مفوضية رام الله تنظم محاضرة بمدرسة ذكور رام الله الأساسية
رام الله - دنيا الوطن
– نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي وبالتنسيق مع الأخت باسمة طه مسؤولة مجلس أولياء الأمور محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور رام الله الأساسية التابعة لوكالة الغوث الدولية، وكان عنوانها: " أهمية التفاؤل والأمل في حياتنا اليومية" ألقاها النقيب/ زهير أبو شلّوف مدير وحدة الدّعم النّفسي في منطقة رام الله، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمين عبد الرحمن درويش، ونضال محارمة، والمتدربة الاجتماعية منار نوفل، و( 40 ) طالب من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بالحضور من الطلاب والهيئة التدريسية، وبيّن أنّ هذه اللقاءات هي ضمن برنامج كامل متكامل تنفذه مفوضية التوجيه السياسي بالشراكة مع جهاز الأمن الوطني والمؤسسة التعليمية في الوطن، والهدف منها رفع مستوى الوعي والثقافة النّفسية والوطنية وخلق الإبداع لدى طلبة المدارس، ولمساعدة أبنائنا الطلبة على تقديم كل أشكال الدّعم النّفسي والمعنوي والاجتماعي لهم، وتدريبهم على اكتساب مهارات جديدة تُمكنهم من تحقيق المزيد من طرق النجاح في حياتهم الأكاديمية والمهنية.
وفي بداية محاضرته أوضح النقيب/ زهير أبو شلوف للحضور أنّ التفاؤل يُشكل خطوة هامة كونه يعدّ سبباً في بقاء الفرد في حالةٍ إيجابية ويتوقع الحصول على أفضل النتائج للأحداث والمواقف التي يتعايشها مع نفسه ومع الآخرين، ويُشكّل الشعور بالتفاؤل أيضاً حافزاً قوياً على التميّز والإبداع الذي يدفع كل واحدٍ فينا لتحقيق أعلى درجات التفوّق عنده، وإنجاز أعمالنا في حياتنا اليومية على أكمل وجه، وأنّ الشعور بقيمة التفاؤل يحيي فينا الرضا عن الذات والتفكير بطريقة عقلانية، وامتلاك كلّ واحدٍ فينا هدفاً أو عدّة أهداف نسعى لتحقيقها في المستقبل القريب وتكون سبباً في سعادتنا وإسعاد الآخرين من حولنا.
وقال النقيب/ زهير أبو شلّوف أنّ قيمة الأمل والتفاؤل له أهمية كبيرة في حياتنا أيضاً لأنّه يجعل ذاتنا راضية ومقتنعة بما نقوم به من أعمالٍ صالحة ويُورث طمأنينة في النفس وراحة البال، ويُدرّبنا هذا الشعور على الثقة المطلقة بالله عزّوجلّ والرضا بقضائه بعد التوكل عليه، وأنّه يدفع الإنسان لتجاوز المِحَن والتحديات الصعبة.
وبيّن النقيب/ زهير أبو شلّوف بأنّ التفاؤل والأمل يدفعنا لأن نتحلى بالشجاعة اللازمة لتحمّل أي تجربة غير ناجحة قد نكون مررنا بها وتكون هذه الشجاعة دافعاً قوياً لتصحيح الخطأ وتجاوزه، كما أنّ وجود روح الأمل والتفاؤل في حياتنا اليومية يُنمّي ويطور من شخصية الفرد، ويُعوّده على النظر للحياة بكل إيجابية بعيداً عن أي مظهر من مظاهر اليأس والإحباط، وبالتالي سوف يكون هذا الإنسان أسعد النّاس لأنّه سوف يرى الحياة جميلة ويُعطي آثاراً إيجابية على صحته النّفسية والجسدية.
وختم النقيب أبو شلّوف محاضرته بحثّ الحضور على أن يَحيَوا حياة ملؤها النجاح وتحقيق الآمال العظيمة، وأن نُدرب أنفسنا دوماً على الشعور والإحساس بالأمل المشرق لمستقبلنا والتفاؤل بكل شيء من حولنا حتى ينعكس ذلك على البيئة والمجتمع الذي يحيط بنا، والانطلاق إلى آفاقٍ جديدة ليس لها حدود لبناء حياتنا بالشكل الأجمل والأفضل.
