اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية تستنكر موقف الجامعة العربية من لبنان
رام الله - دنيا الوطن
استنكر اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد - الأمانة العامة -الموقف من ادانة حزب الله في " الجامعة العربية "
نص البيان:
وقفت الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات ، والروابط الفلسطينية في السويد ، أمام القرارات التي صدرت عن ( وزراءالخارجية العرب ) في ختام مؤتمرهم الذي انعقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة ، يوم الأحد 19 نوفمبر 2017 ، وبحثت في مضمون البيان الذي صدر في نهاية اجتماع وزراء الخارجية العرب ، وخلفياته وتوقيته واستهدافاته السياسية ، ومدى تأثيرها على وضعنا الفلسطيني ، وعلى الواقع العربي .
اعتبرت الأمانة العامة لاتحادنا الجماهيري الفلسطيني المناضل ؛ انّ الهدف الرئيسي من إدانة حزب الله اللبناني ، هو اطلاق شرارة الفتنة الداخلية في لبنان ، وضرب مقومات الوحدة الوطنية في هذا البلد ، ومن ثمّ اشغال المنطقة العربية ، والاقليم في نزاعات ، وحروب بينية مدمرة ، تخدم في نتائجها الكيان الصهيوني ، وتجعله بمنأى عن التغيرات والتحولات الجيوسياسية المستهدفة بنيانه ، وديمومة كيانه ، ومن أجل ابعاد القضية الفلسطينية عن التداول السياسي العربي ، وفي محاولة خبيثة لإجراء تحولات في التوجهات العامة للشعب العربي ؛ يبتعد بموجبها عن القضية العربية المركزية ، وينشغل في حروب طائفية ومذهبيبة ، هدفها الأساسي اشغال الأمة العربية وابعادها عن مهامها القومية ، بل تشتيت شملها وتقسيمها ، وتدمير بنيتها ، بغية عزل القضية الفلسطينية عن عمقها القومي والإقليمي .
على ضوء كل هذا ، فان الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، بل عموم الجالية الفلسطينية والعربية في السويد وأوروبا ، تدين وبشدة قرار وزراء الخارجية العرب بحق الجمهورية الاسلامية الايرانية أولاً ، وقرارهم بادانة حزب الله المقاوم ثانياً ، باعتبارها قرارات مسيئة ، وخارجة عن الأصول القانونية لميثاق الجامعة العربية ! وتعتبر الاعتداء على حزب الله ، ومحاولة شيطنته ، هواستمرار تلك الدول في الاعتداء على محور المقاومة ، وعلى القضية الفلسطينية بالتحديد ، حيثُ لم ترقَ رؤية أصحاب هذا القرارالى ما يحدث في الأرض الفلسطينية المحتلة ، من مواجهة لقوى الاحتلال الصهيوني ، ومشاريعه التوسعية ، ومخططاته العدوانية ضد الشعب العربي .
وانه كان من الاجدى ، لوزراء الخارجية العرب ، ادانة الارهاب الذي يمارسه المستوطنون الصهاينة ، وآلة الاحتلال الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل ، وكان من الأجدر مطالبة العالم اجمع بادانة الدولة الصهيونية ، باعتبارها مصدر الارهاب الدولي .
استنكر اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد - الأمانة العامة -الموقف من ادانة حزب الله في " الجامعة العربية "
نص البيان:
وقفت الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات ، والروابط الفلسطينية في السويد ، أمام القرارات التي صدرت عن ( وزراءالخارجية العرب ) في ختام مؤتمرهم الذي انعقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة ، يوم الأحد 19 نوفمبر 2017 ، وبحثت في مضمون البيان الذي صدر في نهاية اجتماع وزراء الخارجية العرب ، وخلفياته وتوقيته واستهدافاته السياسية ، ومدى تأثيرها على وضعنا الفلسطيني ، وعلى الواقع العربي .
اعتبرت الأمانة العامة لاتحادنا الجماهيري الفلسطيني المناضل ؛ انّ الهدف الرئيسي من إدانة حزب الله اللبناني ، هو اطلاق شرارة الفتنة الداخلية في لبنان ، وضرب مقومات الوحدة الوطنية في هذا البلد ، ومن ثمّ اشغال المنطقة العربية ، والاقليم في نزاعات ، وحروب بينية مدمرة ، تخدم في نتائجها الكيان الصهيوني ، وتجعله بمنأى عن التغيرات والتحولات الجيوسياسية المستهدفة بنيانه ، وديمومة كيانه ، ومن أجل ابعاد القضية الفلسطينية عن التداول السياسي العربي ، وفي محاولة خبيثة لإجراء تحولات في التوجهات العامة للشعب العربي ؛ يبتعد بموجبها عن القضية العربية المركزية ، وينشغل في حروب طائفية ومذهبيبة ، هدفها الأساسي اشغال الأمة العربية وابعادها عن مهامها القومية ، بل تشتيت شملها وتقسيمها ، وتدمير بنيتها ، بغية عزل القضية الفلسطينية عن عمقها القومي والإقليمي .
على ضوء كل هذا ، فان الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، بل عموم الجالية الفلسطينية والعربية في السويد وأوروبا ، تدين وبشدة قرار وزراء الخارجية العرب بحق الجمهورية الاسلامية الايرانية أولاً ، وقرارهم بادانة حزب الله المقاوم ثانياً ، باعتبارها قرارات مسيئة ، وخارجة عن الأصول القانونية لميثاق الجامعة العربية ! وتعتبر الاعتداء على حزب الله ، ومحاولة شيطنته ، هواستمرار تلك الدول في الاعتداء على محور المقاومة ، وعلى القضية الفلسطينية بالتحديد ، حيثُ لم ترقَ رؤية أصحاب هذا القرارالى ما يحدث في الأرض الفلسطينية المحتلة ، من مواجهة لقوى الاحتلال الصهيوني ، ومشاريعه التوسعية ، ومخططاته العدوانية ضد الشعب العربي .
وانه كان من الاجدى ، لوزراء الخارجية العرب ، ادانة الارهاب الذي يمارسه المستوطنون الصهاينة ، وآلة الاحتلال الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل ، وكان من الأجدر مطالبة العالم اجمع بادانة الدولة الصهيونية ، باعتبارها مصدر الارهاب الدولي .

التعليقات