه السياسي والوطني، وضمن احتفالاتها باليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية 2017، والذي يصادف السادس من تشرين الثاني من كل عام، نظمت سلطة جودة البيئة والهيئة
بالتعاون مع مديرية زراعة بيت لحم، ومديرية صحة بيت لحم، دورة توعوية تدريبية على مدار ثلاثة ايام في مقر جهاز المخابرات العامة بيت لحم، استهدفت منتسبات الاجهزة الامنية في المحافظة.
وذلك بهدف التعريف بهذه المناسبة البيئية الهامة، والتوعية حول انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي القائمة على استهداف البيئة الفلسطينية وتدمير مواردها الطبيعية، من حيث استخدامها في العدوان والصراع العسكري على الشعب الفلسطيني.
وافُتتحت الدورة بترحيب مدير المخابرات العامة العميد سليم القيسي بالمفوض السياسي والوطني الاخ محمد الشوبكي، وبجميع الجهات القائمة على الدورة، وشكرهم على تعاونهم المستمر في تنظيم انشطة ترفع من مستوى وعي، وأداء منتسبات
الاجهزة الامنية.
وشكر "الشوبكي" العميد "القيسي" على استضافتهم للدورة، وعلى مشاركتهم وجهودهم المميزة لإنجاحها، وحرصهم الدائم على التعاون، وانجاح مثل هذه الفعاليات والانشطة.
هذا وقد تم من خلال الدورة استحضار الاضرار التي تتعرض لها البيئة خلال الحروب والصراعات العسكرية، بشكل عام؛
وما ينجم من اضرار صحية، وتدمير للنظم البيئية والموارد الطبيعية خلال العمليات العسكرية الاسرائيلية الغاشمة على الشعب الفلسطيني، وخلال الحروب الظالمة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة، بشكل خاص.
ومن جانبها، استعرضت مديرة دائرة التوعية البيئية أ. نعمه كنعان ما أحدثه الاحتلال الاسرائيلي من تغييرات جوهرية في البيئة الفلسطيينة، والحياة البرية، والمياه الجوفية من خلال بناء جدار الضم والتوسع الاستيطاني الذي غير معالم الضفة الغربية وفرض واقعاً بيئياً وجغرافيا جديداً؛ ومن خلال مصادرة الاراضي الزراعية، وبناء المستوطنات عليها، وشق الطرق الالتفافية، وتدمير مكونات وعناصر البيئة وتحويلها لأهدافها العسكرية؛ وكذلك السيطرة على الموارد الطبيعية وحرمان الفلسطينيين من الاستفادة منها؛ اضافة الى استخدام الأسلحة بأنواعها المختلفة ضد السكان والتي تحتوي على مادة اليورانيوم
الممنوعة والمحرمة دوليا، والتي تلحق أضرارا جسيمة بالصحة، حيث زادت التشوهات الخلقية للأطفال حديثي الولادة، كما تعمل على الاضرار بعناصر البيئة الفلسطينية المختلفة كالماء والهواء والتربة؛ وايضاً التسريب الإشعاعي من مفاعلها النووي ديمونا في صحراء النقب؛ وغيرها من الاجراءات المتواصلة والمستمرة التي شكلت وتُشكل خطرا على النظام البيئي الفلسطيني، والصحة العامة يمتد الى الاجيال القادمة.
وأوضحت "كنعان" أن هذه الاجراءات جميعها مخالفة للقوانين الدولية بما فيها الانساني والبيئي والقرارات والاتفاقيات الدولية.
حيث أشارت الى أن القانون الدولي الانساني يهدف الى حماية كل من السكان المدنيين والبيئة الطبيعية خلال الصراعات والنزاعات العسكرية، ويسعى ايضا إلى محاولة معالجة الآثار التي قد تلحق بالبيئة الطبيعية؛ وتطرقت الى القانون الدولي البيئي الذي يفرد البيئة والموارد الطبيعية بحماية لم تعرفها القوانين الأخرى؛ فهو يؤمن بالتنمية المستدامة، وينادي بحق الأجيال في الانتفاع بالموارد الطبيعية؛ وتحدثت أيضا حول اتفاقية الأمم المتحدة لسنة 1976 والمتعلقة بحظراستخدام تقنيات التغيير في البيئة لأغراض عسكرية او لاية أغراض عدائية أخرى، والتي تحث على الحماية المباشرة للبيئة الطبيعية.
كما تم خلال الدورة توعية وتدريب المشاركات حول اهمية وكيفية المحافظة على الموارد الطبيعية، وحمايتها من الاستنزاف والتلوث.
