محكمة باكستانية ترفع الإقامة الجبرية عن "مطلوب خطير لأمريكا"
رام الله - دنيا الوطن
قضت محكمة باكستانية، أمس الأربعاء، رفع الإقامة الجبرية عن قيادي "متشدد" تتهمه الولايات المتحدة والهند بأنه العقل المدبر لهجمات مومباي التي راح ضحيتها 166 شخصاً عام 2008.
ووفق ما أورد موقع (سكاي نيوز عربية)، فقد صدر قرار بوضع حافظ سعيد رهن الإقامة الجبرية في المنزل في كانون الثاني/ يناير، بعد سنوات عاشها حراً في باكستان، الأمر الذي يعد أحد النقاط الساخنة في علاقة إسلام أباد المتوترة مع الولايات المتحدة، كما أثار تنقله بحرية غضب الهند عدو باكستان اللدود.
ونفى سعيد مراراً أي دور له في هجمات مومباي التي وقعت عندما هاجم عشرة مسلحين أهدافاً في المدينة ومن بينها فندقان فاخران ومركز يهودي ومحطة قطارات في فوضى استمرت عدة أيام.
وجعل هذا العنف الهند وباكستان الجارتين المسلحتين نوويا على شفا الحرب.
وأعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار نظير معلومات تؤدي إلى اعتقال سعيد رئيس جماعة الدعوة وإدانته.
ويقول أعضاء جماعة الدعوة: إنها جمعية خيرية: لكن الولايات المتحدة تقول: إنها واجهة لجماعة عسكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقراً لها.
أرشيفي: من هو سعيد حافظ؟
قضت محكمة باكستانية، أمس الأربعاء، رفع الإقامة الجبرية عن قيادي "متشدد" تتهمه الولايات المتحدة والهند بأنه العقل المدبر لهجمات مومباي التي راح ضحيتها 166 شخصاً عام 2008.
ووفق ما أورد موقع (سكاي نيوز عربية)، فقد صدر قرار بوضع حافظ سعيد رهن الإقامة الجبرية في المنزل في كانون الثاني/ يناير، بعد سنوات عاشها حراً في باكستان، الأمر الذي يعد أحد النقاط الساخنة في علاقة إسلام أباد المتوترة مع الولايات المتحدة، كما أثار تنقله بحرية غضب الهند عدو باكستان اللدود.
ونفى سعيد مراراً أي دور له في هجمات مومباي التي وقعت عندما هاجم عشرة مسلحين أهدافاً في المدينة ومن بينها فندقان فاخران ومركز يهودي ومحطة قطارات في فوضى استمرت عدة أيام.
وجعل هذا العنف الهند وباكستان الجارتين المسلحتين نوويا على شفا الحرب.
وأعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار نظير معلومات تؤدي إلى اعتقال سعيد رئيس جماعة الدعوة وإدانته.
ويقول أعضاء جماعة الدعوة: إنها جمعية خيرية: لكن الولايات المتحدة تقول: إنها واجهة لجماعة عسكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقراً لها.
أرشيفي: من هو سعيد حافظ؟

التعليقات