وفي نهاية المحاضرة قدّمت الهيئة التدريسية في المدرسة كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي ولجهاز الأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
– نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي وبالتنسيق مع الأخت باسمة طه مسؤولة مجلس أولياء الأمور محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور رام الله الأساسية التابعة لوكالة الغوث الدولية، وكان عنوانها: " أهمية التفاؤل والأمل في حياتنا اليومية" ألقاها النقيب/ زهير أبو شلّوف مدير وحدة الدّعم النّفسي في منطقة رام الله، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمين عبد الرحمن درويش، ونضال محارمة، والمتدربة الاجتماعية منار نوفل، و( 40 ) طالب من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بالحضور من الطلاب والهيئة التدريسية، وبيّن أنّ هذه اللقاءات هي ضمن برنامج كامل متكامل تنفذه مفوضية التوجيه السياسي بالشراكة مع جهاز الأمن الوطني والمؤسسة التعليمية في الوطن، والهدف منها رفع مستوى الوعي والثقافة النّفسية والوطنية وخلق الإبداع لدى طلبة المدارس، ولمساعدة أبنائنا الطلبة على تقديم كل أشكال الدّعم النّفسي والمعنوي والاجتماعي لهم، وتدريبهم على اكتساب مهارات جديدة تُمكنهم من تحقيق المزيد من طرق النجاح في حياتهم الأكاديمية والمهنية.
وفي بداية محاضرته أوضح النقيب/ زهير أبو شلوف للحضور أنّ التفاؤل يُشكل خطوة هامة كونه يعدّ سبباً في بقاء الفرد في حالةٍ إيجابية ويتوقع الحصول على أفضل النتائج للأحداث والمواقف التي يتعايشها مع نفسه ومع الآخرين، ويُشكّل الشعور بالتفاؤل أيضاً حافزاً قوياً على التميّز والإبداع الذي يدفع كل واحدٍ فينا لتحقيق أعلى درجات التفوّق عنده، وإنجاز أعمالنا في حياتنا اليومية على أكمل وجه، وأنّ الشعور بقيمة التفاؤل يحيي فينا الرضا عن الذات والتفكير بطريقة عقلانية، وامتلاك كلّ واحدٍ فينا هدفاً أو عدّة أهداف نسعى لتحقيقها في المستقبل القريب وتكون سبباً في سعادتنا وإسعاد الآخرين من حولنا.
وقال النقيب/ زهير أبو شلّوف أنّ قيمة الأمل والتفاؤل له أهمية كبيرة في حياتنا أيضاً لأنّه يجعل ذاتنا راضية ومقتنعة بما نقوم به من أعمالٍ صالحة ويُورث طمأنينة في النفس وراحة البال، ويُدرّبنا هذا الشعور على الثقة المطلقة بالله عزّوجلّ والرضا بقضائه بعد التوكل عليه، وأنّه يدفع الإنسان لتجاوز المِحَن والتحديات الصعبة.
وبيّن النقيب/ زهير أبو شلّوف بأنّ التفاؤل والأمل يدفعنا لأن نتحلى بالشجاعة اللازمة لتحمّل أي تجربة غير ناجحة قد نكون مررنا بها وتكون هذه الشجاعة دافعاً قوياً لتصحيح الخطأ وتجاوزه، كما أنّ وجود روح الأمل والتفاؤل في حياتنا اليومية يُنمّي ويطور من شخصية الفرد، ويُعوّده على النظر للحياة بكل إيجابية بعيداً عن أي مظهر من مظاهر اليأس والإحباط، وبالتالي سوف يكون هذا الإنسان أسعد النّاس لأنّه سوف يرى الحياة جميلة ويُعطي آثاراً إيجابية على صحته النّفسية والجسدية.
وختم النقيب أبو شلّوف محاضرته بحثّ الحضور على أن يَحيَوا حياة ملؤها النجاح وتحقيق الآمال العظيمة، وأن نُدرب أنفسنا دوماً على الشعور والإحساس بالأمل المشرق لمستقبلنا والتفاؤل بكل شيء من حولنا حتى ينعكس ذلك على البيئة والمجتمع الذي يحيط بنا، والانطلاق إلى آفاقٍ جديدة ليس لها حدود لبناء حياتنا بالشكل الأجمل والأفضل.
وفي نهاية المحاضرة قدّمت الهيئة التدريسية في المدرسة كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي ولجهاز الأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
