محمد بن راشد يتسلّم "وسام أم الإمارات"

رام الله - دنيا الوطن
تسلّم  محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، "وسام أم الإمارات" من أخية محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك بمناسبة اختيار هالشخصية الداعمة لقضايا المجتمع، من قبل برنامج "فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي" وذلك تقديراً لجهوده الإنسانية الكبيرة التي طالت العديد من مناطق العالم لاسيما في الدول الفقيرة والنامية، وما أطلقه  من مبادرات شملت جميع القطاعات الرامية إلى خدمة الإنسان وتوفير مقومات الحياة الكريمة له من خلال "مؤسسة مبادرات الشيخ محمد بن راشد العالمية" التي قدمت العديد من الخدمات المهمة التي انتفع بها ملايين البشر خاصة في المجتمعات الأقل حظا حول العالم. 

جاء ذلك خلال الحفل الذي أُقيم اليوم برعاية فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، على مسرح قصر الإمارات بأبوظبي، وذلك لتكريم الفائزين في كل من جائزة  فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، وجائزة  فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار المنضويتان تحت (برنامج  فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي) الذي يعنى بالمبدعين والمتميزين العرب. وبهذه المناسبة، أكد محمد بن راشد آل مكتوم، اعتزازه بنيل هذا الوسام الذي يحمل اسماً غالياً وهو اسم أم الإمارات، 

وقال : "سعدت اليوم بتلقي هذا الوسام بما يحمله من دلالات مهمة كتعبير عن ثقافة العطاء التي تعد امتداداً للقيم الأصيلة التي أسس لها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه" موضحاً  أن أم الإمارات تقدم دائما النموذج والقدوة في الاهتمام بالإنسان والحرص على إيجاد مقومات تقدمه ورفعة شأنه، لتظل الإمارات دائماً عنواناً لسعادة الإنسان وليبقى اسمها دائماً مرادفاً للخير والنماء. 

وقال  إن القائد الناجح هو الذي يبقى دائما مشغولا بقضايا المجتمع ويعمل على توفير الحلول التي تكفل لأفراده سبل الحياة الكريمة وتضمن لهم أسباب السعادة وهي الأولويات التي طالما شدد عليها  خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وتحظى بمتابعة  محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكدا  أن حكومة دولة الإمارات لم ولن تدخر جهدا في سبيل تحقيق أفضل نوعيات الحياة لكل من يعيش على أرض الإمارات من مواطنين ومقيمين على حد سواء، كما أنها لا تتأخر عن تقديم يد العون لكل محتاج في أي نقطة من العالم. وأوضح  أن دولة الإمارات تسير على نهج واضح في مجال الاهتمام بالإنسان الذي وضعت مصلحته ورفاهة في مقدمة أولوياتها سيرا على الأسس التي أرساها مؤسس الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي رأى في الإنسان الثروة الحقيقية للوطن والعماد الذي يضمن له تقدمه وازدهاره، وعمل على توفير كافة المقومات التي تمكنه من القيام بواجباته تجاه وطنه على الوجه الأكمل وصولا إلى الصورة النموذجية للمجتمع المتكامل الذي تتضافر جهود أفراده في صياغة قصة نجاحه، فضلا على ما أسس له زايد الخير في مضمار العمل الخيري والإنساني والذي أصبحت دولة الإمارات اليوم من أكبر الدول المؤثرة فيه بما لها من إنجازات نافعة لملايين البشر في مختلف أنحاء العالم.  

من جانبه، هنّأ صاحب  محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أخاه  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة حصوله واستحقاقه "وسام أم الإمارات" في (برنامج  فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي) باعتباره "الشخصية الداعمة لقضايا المجتمع". وقال  أن صاحب  محمد بن راشد آل مكتوم قائد استثنائي قدّم ومازال مبادرات ومشروعات إنسانية وتنموية عمّت أرجاء العالم، ونشرت قيم السلام والتعاضد والتعاون والتراحم بين البشر. وأكد صاحب محمد بن زايد آل نهيان أن الخير الذي تنشره الإمارات وتؤمن به إنما هو نابع من إيمان وثقافة قادتها وأبنائها البررة، الذين جعلوا من دولة الإمارات العربية المتحدة مصدراً للخير والعطاء، وهذا هو النهج الذي اسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيّب الله ثراه، ويؤمن به صاحب خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في أن يعمّ الأمان والسلام والاستقرار والتنمية أرجاء العالم. 

