عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

لجنة حماية جبل البابا: مهلة الإحتلال لجبل البابا تنتهي الخميس

البيان رقم ١
اكدت لجنة حماية جبل البابا في بيان صحفي ان مهلة الإحتلال لجبل البابا تنتهي الخميس

نص البيان
إلى كل شعبنا العظيم في فلسطيننا المحتلة وإلى كافة اللجان الشعبية والشبابية والوطنية، وإلى كل ما أبدعه وطننا من أطر ولجان وهيئات وهياكل ومؤسسات بهدف دحر الاحتلال وبقاء شعب فلسطين على أرض فلسطين وعودة اللاجئين إلى وطنهم –
فإننا هنا من جبل البابا آخر جبال إطار القدس الذي لم يصله الاستيطان بعد، وباسم التجمعات الفلسطينية في جبال القدس كافة، نكتب لنعلمكم أن الاحتلال أمهلنا أقل من أسبوع لإخلاء أرضنا، حيث ينوي تهجيرنا بالقوة من أجل توسيع مستوطناته لحصار القدس – إنها نكبة جديدة إذا نجح الاحتلال في تنفيذها فسوف
ينجح من خلالها بشنق القدس نهائياً.

يا كل شعبنا، يا أهلنا، يا أخوتنا، يا أشبالنا وزهراتنا، ها نحن نطلقها معاً صرخة مدوية واحدة وموحدة من جبل البابا ومن التجمعات الفلسطينية في محافظة القدس: لن نرحل، سنبقى هنا على أرضنا، سنمنع حصار القدس وخنقها بالمستوطنات. لن نهادن ونرفض التهاون، لا للمذلة والتعايش مع بطش الاحتلال – لقد قررنا جميعاً البقاء والصمود وإذا أتت جرافات الاحتلال وجيوشه فإننا سنزرع أنفسنا في الأرض لنستمر في الصمود حتى آخر نفس فينا، فالقدس لنا وفلسطين لنا والشعب معنا وشرفاء العالم معنا والله تعالى معنا.
عشنا وقد عاش أجدادنا نكبة ال١٩٤٨ ولن نسمح بنكبة جديدة.

حاول الاحتلال منذ عام ١٩٦٧ تهجيرنا من جبال القدس ومن أرضنا بكافة السبل المتاحة له، من القتل البطيء والحصار الاقتصادي إلى الاستدراج والابتزاز، إلا أننا قاومنا وصمدنا ورفضنا المذلة حتى بعد أن هدمت قوات الاحتلال أكثر من ٥٠ منزل – حتى أنهم هدموا روضة أطفالنا! بينما يسرق المستوطنون ماشيتنا وعمدوا إلى حصار تجمعنا بالجدار.

رغم ذلك كله، فإن تشبثنا بأرضنا وضع عدونا في المواجهة الأخيرة مع أزمته: فإما التنازل والتراجع وإما التشدد والتصعيد. وعلينا جميعاً الآن من أجل القدس وفلسطين أن نجعل في الخيارين فناء للاحتلال وهزيمة له، فإذا تراجع نبقى في أرضنا دون التنازل عن حقوقنا، وإذا صعَّد وقفنا في وجهه ومنعناه من تهجيرنا وفرضنا عليه الاستسلام.

نحن هنا نعدكم أننا سنستمر في الصمود، وسنبقى هنا حتى نحرق الأرض تحت أقدام الاحتلال إلى أن يتنازل ويخضع ....ويرحل. لكن، لكي ننجح في ذلك، نحن بحاجة إلى وقوف كل فلسطيني وفلسطينية يغارون على وطنهم وأرضهم وقدسهم إلى جانبنا:

- نستغيث أولاً وآخراً بكل فلسطيني وفلسطينية *ونناشد أبناء شعبنا التوجه يوم الخميس* *٢٣/١١/٢٠١٧ الساعة الثانية ظهراً إلى جبل البابا، فمهلة الاحتلال تنتهي الخميس،* وسيدمر تجمعنا ويهجر عائلاتنا إن لم نتحرك. لكن في حال تواجدت حشود كبيرة من أبناء شعبنا فإن الاحتلال سيرتدع ويتراجع، فلنقف معاً وقفة عز ليعلم الاحتلال أن شعبنا هو الرقم الصعب. سنستقبلكم ونفتح أبواب الضيافة البدوية لكم جميعاً – نحن بحاجة لفزعتكم.

- نناشد شباب فلسطين كلهم، من مجالس الطلبة في الجامعات والحراكات الشبابية وحتى أشبال الفصائل الفلسطينية كافة – نحن بحاجة لسواعدكم قبل غيركم وندعوكم إلى النفير العام من أجل القدس وجبل البابا ونقول لكم أن تجمعنا مفتوح لكم من اليوم.

- نثمن جهود حكومة دولة فلسطين الدبلوماسية في هذا المجال ومكتب السيد الرئيس محمود عباس خاصة، ونهيب بكم توجيه هذه الدعوة إلى كافة موظفي السلطة ليكونوا في الصف الأول يوم الخميس ولنقف يداً واحدة أمام مخططات الاحتلال الرامية إلى منع تحقيق الحلم الفلسطيني في تقرير المصير، كما نناشدكم بالتحرك نحو المحاكم الدولية من أجل محاسبة نتنياهو وقادة الاحتلال فإن التهجير القسري جريمة حرب لا يمكن السكوت عنها.

- لنستمر في الصمود كي نعزز من مواقف أصدقائنا وحلفائنا، ونغلب المبدئي في هذه المواقف على الأمن والمصالح، ولنستمر في الهجوم حتى نمنع الصفقات التي يمكن أن تتم على حسابنا وضد إرادتنا.

- نطالب كافة المؤسسات الدولية وكافة الممثليات والقنصليات المتواجدة في فلسطين بالمشاركة في وقفة يوم الخميس، لنستمر معاً في الصمود حتى نحول كل تعاطف كسبناه حتى الآن في أوساط الرأي العام العالمي إلى مواقف عملية ضاغطة على الحكومات والبرلمانات والأحزاب الحاكمة من أجل وضع حد لبطش الاحتلال ومحاسبته، فإننا كتجمعات بدوية سنحكم على موقفكم بناء على هذه اللحظة الحاسمة.

أن نستمر في الصمود يعني أن نضرب نحن المثل قبل الآخرين في الإقدام والعطاء والتضحية، فروح الصمود تذكيها دائما نار التضحية وشعلة العطاء المتوهجة. أن نستمر في الصمود يعني أن لا نسمح بعد اليوم بالإهانة أو بالمذلة، وأن ندخل في مواجهات تكتيكية صغيرة محسوبة مع سلطات الاحتلال دفاعا عن أي كرامة تهان أو عرض يمس، وأن ننمِ الإحساس بالعزة والكرامة الوطنية بالقول والممارسة معاً.

أن نستمر في الصمود يعني أن نجد مهمة وموقعا لكل مواطن، رجلاً كان أم امرأة، شاباً أو شيخاً أو طفلا أو صبياً، الكل في المعركة من أجل البقاء في جبل البابا، والكل مشارك في الهجوم المستمر والمتصاعد لكي نستنزف موارد العدو ومعنوياته، وندفعه للخروج من أرضنا تحت وطأة شعوره بفداحة الثمن المادي والمعنوي الذي يتحمله بالقياس لحجم المكسب السياسي الذي يحصل عليه من استمرار سياساته الهادفة إلى ترحيل شعبنا.