مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة عن المسيرة النضالية للراحل ياسر عرفات

رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً ميدانية لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوان المحاضرة: " الشهيد الراحل ياسر عرفات – مسيرة قائد"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور منتسبي قوات الأمن الوطني.

وفي بداية اللقاء قال غنّام أنّ الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات ( أبو عمار) هي ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً، حيث نستذكر في هذه الأيام قائداً كان رمزاً للنضال وللثورة والمدافع في كل الميادين عن القضية الفلسطينية في كل مراحل تطورها وأحداثها، وأنّ ذكراه باقية في قلوبنا ومتجذرةٌ بنهجه النضالي الذي سيظل نابضاً فينا حتى تحقيق حلمه بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف إن شاء الله.

وتطرق مفوض الأمن الوطني إلى شخصية الشهيد الراحل ياسر عرفات التي تركت بصمة واضحة وجلّية على المستوى العربي والإقليمي والدولي، وأنّه كان صاحب القرار الهام وخصوصاً في الميدان العسكري والسياسي، فكان رحمة الله عليه صاحب القرار الفلسطيني المستقل بعيداً عن بعض الصراعات العربية التي كانت قائمة هنا وهناك، رغم أنّه تم دفع ثمن ذلك بدم الشهداء؛ وأحداث أيلول الأسود في الأردن الشقيق شاهدة على ذلك، وفي تل الزعتر في لبنان أيضاً.

 وأوضح غنّام للحضور أنّ الشهيد الرمز ( أبو عمار ) تميّز بقدرته أيضاً على خوض المعارك السياسية وكسبها بعد توفر الإمكانيات الدبلوماسية وحسب ما يقتضيه الموقف السياسي وعلى قاعدة الاستماع لجميع الأطراف المعنية مما جعله قائدا من عظماء العالم المعدودين.

وأكد مفوض الأمن الوطني على أنّ الشهيد (أبو عمار) كان زعيماً تاريخياً للشعب الفلسطيني، متمسكاً بكافة الحقوق والثوابت الفلسطينية طـوال أعوام مسيرة كفاحه ونضاله الطويل وخلال مسيرته النضالية التي خاضها مع رفاق الدّرب والسلاح، ولذلك نجده جمع كل التيارات السياسية على كلمةٍ واحدة حيث اقتضتها المصالح الفلسطينية العليا، ونحن بذلك علينا الحفاظ على إرث الشهيد أبو عمار النضالي والوطني ويكون بالسير على خطاه وعلى نهجه الثوري.

وبيّن غنام كيف أن الشهيد ياسر عرفات بقي يعبّر عن صمود الشعب الفلسطيني ووحدة القضية واستمرار النضال الفلسطيني حتى في أشد اللحظات التي كان يواجهها وخصوصاً أثناء خوض معاركه العسكرية في لبنان وفي غير لبنان على الساحات العربية فداءً وتضحيةً لقضيته العادلة؛ وحتى أثناء حصاره في المقاطعة في رام الله عبّر الشهيد أبو عمار عن صمود الفدائي الفلسطيني الثائر المدافع عن حقوق شعبه، وهذا الأمر كلفه حياته واستشهاده رحمه الله.

وختم غنّام لقائه بقوله أنّ الشهيد ( ياسر عرفات ) سيبقى شعلةً لآمال الشعب الفلسطيني، وستبقى ذكراه منارةً مضيئة تنير الدّرب لأبناء شعبنا وقيادته الشرعية لتحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.