وقال ان العطاء المجتمعي لأخي  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قيمة راسخة ومبدأ إنساني نسجت ملامحه شخصيته القيادية والفكرية المتمسكة بالميراث الإنساني الكبير للآباء المؤسسين واتخاذه إياه نهجاً ومسلكاً أصيلاً، مشيراً أن ما يميز  أنه صاحب حضور إنساني مشهود... ورسالته النبيلة للعالم نابعة من نهج الإمارات بأنها أرض للتعايش والتسامح والخير للإنسانية جمعاء. وأضاف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ان الجائزة بأهدافها النبيلة تعبِّر عن رؤية "أم الإمارات" وتطلعاتها إلى توجيه بوصلة الاهتمام والتفكير الإبداعي نحو إثراء الإنسانية بمساهمات تسمو بالقيم المجتمعية وتسهم في ترابط نسيج المجتمع. وقال إن "أم الإمارات" أرست دعائم العمل الإنساني والمجتمعي في دولة الإمارات ووظَّفته لخدمة البشرية... وستظل رمزاً للعطاء وتفرّده وتجدّده. حضر الحفل حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ومعالي أمل عبدالله القبيسي، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، و طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، و هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي بأبوظبي، ونهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق  سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، و منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، و حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد ابوظبي، و عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، و عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان للاعمال الخيرية والانسانية، و خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، وخالد بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب مستشار الأمن الوطني، وذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دائرة النقل بأبوظبي، وعدد من الشيوخ و الوزراء ولفيف من كبار الشخصيات والمسؤولين. وفي بداية الحفل، ألقت سعادة مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، كلمة نقلت خلالها تحيات فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولةوتهانيها لجميع الفائزين من أفراد وفرق عمل ومؤسسات داعمة لقضايا الشباب والأسرة والمجتمع من مختلف الدول العربية الشقيقة، موضحة أن "برنامج  فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي" الذي اُطلق في العام 2014 بتوجيهات "أم الإمارات" يُعدُ أول مشروع تكريمي مجتمعي محلياً وإقليمياً ودولياً ويضم جوائزها في منظومة واحدة تعمل تحت إدارة مؤسسة التنمية الأسرية التي تحرص على التطوير المستمر لهذه الجوائز.  

وأشارت الرميثي إلى أن طموحات البرنامج المستقبلية كبيرة بحجم توجيهات راعية البرنامج فاطمة بنت مبارك، وبحجم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة واستراتيجياتها الساعية إلى الاستثمار في الشباب، وتزويدهم بالمهارات والمعارف التي تستجيب للمتغيرات المتسارعة، والعمل كي تكون الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول الذكرى المئوية لقيامها، بحلول العام 2071. وفي الختام، وباسم أعضاء مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، ورؤساء وأعضاء اللجان العليا، ولجان التحكيم، وفرق التقييم؛ وجّهت مريم الرميثي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى فاطمة بنت مبارك بمناسبة انتهاء أعمال الدورة الرابعة من جائزتها للشباب العربي