رئيس "القومي" يستقبل وفداً من قيادة "الإشتراكي"
رام الله - دنيا الوطن
إستقبل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف، وفداً من قيادة الحزبالتقدمي الإشتراكي ضم نائب رئيس الحزب دريد ياغي، أمين السر العام ظافر ناصر، مفوض الشؤون الداخلية هادي أبو الحسن، وأعضاء مجلس القيادة ، نشأت الحسنية، عفراء عيد، وطانيوس الزغبي.
وحضر اللقاء الى جانب الناشف، رئيس المكتب السياسي د. كمال النابلسي، عميد الإعلام معن حمية، عميد التربية والشباب عبد الباسط عباس، العميد وائل الحسنية، وعضو المجلس الأعلى المندوب السياسي لجبل لبنان الجنوبي حسام العسراوي.، وقد هنأ وفد "الاشتراكي" قيادة "القومي" بذكرى تأسيس الحزب، وبانتخاب الناشف رئيساً.
جرى خلال اللقاء بحث في المستجدات السياسية، وكان تأكيد مشترك على ضرورة تحصين الساحة الداخلية اللبنانية، من خلال تعزيز الوحدة وصون الإستقرار وحماية السلم الأهلي، ورأى المجتمعون أن البلد بحاجة ماسة إلى التماسك الداخلي، وتغليب مصلحة لبنان واللبنانيين والاهتمام بشؤون الناس ومعاناتهم على الصعد الإقتصادية والإجتماعية والتنموية.
وأكد المجتمعون أن الظرف الراهن في لبنان، يملي على الجميع، تحمل المسؤوليات الوطنية، وتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح، التي هي أحد أبرز العوامل التي تساهم في خلق قواسم مشتركة وتؤمن مساحة التقاء بين مختلف الأفرقاء وبما يصب في الصالح العام.
كما تم البحث في العلاقات الثنائية بين الحزبين، فكان إستعراض لمراحل هذه العلاقة خصوصاً في خضم الأخطار التي واجهت لبنان إبان الإحتلال "الإسرائيلي"، وابدى المجتمعون كل الحرص على أهمية الدفع بالعلاقات المشتركة، وانتقالها من إطارها الحالي على صعيد في المناطق، الى إطار أوسع وأشمل.
إستقبل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف، وفداً من قيادة الحزبالتقدمي الإشتراكي ضم نائب رئيس الحزب دريد ياغي، أمين السر العام ظافر ناصر، مفوض الشؤون الداخلية هادي أبو الحسن، وأعضاء مجلس القيادة ، نشأت الحسنية، عفراء عيد، وطانيوس الزغبي.
وحضر اللقاء الى جانب الناشف، رئيس المكتب السياسي د. كمال النابلسي، عميد الإعلام معن حمية، عميد التربية والشباب عبد الباسط عباس، العميد وائل الحسنية، وعضو المجلس الأعلى المندوب السياسي لجبل لبنان الجنوبي حسام العسراوي.، وقد هنأ وفد "الاشتراكي" قيادة "القومي" بذكرى تأسيس الحزب، وبانتخاب الناشف رئيساً.
جرى خلال اللقاء بحث في المستجدات السياسية، وكان تأكيد مشترك على ضرورة تحصين الساحة الداخلية اللبنانية، من خلال تعزيز الوحدة وصون الإستقرار وحماية السلم الأهلي، ورأى المجتمعون أن البلد بحاجة ماسة إلى التماسك الداخلي، وتغليب مصلحة لبنان واللبنانيين والاهتمام بشؤون الناس ومعاناتهم على الصعد الإقتصادية والإجتماعية والتنموية.
وأكد المجتمعون أن الظرف الراهن في لبنان، يملي على الجميع، تحمل المسؤوليات الوطنية، وتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح، التي هي أحد أبرز العوامل التي تساهم في خلق قواسم مشتركة وتؤمن مساحة التقاء بين مختلف الأفرقاء وبما يصب في الصالح العام.
كما تم البحث في العلاقات الثنائية بين الحزبين، فكان إستعراض لمراحل هذه العلاقة خصوصاً في خضم الأخطار التي واجهت لبنان إبان الإحتلال "الإسرائيلي"، وابدى المجتمعون كل الحرص على أهمية الدفع بالعلاقات المشتركة، وانتقالها من إطارها الحالي على صعيد في المناطق، الى إطار أوسع وأشمل.

التعليقات