الزراعة: نسبة نفوق الدواجن أقل من 5%.. وهذه وسائل الوقاية

الزراعة: نسبة نفوق الدواجن أقل من 5%.. وهذه وسائل الوقاية
توضيحية
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
أكد الأستاذ طاهر أبو حمد مدير عام الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة، أن هناك الكثير من الوسائل التي يجب على أصحاب مزارع الدواجن اتباعها، للحفاظ على حياة الدجاج في ظل موسم الشتاء.

وقال أبو حمد في لقاء مع "دنيا الوطن": "قطاع الدواجن من أكثر القطاعات التي تتأثر بالانخفاضات في درجات الحرارة، حيث إنها تحتاج إلى درجة حرارة تصل ما بين 32 إلى 34 درجة مئوية، وأي تغير في درجات الحرارة، وخاصة في ظل الانخفاضات فإن ذلك يؤدي إلى نسبة نفوق عالية، وإلى أمراض تنفسية، والتي تسبب الكثير من حالات الموت".

وأضاف: "لابد أن يكون هناك اهتمام خاص بالدواجن في ظل فصل الشتاء، فلا بد من صيانة المزارع، وأن تكون هناك معدات للتهوية المناسبة، وكذلك النشارة بشكل كافٍ، كذلك لابد من استخدام المياه التي تكون داخل المزارع وليس خارجها، فالمياه التي تكون خارج المزارع تكون باردة، والتي قد تؤدي إلى الضرر بالدواجن، وبالتالي يجب أن تكون داخل المزارع حتى تتلاءم مع جوها".

وشدد أبو حمد على ضرورة أن يكون المزارع متابعاً للأرصاد الجوية لمعرفة حالة الطقس والتوقعات الجوية حتى يأخذ الاحتياطات اللازمة في حال وصول منخفضات جوية.

وفي السياق، قال: "كلما اتخذ المزارع الإجراءات الوقائية كلما انخفضت نسبة النفوق، وكلما كانت الدواجن نشيطة، وكلما وصلت إلى الأوزان المطلوبة".

وفيما يتعلق بأكثر الأوزان المطلوبة لدى المستهلك، أشار مدير عام الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة، إلى أن الأوزان المطلوبة تتراوح ما بين 1.700 إلى 2 كيلوجرام، ناصحاً في الوقت ذاته أن يكون الوزن ما بين 1.700 إلى 1.800 كيلو جرام، معتبراً أن هذه الأوزان هي الأفضل من الناحية الصحية.

وأشار أبو حمد إلى أن أصحاب مزارع الدواجن، يمتلكون خبرة كبيرة في التربية وطريقتها، لافتاً إلى أن الوضع مسيطر عليه حتى اللحظة، رغم موجة البرد التي تعرض لها قطاع غزة الأيام الماضية، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن نسبة النفوق أقل من 5% وهي ضمن النسب الطبيعية.

وفيما يتعلق بالأسعار، قال أبو حمد: "هناك جهود تبذل للعمل على رفع أسعار الدواجن، مما يعوض خسائر المربين الذين يبيعون بأسعار أقل من سعر التكلفة، ولكن الظروف الاقتصادية وضعف القوة الشرائية للمستهلكين وأزمة الكهرباء، كل هذه الأمور قللت الإقبال على الدجاج، حيث إن زيادة العرض في السوق، أدت إلى انخفاض الأسعار".

وأضاف: "اتخذنا عدة قرارات أولها: منع دخول الدجاج المثلج من الخط الأخضر لحماية إنتاجنا المحلي، بالإضافة إلى وقف إدخال البيوت المخصصة لإنتاج سوق اللحم لفترة مؤقتة، حتى يطرأ الاستقرار في السعر، لأن هناك زيادة في الإنتاجية والعرض في ظل ضعف الإقبال من قبل المستهلكين بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة".

ولفت أبو حمد إلى أن أكبر مشكلة يواجها مربو الدواجن هو عدم استقرار الأسعار، وذلك عندما يربي الدواجن ثم يبيع بأقل من التكلفة، بالتالي سيتعرض لخسائر كبيرة.

وقال: "نحن في وزارة الزراعة نسعى للوصول إلى أسعار مستقرة، تناسب المربين والمستهلكين، حيث إن السعر المناسب هو من عشرة إلى أحد عشر شيكلاً للمستهلك، حيث إن أقل من ذلك سيؤدي إلى خسائر للمربي، حيث إن هذا السعر يستطيع المربي من خلاله توفير كل وسائل التربية، ولكن الآن يباع الدجاج في الأسواق ما بين 8 إلى 9 شواكل".

بدوره، أوضح أبو شاكر حرب صاحب أحد محلات بيع الدواجن في مدينة غزة، أن الأحجام المتوفرة الآن هي ما بين كيلو ونصف إلى 1.800.

وقال: "المزارعون الآن ينهارون لأنهم يتكبدون الكثير من المخاسر، وبالرغم من ذلك فلا خطورة على حياة الدواجن في ظل الحالة الجوية".

وأضاف: "الدجاج يحتاج إلى الكثير من الرعاية والأعلاف والعمل وغاز للتدفئة، كذلك إلى مواصلة الكهرباء"، مشدداً على ضرورة أن يكون سعر الجملة عشرة شواكل على أرضه في المزرعة.

التعليقات