الدولية، وانتهاء أعمال الدورة الثانية من جائزتها لأسرة الدار. الشباب العربي المبدع وقد فاز في جائزة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية بدورتها الرابعة ضمن فئة الشباب العربي المبدع كل من: فاطمة الكعبي من دولة الإمارات العربية المتحدة عن مشروع الروبوت الذكي، وخلود العباسي من السعودية عن مشروعها (وسيلة نقل ناتجة للأوكسجين وكاشفة للألغام)، فيما كان نصيب  المملكة الأردنية الهاشمية ثلاث جوائز حصلت عليها تالا حداد عن مشروعها (التعبير من غير توتر)، ومحمد العتوم عن مشروع (شركة يوتر للحلول الإلكترونية)، ويارا مرعي عن مشروعها (استرجاع البقع النفطية المتسربة في البحار والمحيطات). أما في فئة المشروع العربي المبدع، فقد فاز كل من مشروع (موزيتيلايزر) ومشروع (طابعة3D) من جمهورية مصر العربية، فيما فاز مشروع (ريسايكلي) من المملكة الأردنية الهاشمية. وعلى صعيد المؤسسات الراعية للشباب العربي، فازت كل من (جامعة محمد بن فهد) من المملكة العربية السعودية، و(مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا) من جمهورية مصر العربية، ومركز رعاية الأحداث –القيادة العامة لشرطة أبوظبي. أسرة الدار وقد جاءت جميع جوائز جائزةفاطمة بنت مبارك لأسرة الدار بدورتها الثانية من نصيب أسر إماراتية، حيث فازت عن فئة الأسرة النموذجية إيمان محمد أحمد، وعن فئة الأسرة الناشئة عائلة عبدالله عبيد درويش، ونورة إبراهيم الزعابي. وفي فئة الأفراد المتميزين التي تتضمن فئتين فرعيتين هما فئة الأزواج، وفاز فيها عبدالله مبارك الكعبي، وحمامة عيسى الخييلي، وفئة الأجداد، وفاز فيها سعيد محمد الكعبي، وموزة أحمد إبراهيم. وعن فئة المبادرات الاجتماعية الرائدة فازت ندى زهير أبو الأديب، وجاسم عبيد الزعابي، في حين فاز في فئة المؤسسات الداعمة لقضايا الأسرة كل من مستشفى المفرق، وكذلك ومؤسسة ارتقاء لتنمية المواهب والقدرات، أما الجائزة الثالثة فقد تم حجبها. جدير بالذكر أن مؤسسة التنمية الأسرية أطلقت برنامج  فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي الذي يشرف على كافة الجوائز التي تحمل اسم "أم الإمارات"، ومهمته العمل على إعداد خطط عمل للجوائز التي يضمها، وهي جائزة  فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار، جائزة  فاطمة للشباب العربي الدولية، جائزة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية. -انتهى-       معلومات للمحررين برنامج  فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي يشرف (برنامج  فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي) على سير عمل جائزة  فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، وجائزة  فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار، بالإضافة جائزة  فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية. وتتركز مهمة البرنامج في إعداد خطط عمل الجوائز، وبرنامج كل جائزة، وإعداد الموازنات ورفعها للجان العليا لاعتمادها، والتنسيق بين اللجان والجهات ذات العلاقة ضمن كافة مراحل الجائزة، والتي تبدأ عادة بمرحلة الإطلاق، تتبعها مرحلة الترويج، ثم مرحلة استقبال طلبات الترشح، سواء كانوا أفراداً أم فرق عمل أم مؤسسات حكومية وشبه حكومية وخاصة، يعقبها الفرز والتقييم، ومن ثم وضع القائمة القصيرة التي يتم عرضها على لجنة التحكيم، ومن ثم عرض القائمة النهائية على  فاطمة بنت مبارك – حفظها الله - الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية على قائمة