وافُتتحت الدورة بترحيب مدير المخابرات العامة العميد سليم القيسي بالمفوض السياسي والوطني الاخ محمد الشوبكي، وبجميع الجهات القائمة على الدورة، وشكرهم على تعاونهم المستمر في تنظيم انشطة ترفع من مستوى وعي، وأداء منتسبات
الاجهزة الامنية.
وشكر "الشوبكي" العميد "القيسي" على استضافتهم للدورة، وعلى مشاركتهم وجهودهم المميزة لإنجاحها، وحرصهم الدائم على التعاون، وانجاح مثل هذه الفعاليات والانشطة.
هذا وقد تم من خلال الدورة استحضار الاضرار التي تتعرض لها البيئة خلال الحروب والصراعات العسكرية، بشكل عام؛
وما ينجم من اضرار صحية، وتدمير للنظم البيئية والموارد الطبيعية خلال العمليات العسكرية الاسرائيلية الغاشمة على الشعب الفلسطيني، وخلال الحروب الظالمة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة، بشكل خاص.
ومن جانبها، استعرضت مديرة دائرة التوعية البيئية أ. نعمه كنعان ما أحدثه الاحتلال الاسرائيلي من تغييرات جوهرية في البيئة الفلسطيينة، والحياة البرية، والمياه الجوفية من خلال بناء جدار الضم والتوسع الاستيطاني الذي غير معالم الضفة الغربية وفرض واقعاً بيئياً وجغرافيا جديداً؛ ومن خلال مصادرة الاراضي الزراعية، وبناء المستوطنات عليها، وشق الطرق الالتفافية، وتدمير مكونات وعناصر البيئة وتحويلها لأهدافها العسكرية؛ وكذلك السيطرة على الموارد الطبيعية وحرمان الفلسطينيين من الاستفادة منها؛ اضافة الى استخدام الأسلحة بأنواعها المختلفة ضد السكان والتي تحتوي على مادة اليورانيوم
الممنوعة والمحرمة دوليا، والتي تلحق أضرارا جسيمة بالصحة، حيث زادت التشوهات الخلقية للأطفال حديثي الولادة، كما تعمل على الاضرار بعناصر البيئة الفلسطينية المختلفة كالماء والهواء والتربة؛ وايضاً التسريب الإشعاعي من مفاعلها النووي ديمونا في صحراء النقب؛ وغيرها من الاجراءات المتواصلة والمستمرة التي شكلت وتُشكل خطرا على النظام البيئي الفلسطيني، والصحة العامة يمتد الى الاجيال القادمة.
وأوضحت "كنعان" أن هذه الاجراءات جميعها مخالفة للقوانين الدولية بما فيها الانساني والبيئي والقرارات والاتفاقيات الدولية.
حيث أشارت الى أن القانون الدولي الانساني يهدف الى حماية كل من السكان المدنيين والبيئة الطبيعية خلال الصراعات والنزاعات العسكرية، ويسعى ايضا إلى محاولة معالجة الآثار التي قد تلحق بالبيئة الطبيعية؛ وتطرقت الى القانون الدولي البيئي الذي يفرد البيئة والموارد الطبيعية بحماية لم تعرفها القوانين الأخرى؛ فهو يؤمن بالتنمية المستدامة، وينادي بحق الأجيال في الانتفاع بالموارد الطبيعية؛ وتحدثت أيضا حول اتفاقية الأمم المتحدة لسنة 1976 والمتعلقة بحظراستخدام تقنيات التغيير في البيئة لأغراض عسكرية او لاية أغراض عدائية أخرى، والتي تحث على الحماية المباشرة للبيئة الطبيعية.
كما تم خلال الدورة توعية وتدريب المشاركات حول اهمية وكيفية المحافظة على الموارد الطبيعية، وحمايتها من الاستنزاف والتلوث.
وكذلك تم التطرق الى ممارسات التصنيع الغذائي الجيد، والممارسات الصحية الخاصة بالغذاء لضمان الحصول على منتجات بجودة عالية، ولضمان حمايتها من التلوث وايضا لحماية الموارد الطبيعية من الهدر والاستنزاف.
وكما تم التطرق الى تأثير بعض الممارسات البيئية والصحية الخاطئة، وما تتسبب به من اضرار صحية وأمراض وسرطانات.
وأخيراً تم التطرق الى الملوثات المنزلية بمختلف أشكالها، وأهمية وكيفية الحد منها وتجنب اضرارها البيئية والصحية؛ وتم استعراض الاضرار الصحية والبيئية في الافراط في استخدام المواد والادوات البلاستيكية والالمنيوم، وغيرها.
