الذكرى السادسة عشر لاستشهاد القسامي "محمود أبو الهنّود"
رام الله - دنيا الوطن
يوم اغتياله اعتبره نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية أكبر انتصار لإسرائيل، فهي استطاعت تصفية المطلوب رقم 1، والقائد الأول في كتائب القسام بالضفة الغربية، المتهم بالإشراف على عشرات العمليات التي أوقعت الكثير من جنود ومستوطني الاحتلال.
نشأته ومطاردته:
هو القائد الفذ، والمقاوم العبقري، القسامي الفلسطيني محمود أبو هَنّـود شولي، من مواليد قرية عصيرة الشمالية/ نابلس بتاريخ 1/7/1967، في أعالي جبالها ترعرع ونشأ، وبين زيتونها تنسم أريج الحرية، تميز بأخلاقه العالية وشجاعته منذ نعومة أظفاره، درس الثانوية في مدارس قريته ثم التحق بكلية الدعوة وأصول الدين قسم الشريعة الإسلامية في جامعة القدس أبو ديس سنة 1991، تفكيره وانشغاله المستمر بالجهاد والشهادة في سبيل الله أبقته أعزباً حتى استشهاده.
كان الشهيد القائد ضمن الـ400 مجاهد من حماس والجهاد الذين أبعدتهم دولة الاحتلال إلى جنوب لبنان عام 1992، رجع بعدها للوطن بهمّة الأسود ليقاوم الاحتلال على الرغم من ملاحقته واعتقاله أكثر من مرة من قبل أجهزة السلطة والاحتلال.
لمحات من جهاده
لا تكفي الكلمات لتسطّر جهاد الهنّود، إلا أنه يعتبر رجل الذراع العسكري لحركة "حماس" كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية، فقد بدأ طريقه كمسؤول عن خلية محلية في قريته (عصيرة الشمالية) في منتصف التسعينات، إذ نفذ أعضاء الخلية أول هجوم لهم بالرصاص حينما أطلقوا النار وجرحوا طبيباً عسكرياً إسرائيلياً وسائقه على مقربة من مستوطنة "ألون موريه"، وبعدها تسلم أبو هنود موقعاً مركزياً أكثر في نشاطات الجناح العسكري لحركة "حماس".
وقف أبو هنود وراء عمليتين استشهاديتين في القدس الغربية في صيف عام 1997، قتل فيهما 19 محتلا، وخمسة استشهاديين فلسطينيين أربعة منهم من سكان بلدة عصيرة الشمالية، ومنذ ذلك الحين أضحى أبو هنود ضالعا في عمليات مختلفة وإقامة عدد من مختبرات المتفجرات التي عملت لحساب كتائب القسام.
محاولتي اغتيال
تعرض أبو هنود لمحاولتي اغتيال كانت الأولى في 26-8-2000، ولكنه أصيب حينها بجراح وتمكن من الفرار بعد أن أجهز على أكثر من ثلاثة من جنود الوحدات الخاصة الصهيونية، وأصاب العديد منهم بجراح مختلفة، الأمر الذي ضاعف الغضب والحنق الصهيوني عليه، ودفعهم للسعي أكثر للقضاء عليه.
وكانت المحاولة الثانية في 20-5-2001، بعدما قصفت طائرات من نوع "إف 16" ولأول مرة السجن المركزي لمدينة نابلس بالضفة المحتلة، حيث تحتجز السلطة الفلسطينية المجاهد "محمود أبو هنود" قائد الجناح العسكري لكتائب القسام، وللمرة الثانية يخرج أبو هنود حيا من تحت الأنقاض، وهو لا يزال يمسك بيديه مصحفاً كان يقرأ فيه لحظة القصف.
يوم الشهادة
في 23 نوفمبر 2001 أسدل الستار على فصل من أروع فصول الجهاد في حياة الفلسطينيين عندما أطلقت مروحية هجومية إسرائيلية خمسة صواريخ على الأقل على سيارة فلسطينية قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، مما أدى لاستشهاد ثلاثة فلسطينيين من بينهم محمود أبو هنود، والشهيدين أيمن حشايكة، وهو من مساعدي أبو هنود، وشقيقه مأمون حشايكة، وقد انتشل رجال الإسعاف جثتين متفحمتين من وسط حطام السيارة التي دمرتها صواريخ الاحتلال، وعثروا على جثة ثالثة بالقرب من السيارة.
رحل الهنود ليسطّر برحيله وصية كتبها بيده قال فيها "من أجلك يا فلسطين تطيب التضحيات، ومن أجلك يا قدس نستلذ الآلام، ولعيونك يا أقصى ترخص النفوس والأرواح".