المرشحين للفوز بهدف اعتماد النتائج، لتأتي المرحلة الأخيرة التي تتمثل في الإعلان عن الفائزين. كما يعمل البرنامج على دورات جوائزه وإعداد موازناتها ورفعها للجانها العليا للاعتماد، وينسق بين لجان الجوائز والجهات ذات العلاقة فيما بتعلق بكافة مراحل كل جائزة على حده، ابتداء من مرحلة الإطلاق وانتهاء بالحفل الختامي. نبذة عن جائزة الشباب العربي الدولية بمبادرة كريمة من  فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة؛ تم إطلاق جائزة خاصة بالشباب العربي، وذلك في إطار تعزيز إستراتيجية المؤسسة المرتبطة بإستراتيجية حكومة إمارة أبوظبي. وكانت مؤسسة التنمية الأسرية قد استضافت مؤتمر الأطفال العربي الدولي بدورته الـ31 بين 13 و20 نوفمبر 2011، وخلال المؤتمر الذي أقيم برعاية كريمة من فاطمة بنت مبارك حفظها الله، وبرئاسة وبرئاسة كريمة من جلالة الملكة نور الحسين حفظها الله؛ مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين، وبالتعاون مع مؤسسة الملك الحسين بالمملكة الأردنية الهاشمية ممثلة بالمركز الوطني للثقافة والفنون؛ أُطلِقت جائزة  فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، والتي بدأت أولى دوراتها عام 2012. وتسهم الجائزة في تعزيز فكر وثقافة التنمية المستدامة لدى الأجيال القادمة من الأطفال والشباب العربي، وتشجيعهم وتحفيزهم على الإبداع والابتكار من أجل تمكينهم للوصول إلى العالمية، وهو ما تهدف إليه الجائزة من حيث الريادة والاستدامة العالمية برؤى عربية.         رؤية الجائزة (نحو شبابٍ عربيٍ مبدع يشعر بالفخر والاعتزاز بانتمائه لوطنه والعالم العربي) رسالة الجائزة (تعزيز هوية وأصالة الشباب العربي وانتمائهم الحضاري لأوطانهم، ورفع مستوى اعتزازهم بما حققته الحضارة العربية من قيمٍ وأخاقٍ ومعارفَ وعلوم، وذلك من خلال السّعي إلى إبراز مواطن الريادة والابتكار والإبداع لديهم، ودعم وتحفيز روح المبادرة في نفوسهم، سواء كانوا أفراداً أم فرقَ عمل ينجزون مشاريع متميزة تحقق لهم ولأوطانهم قيمة مضافة في شتى المجالات، بالإضافة إلى حث المؤسسات والمنظمات على دعم وتوجيه وتمكين الشباب، وتقديم الخدمات التي تلبي احتياجاتهم وتوقعاتهم، مما يساعد على استدامة النجاح، والتميز، والبناء لمستقبل واعد للشباب العربي في العالم).   أما أهداف الجائزة فتتركز في: تعميق الشعور بالفخر والاعتزاز والانتماء والولاء للوطن الأم، تكريم وتقدير كفاءات وإبداعات الشباب العربي على المستوى الدولي، تقدير إنجازات وممارسات الشباب العربي الاجتماعية والتخصصية والأكاديمية، تشجيع روح المبادرة والعطاء لدى المشاركين، التأكيد على أهمية بناء وتطوير قدرات الشباب العربي الفردية وصولًا بهم إلى العالمية، تشجيع وتكريم أفضل المؤسسات المعنية والداعمة للقضايا والبرامج التي تعنى بالشباب العربي. وتتوزع جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية على ثلاث فئات، وهي​فئة الشباب العربي المبدع التي تهدف إلى التعريف بإبداعات الشباب العربي في المجالات العلمية والاجتماعية والثقافية، وتكريم المتميزين منهم ليكونوا قدوة ومثالاً يحتذى به من قِبل بقية الشباب العرب على اختلاف أماكنهم ومجالات اهتماماتهم، مما يسهم في توجيه طاقاتهم وجهودهم نحو التنمية الاجتماعية مع الحفاظ على هويتهم الثقافية، وبالتالي ترسيخ انتمائهم لحضارتهم العربية الأصيلة،، وفئة المشروع العربي المبدع التي تهدف إلى التعريف بالمشاريع التي ينفذها ويبدع بها الشباب العربي في المجالات العلمية والتقنية