الكلية الإماراتية الكندية الجامعية تنظم ندوة بعنوان زايد فخر الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
أكد حميد الشامسي الأمين العام لمجلس تنفيذي أم القيوين و رئيس الكلية الإماراتية الكندية الجامعية في أم القيوين إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه مؤسس وباني نهضة وعز دولة الإمارات كان رحمه الله بحراً في الكرم ونموذجاً فريداً في العطاء بالعمل الخيري والإنساني و كان طيب الله ثراه معطاء بالفطر ، محباً للخير، مهموماً بالمحتاجين والبسطاء حريصاً على مد يد العون لهم ورسم البسمة على شفاههم.
وكشف خلال حضوره لندوة زايد فخر الإمارات والتي نظمتها الكلية الإماراتية الكندية بالتعاون مع مركز وزارة الثقافة وتنمية المجتمع في أم القيوين بحضور عدد من أعضاء المجلس الوطني ومدراء الدوائر الحكومية والمحلية أن مبادرات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد الإنسانية لمناصرة الضعفاء ومساعدة المحتاجين ونجدة الملهوفين، وإغاثة المنكوبين كانت ولا تزال محل تقدير العالم، وأن عطاءاته التي شملت المعمورة من أقصاها إلى أقصاها أكسبت الإمارات والإماراتيين احترام العالم وحجزت للدولة مكان الصدارة والريادة في مختلف ميادين العمل الإنساني إقليمياً ودوليا.ً
ومن جهته أكد سالم النار الشحي عضو المجلس الوطني في مداخلته أن الحديث عن مآثر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه لا تفيها الأيام ولا السنوات حقها لأنه الزعيم والقائد والأب لكل أبناء دولة الإمارات،معتبرا أن إعلان 2017 عاماً للخير ثمرة من ثمار الغرس الصالح الذي وضعه المؤسس في أرض الإمارات الطيبة، فمواقفه الخالدة وحبه الفطري لعمل الخير وخدمة الإنسانية أعلت قيمة العطاء في نفوس أبناء الإمارات وجعلت الخير قيمة راسخة في الدولة والمجتمع،وهانحن اليوم وفي عهد خلفه خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة –حفظه الله-نستعد لبداية عام جديد يحمل مكانة طيبة وغالية في نفوسنا جميعا آلا وهي عام زايد..زايد القائد وزايد الإنسان.
وفي ذات السياق إعتبرت عائشة ليتيم عضو المجلس الوطني أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه أرسى مفهوم الخير في الإمارات ورسخه بتلقائيته الفريدة في المجتمع كما أعلى بسلوكه
الراقي قيمة العطاء وغرسها في نفوس الجميع فالعطاء كان منهجاً في حياته رسم من خلاله خريطة طريق للعمل الخيري والإنساني تسير عليها الإمارات إلى اليوم.
في حين تحدث مصبح سعيد الكتبي عضو مجلس الشارقة الرياضي رئيس مجلس ادارة نادي مليحة الثقافي والرياضي عن مدى حرص المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه- على الجانب الإنساني والاجتماعي في كل ما يقوم به من مشروعات ومبادرات وكذا اهتمامه بأدق التفاصيل وهو جانب ربما لا يعرفه الكثيرون عن الشيخ زايد رحمه الله غير أن له أثرا كبيرا في إنجاح كافة الأعمال والمشروعات التي خطط لها وتابعها حتى خرجت إلى النور وبدأت تؤتي نتائجها.
أكد حميد الشامسي الأمين العام لمجلس تنفيذي أم القيوين و رئيس الكلية الإماراتية الكندية الجامعية في أم القيوين إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه مؤسس وباني نهضة وعز دولة الإمارات كان رحمه الله بحراً في الكرم ونموذجاً فريداً في العطاء بالعمل الخيري والإنساني و كان طيب الله ثراه معطاء بالفطر ، محباً للخير، مهموماً بالمحتاجين والبسطاء حريصاً على مد يد العون لهم ورسم البسمة على شفاههم.
وكشف خلال حضوره لندوة زايد فخر الإمارات والتي نظمتها الكلية الإماراتية الكندية بالتعاون مع مركز وزارة الثقافة وتنمية المجتمع في أم القيوين بحضور عدد من أعضاء المجلس الوطني ومدراء الدوائر الحكومية والمحلية أن مبادرات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد الإنسانية لمناصرة الضعفاء ومساعدة المحتاجين ونجدة الملهوفين، وإغاثة المنكوبين كانت ولا تزال محل تقدير العالم، وأن عطاءاته التي شملت المعمورة من أقصاها إلى أقصاها أكسبت الإمارات والإماراتيين احترام العالم وحجزت للدولة مكان الصدارة والريادة في مختلف ميادين العمل الإنساني إقليمياً ودوليا.ً
ومن جهته أكد سالم النار الشحي عضو المجلس الوطني في مداخلته أن الحديث عن مآثر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه لا تفيها الأيام ولا السنوات حقها لأنه الزعيم والقائد والأب لكل أبناء دولة الإمارات،معتبرا أن إعلان 2017 عاماً للخير ثمرة من ثمار الغرس الصالح الذي وضعه المؤسس في أرض الإمارات الطيبة، فمواقفه الخالدة وحبه الفطري لعمل الخير وخدمة الإنسانية أعلت قيمة العطاء في نفوس أبناء الإمارات وجعلت الخير قيمة راسخة في الدولة والمجتمع،وهانحن اليوم وفي عهد خلفه خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة –حفظه الله-نستعد لبداية عام جديد يحمل مكانة طيبة وغالية في نفوسنا جميعا آلا وهي عام زايد..زايد القائد وزايد الإنسان.
وفي ذات السياق إعتبرت عائشة ليتيم عضو المجلس الوطني أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه أرسى مفهوم الخير في الإمارات ورسخه بتلقائيته الفريدة في المجتمع كما أعلى بسلوكه
الراقي قيمة العطاء وغرسها في نفوس الجميع فالعطاء كان منهجاً في حياته رسم من خلاله خريطة طريق للعمل الخيري والإنساني تسير عليها الإمارات إلى اليوم.
في حين تحدث مصبح سعيد الكتبي عضو مجلس الشارقة الرياضي رئيس مجلس ادارة نادي مليحة الثقافي والرياضي عن مدى حرص المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه- على الجانب الإنساني والاجتماعي في كل ما يقوم به من مشروعات ومبادرات وكذا اهتمامه بأدق التفاصيل وهو جانب ربما لا يعرفه الكثيرون عن الشيخ زايد رحمه الله غير أن له أثرا كبيرا في إنجاح كافة الأعمال والمشروعات التي خطط لها وتابعها حتى خرجت إلى النور وبدأت تؤتي نتائجها.