يوم اغتياله اعتبره نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية أكبر انتصار لإسرائيل، فهي استطاعت تصفية المطلوب رقم 1، والقائد الأول في كتائب القسام بالضفة الغربية، المتهم بالإشراف على عشرات العمليات التي أوقعت الكثير من جنود ومستوطني الاحتلال.
نشأته ومطاردته:
هو القائد الفذ، والمقاوم العبقري، القسامي الفلسطيني محمود أبو هَنّـود شولي، من مواليد قرية عصيرة الشمالية/ نابلس بتاريخ 1/7/1967، في أعالي جبالها ترعرع ونشأ، وبين زيتونها تنسم أريج الحرية، تميز بأخلاقه العالية وشجاعته منذ نعومة أظفاره، درس الثانوية في مدارس قريته ثم التحق بكلية الدعوة وأصول الدين قسم الشريعة الإسلامية في جامعة القدس أبو ديس سنة 1991، تفكيره وانشغاله المستمر بالجهاد والشهادة في سبيل الله أبقته أعزباً حتى استشهاده.
كان الشهيد القائد ضمن الـ400 مجاهد من حماس والجهاد الذين أبعدتهم دولة الاحتلال إلى جنوب لبنان عام 1992، رجع بعدها للوطن بهمّة الأسود ليقاوم الاحتلال على الرغم من ملاحقته واعتقاله أكثر من مرة من قبل أجهزة السلطة والاحتلال.
لمحات من جهاده
لا تكفي الكلمات لتسطّر جهاد الهنّود، إلا أنه يعتبر رجل الذراع العسكري لحركة "حماس" كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية، فقد بدأ طريقه كمسؤول عن خلية محلية في قريته (عصيرة الشمالية) في منتصف التسعينات، إذ نفذ أعضاء الخلية أول هجوم لهم بالرصاص حينما أطلقوا النار وجرحوا طبيباً عسكرياً إسرائيلياً وسائقه على مقربة من مستوطنة "ألون موريه"، وبعدها تسلم أبو هنود موقعاً مركزياً أكثر في نشاطات الجناح العسكري لحركة "حماس".
وقف أبو هنود وراء عمليتين استشهاديتين في القدس الغربية في صيف عام 1997، قتل فيهما 19 محتلا، وخمسة استشهاديين فلسطينيين أربعة منهم من سكان بلدة عصيرة الشمالية، ومنذ ذلك الحين أضحى أبو هنود ضالعا في عمليات مختلفة وإقامة عدد من مختبرات المتفجرات التي عملت لحساب كتائب القسام.
محاولتي اغتيال
تعرض أبو هنود لمحاولتي اغتيال كانت الأولى في 26-8-2000، ولكنه أصيب حينها بجراح وتمكن من الفرار بعد أن أجهز على أكثر من ثلاثة من جنود الوحدات الخاصة الصهيونية، وأصاب العديد منهم بجراح مختلفة، الأمر الذي ضاعف الغضب والحنق الصهيوني عليه، ودفعهم للسعي أكثر للقضاء عليه.
وكانت المحاولة الثانية في 20-5-2001، بعدما قصفت طائرات من نوع "إف 16" ولأول مرة السجن المركزي لمدينة نابلس بالضفة المحتلة، حيث تحتجز السلطة الفلسطينية المجاهد "محمود أبو هنود" قائد الجناح العسكري لكتائب القسام، وللمرة الثانية يخرج أبو هنود حيا من تحت الأنقاض، وهو لا يزال يمسك بيديه مصحفاً كان يقرأ فيه لحظة القصف.
يوم الشهادة
في 23 نوفمبر 2001 أسدل الستار على فصل من أروع فصول الجهاد في حياة الفلسطينيين عندما أطلقت مروحية هجومية إسرائيلية خمسة صواريخ على الأقل على سيارة فلسطينية قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، مما أدى لاستشهاد ثلاثة فلسطينيين من بينهم محمود أبو هنود، والشهيدين أيمن حشايكة، وهو من مساعدي أبو هنود، وشقيقه مأمون حشايكة، وقد انتشل رجال الإسعاف جثتين متفحمتين من وسط حطام السيارة التي دمرتها صواريخ الاحتلال، وعثروا على جثة ثالثة بالقرب من السيارة.
رحل الهنود ليسطّر برحيله وصية كتبها بيده قال فيها "من أجلك يا فلسطين تطيب التضحيات، ومن أجلك يا قدس نستلذ الآلام، ولعيونك يا أقصى ترخص النفوس والأرواح".