وتطوير الأعمال، بالإضافة إلى العمل التطوعي أو الاجتماعي، وذلك بهدف تكريم المتميزين ليكونوا قدوة ومثالاً يحتذى به من بقية الشباب العرب، لتشجيعهم على العمل الجماعي المنتج والمبدع،، وأخيراً فئة الجهة الراعية للشباب العربي التي تهدف إلى التعريف بالجهات التي تبادر إلى دعم ورعاية وتشجيع وتطوير قدرات الشباب العربي في مختلف المجالات، ودعمهم محلياً أو إقليمياً أو عالمياً، وبالتالي خلق وعي لدى المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة نحو ضرورة الاهتمام بفئة الشباب، وطرح المبادرات الداعمة لهم، وكذلك توفير الموارد والإمكانات التي تساعدهم على الإنتاج والإبداع. وحسب توزيع الجوائز يتم تكريم ستة فائزين في فئة الشباب العربي المبدع ويحصل كل فائز منهم على جائزة مالية قدرها 30 ألف درهم علماً أن ثلاث جوائز ستكون مخصصة لمن تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً، وثلاث جوائز لمن تتراوح أعمارهم بين 17 و21 عاماً، فيما خصصت لفئة المشروع العربي المبدع أربع جوائز.. وسيحصل كل مشروع فائز على جائزة مالية قدرها 40 ألف درهم لكل مشروع.. أما فئة الجهة الراعية للشباب العربي فهي مقررة لثلاث مؤسسات لتحصل كل مؤسسة فائزة على جائزة مالية قدرها 50 ألف درهم. نبذة عن جائزة أسرة الدار تنطلق الجائزة من رؤية مهمة تتمثل في "أسرة متلاحمة ومجتمع متماسك ينعم باستدامة اقتصادية واجتماعية" ورسالة "تشجيع الأسر في إمارة أبوظبي على المساهمة الفاعلة في بناء مجتمع متماسك ومترابط وذلك من خلال المشاركة في البرامج والخدمات التي تطرحها مؤسسة التنمية الأسرية بالإضافة إلى الاستفادة من البحوث والدراسات والمشاريع والمبادرات التي تنفذها الجهات الداعمة كمؤسسات البحث العلمي وكذلك الهيئات والمؤسسات والأفراد من القطاعين العام والخاص ذات الاهتمام بقضايا الأسرة المختلفة". وتتبنى الجائزة مجموعة أهداف تتركز في تعزيز أهمية دور الأسرة وأثرها في استقرار المجتمع وتسليط الضوء على الممارسات الأسرية السليمة من خلال تكريم الأسر ذات الأثر الايجابي في المجتمع بشكل عام وفئاته بشكل خاص تكريم الأسر التي شارك أفرادها في برامج وخدمات المؤسسة بشكل منتظم وتشجيع المؤسسات والهيئات الحكومية وشبة الحكومية والخاصة لدعم وتبني مبادرات تعنى بشؤون الأسرة لضمان استقرارها تشجيع وتحفيز البحث العلمي والدراسات لدى المؤسسات والأفراد في مجال التنمية الاجتماعية بشكل عام وقضايا الأسرة بشكل خاص. وتركز الجائزةعلى إبراز أهمية الأسرة وأثرها في استقرار المجتمع، وتسليط الضوء على الممارسات الأسرية الإيجابية، وتشجيع المؤسسات والهيئات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة لدعم وتبني المبادرات التي تعنى بشؤون الأسرة، بالإضافة إلى تشجيع وتحفيز البحث العلمي والدراسات لدى المؤسسات والأفراد في مجال التنمية الاجتماعية بشكل عام وقضايا الأسرة، خاصة وأن الجائزة جاءت لتؤكد قيم التلاحم والترابط الأسري في دولة الإمارات، ولتكرم الأسر المتميزة والأفراد ممّن نجحوا في تحقيق نتائج من شأنها أن تسهم في دعم قضايا التنمية الاجتماعية، وكذلك لتكرم الأسر التي تشارك بانتظام في برامج وخدمات مؤسسة التنمية الأسرية، والبرامج والخدمات الاجتماعية المقدمة من حكومة أبوظبي. وتتوزع فئات الجائزة على: فئة الأسرة النموذجية، فئة الأسرة الناشئة المتميزة، فئة الأفراد المتميزين، فئة المؤسسات الداعمة لقضايا الأسرة، بالإضافة إلى فئة المبادرة الاجتماعية الرائدة التي استحدثتها اللجنة العليا للجائزة في