برغوث يطالب الإعلاميين تسخير قدراتهم لإنجاح مساعي المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
طالب الاعلامي احمد برغوث وسائل الاعلام والاعلاميين تسخير قدراتهم لإسناد مساعي المصالحة وإنجاح حوارات القاهرة للوصول إلى إنهاء الإنقسام ، وتحقيق الوحدة الوطنية هدف الفلسطينيين وساحهم الأقوى في مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجههم .
وقال برغوث في تصريح صحفي له اليوم ، لا يعتبر سبقا صحفيا ، ولا إنجازا نشر أخبار من شأنها إحداث بلبلة في الشارع الفلسطيني المتعطش لسماع ما يطمئنه على مسيرة المصالحة ، وما يصله من أخبار المتحاورين في القاهرة .
مضيفا ، أن بعض المواقع الاخبارية المحلية تعمد إلى تصيد بعض التصريحات من هنا أو هناك ، وتركز عليها ، وتضخمها ، لغرس الشكوك ، وإحداث الإرباك ، بهدف عرقلة جهود المصالحة تي قطعت شوطا لا بأس به حتى الآن ، وتسير وفق الاتفاق .
مطالبا الجميع بتحمل مسئولياتهم تجاه إنجاز هدف وطني مقدس ، وإنهاء حقبة مظلمة في تاريخ الشعب الفلسطيني ، دفع ثمنها ولا يزال ألما ومعاناة على كافة الأصعدة .
ولفت برغوث ، إلى أن الصحفيين الذين ينشرون أخباراغير صحيحة ،تركزعلى ما يسمونه " إخفاقات " أو " شكوك " أو أي مسميات غير بريئة ، إنما يثيرون في الواقع تساؤلات وشبهات ، حول الأهداف غير الوطنية التي يسعون لتحقيقها من وراء أخبارهم الملفقة ، أو الجهات التي يسعون لخدمتها أو أي نوع من المصالح يسعون لتحقيقها !.
وأشاد الاعلامي برغوث بحرص رئيس دولة فلسطين محمود عباس على إنجاح تفاصيل مساعي تحقيق المصالحة ، ووعيه الكامل لاحتمالات ظهور بعض الخاسرين منها ،وتوقعاته لما يمكن فعله لعرقلة تلك المساعي ، فوجه بإقتصار الحديث عن المصالحة فقط للمخولين من أعضاء اللجنة المركزية ، ومنع أي تصريحات من غير المخولين يمكن أن يُساء فهمها ، أو يستغلها المتربصون في تحقيق مآربهم الخاصة ، ما يؤكد حرص الرئيس على نجاح المصالحة ، وإنتباهه لسد كافة الثغرات التي يمكن أن ينفذ من خلالها أؤلئك الخاسرين من المصالحة .
ودعا برغوث إلى المزيد من الالتفاف حول القيادة الوطنية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس لقطع الطريق على المستفيدين من إطالة عمر الإنقسام ، تهديد المصالح الوطنية العليا .
طالب الاعلامي احمد برغوث وسائل الاعلام والاعلاميين تسخير قدراتهم لإسناد مساعي المصالحة وإنجاح حوارات القاهرة للوصول إلى إنهاء الإنقسام ، وتحقيق الوحدة الوطنية هدف الفلسطينيين وساحهم الأقوى في مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجههم .
وقال برغوث في تصريح صحفي له اليوم ، لا يعتبر سبقا صحفيا ، ولا إنجازا نشر أخبار من شأنها إحداث بلبلة في الشارع الفلسطيني المتعطش لسماع ما يطمئنه على مسيرة المصالحة ، وما يصله من أخبار المتحاورين في القاهرة .
مضيفا ، أن بعض المواقع الاخبارية المحلية تعمد إلى تصيد بعض التصريحات من هنا أو هناك ، وتركز عليها ، وتضخمها ، لغرس الشكوك ، وإحداث الإرباك ، بهدف عرقلة جهود المصالحة تي قطعت شوطا لا بأس به حتى الآن ، وتسير وفق الاتفاق .
مطالبا الجميع بتحمل مسئولياتهم تجاه إنجاز هدف وطني مقدس ، وإنهاء حقبة مظلمة في تاريخ الشعب الفلسطيني ، دفع ثمنها ولا يزال ألما ومعاناة على كافة الأصعدة .
ولفت برغوث ، إلى أن الصحفيين الذين ينشرون أخباراغير صحيحة ،تركزعلى ما يسمونه " إخفاقات " أو " شكوك " أو أي مسميات غير بريئة ، إنما يثيرون في الواقع تساؤلات وشبهات ، حول الأهداف غير الوطنية التي يسعون لتحقيقها من وراء أخبارهم الملفقة ، أو الجهات التي يسعون لخدمتها أو أي نوع من المصالح يسعون لتحقيقها !.
وأشاد الاعلامي برغوث بحرص رئيس دولة فلسطين محمود عباس على إنجاح تفاصيل مساعي تحقيق المصالحة ، ووعيه الكامل لاحتمالات ظهور بعض الخاسرين منها ،وتوقعاته لما يمكن فعله لعرقلة تلك المساعي ، فوجه بإقتصار الحديث عن المصالحة فقط للمخولين من أعضاء اللجنة المركزية ، ومنع أي تصريحات من غير المخولين يمكن أن يُساء فهمها ، أو يستغلها المتربصون في تحقيق مآربهم الخاصة ، ما يؤكد حرص الرئيس على نجاح المصالحة ، وإنتباهه لسد كافة الثغرات التي يمكن أن ينفذ من خلالها أؤلئك الخاسرين من المصالحة .
ودعا برغوث إلى المزيد من الالتفاف حول القيادة الوطنية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس لقطع الطريق على المستفيدين من إطالة عمر الإنقسام ، تهديد المصالح الوطنية العليا .