شهر آذار/ مارس الماضي تزامناً مع إعلان  خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" عام 2017 "عام الخير"، وتركز الفئة على المبادرات المجتمعية التي نفذتها أسرة بأكملها أو أحد أفرادها أو مجموعة أفراد ينتمون إلى عدة أسر، في سبيل إفادة المجتمع، شرط أن تكون قد تركت أثراً إيجابياً في المجتمع المحلي، وأسهمت في خدمته بما يعزز توجهات الحكومة، حيث يتم اختيار مبادرتين للفوز بجائزة تبلغ قيمتها المالية 30 ألف درهم. وفيما يتعلق بفئة الأسرة النموذجية فتمنح للأسرة التي حققت شروط الفئة كاملة، بأن تكون ممتدة ومترابطة ومتعلمة ومستقرة ومحافظة على هويتها وتراثها، وتكون مسؤولة اجتماعياً، أو شارك بعض أفرادها في خدمات مؤسسة التنمية الأسرية أو في خدمات المؤسسات ذات المسؤولية المجتمعية، كما يجب أن تكون الأسرة واعية بحقوقها وواجباتها، وتعمل على تعزيز مفهوم الاندماج الاجتماعي وتقديم الدعم والمساعدة للمبادرات الاجتماعية المرتبطة بحياة الأشخاص المحتاجين من مختلف الفئات، والمشاركة في الأعمال التطوعية، ويتم منح الجائزة لأسرة واحدة فقط، وقيمتها 200 ألف. أما فئة الأسرة المتميزة فمن شروطها أن تقوم على نظام أسري وتربوي سليم وفاعل، يمكّنها من إدارة شؤونها وإدارة العلاقات بين أفرادها من جهة والمجتمع من جهة أخرى، وأن تكون قد وظفت مهاراتها في التواصل والتكافل والدمج والدعم والتعاطف من أجل حل مشكلاتها وإدارة أزماتها، واستخدمت الأدوات والتقنيات الحديثة بالطريقة التي تساعد أفرادها على مواجهة صعوبات الحياة، إلى جانب تحقيق الإنجازات وقصص النجاح بما يجعلها قدوة لسواها من الأسر. وعدد الأسر الفائزة أسرتان تحصل كل واحدة منهما على 100 درهم. كما تمنح جائزة الأسرة الناشئة للأسرة حديثة التكوين، ولم يمضِ على تكوينها أكثر من ثلاثة أعوام، على أن تكون أسرة متعلمة ومحافِظة على هويتها وتراثها ومسؤولة مجتمعياً، إلى جانب حرص الزوجين على معرفة المهارات التي تمكنهما من بناء أسرة مستقرة وسليمة ومستديمة، وعلى توظيف المهارات التي اكتسباها في تعزيز علاقتهما وفي إدارة شؤون حياتهما المشتركة. ويتم اختيار أسرتان للفوز بجائزة قيمتها 100 ألف لكل أسرة. وتركز فئة الأفراد المتميزين على الجد والجدة، والزوج والزوجة، على أن تكون للفرد إسهامات داعمة للتنمية المجتمعية، ويحق لأحد أفراد الأسرة ترشيح شخص تنطبق عليه الشروط الخاصة بالفئة، وعدد الفائزين في هذه الفئة أربعة فائزين، قيمة جائزة كل واحد منهم 50 ألف درهم. وأخيراً فئة المؤسسات الداعمة لقضايا الأسرة، وهي مخصصة للمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة في دولة الإمارات، ومن شروط الترشح لهذه الفئة أن تكون المؤسسة ملتزمة بتعزيز دور الأسرة، وترسيخ القيم الأسرية والمجتمعية الإيجابية، ولها مشاركات وإسهامات في نشر ودعم خدمات مؤسسة التنمية الأسرية أو الخدمات والمبادرات الحكومية المعنية بشؤون الأسرة، حيث يتم اختيار أفضل مؤسستين حققتا شروط الفئة. ويحصل جميع الفائزين في جوائز البرنامج على درع (برنامج  فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي)، وشهادة موقعة من راعية البرنامج. وقد جاءت الجائزة استجابة لتوجيهات"أم الإمارات" من أجل تعزيز قيم التلاحم والترابط الأسري في المجتمع، حيث تهدف إلى تكريم الأسر الإماراتية والعربية المتميزة وأفرادها وكذلك المؤسسات، ممن نجحوا في تحقيق نتائج إيجابية تسهم في دعم التنمية الاجتماعية في إمارة أبوظبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام.