حنيش: الحال الذي وصل إليه النادي الأهلي يستوجب وقفة جادة
رام الله - دنيا الوطن
أكد نجم وهداف الأهلي صنعاء وأمين عام مجلس الإدارة (سابقاً) العميد علي حنيش أن الحال الذي وصل إليه النادي يستوجب وقفة جادة وحريصة من كل المحبين والمخلصين والموجودين من المؤسسين والقياديين الذين ساروا بالنادي في مراحل مختلفة نحو النجاحات وحصد الإنجازات في مختلف الألعاب وفي الجانب الثقافي الذي كان النادي الأهلي ينفرد بالإهتمام به ويعتبره أحد الركائز الرئيسية لتنشئة جيل واعي ومثقف ورياضي
وقال حنيش في حديث صحفي كشف خلاله عن حقائق مؤلمة : شيء مخز ومخجل جداً أن يصل حال الإدارة الأهلاوية إلى مستوى السب والشتم والقذف وفي ظل صمت معيب على هذا السلوك الغير رياضي والذي لا يمت للرياضيين ولا للأخلاق والروح الرياضية بصلة وهو السلوك المشين وغير المقبول على الإطلاق ويعد بمثابة الجريمة في حق القلعة الاهلاوية والنادي العريق الذي عرف خلال مراحل تاريخية طويلة بحرصه الشديد على الجانب الأخلاقي والسلوكي والثقافي قبل الحرص على الجوانب الرياضية والمنافسات وحصد الانجازات
وأضاف : هناك من يثير مسألة أخرى مهمة تتطلب الحزم والشدة من مجلس الإدارة لا التهاون واللامبالاة تجاه ما يتردد من أن البعض يتصرف بأموال النادي وكأنها ملك شخصي ولا يفرق بين ماهو مهم وماهو غير مهم ولا يفهم في أساليب الإدارة الحديثة التي تنشد النجاح وتعمل على الايفاء بالالتزامات وتشجيع وتحفيز المبدعين والناجحين بتعامل راقي وبمنح الحقوق والحوافز والابتعاد عن التنفير والتطفيش والأساليب الممقوتة التي لا تعبر عن حرص ولا عن حب وولاء وتؤكد فقط مدى تغليب المصلحة الشخصية على العامة في ظل سكوت مخز من بعض أعضاء مجلس الإدارة مما يولد السؤال المحير عن سبب السكوت!
ووجه حنيش تساؤلات مفحمة بالقول : لماذا السكوت عن الذين يسيئون لتاريخ النادي وعراقته وماعرف عنه وعن قياداته ولاعبيه ومدربيه وجمهوره؟ ولماذا تجاهل مطالب التغيير لمن مازالوا متمسكين بمناصبهم منذ عشرات السنين ؟ وكيف يستطيع نائب رئيس النادي محمد رزق الصرمي الجمع والتوفيق (في أمر لا يجوز وممنوع وحرام ومحرم بحكم اللائحة والنظام الأساسي للاتحادات والأندية ) بين مسئولياته في النادي وتوليه الإدارة والتوقيع على الشيكات وبين مهامه ومسئولياته كرئيس اتحاد تنس الميدان وهو وضع مخالف إضافة إلى تواجده في عضوية اللجنة الأولمبية اليمنية وكذا انشغاله الدائم في مهامه ومسئولياته العملية الرسمية كوكيل لأمانة العاصمة ؟ وهل تعدد مهام ومسئوليات نائب رئيس النادي والرئيس الفعلي هي السبب فيما يحدث من فشل وما يحصل من سكوت أمام تصرفات وعبث الغوغائيين والمتقوقعين ؟ ولماذا إصرار البعض على الاستمرار لفترات طويلة جداً خاصة إذا ماكان العمل طوعي؟ ولماذا يتواجد أعضاء داخل الادارة وهم أعضاء في مجالس إدارات اتحادات رياضية بما يخالف صراحة اللوائح ؟ ولماذا تكرار الفشل والإخفاق دون ظهور أي معالجات؟ ولماذا لم يتم إصلاح أي أخطاء؟ ولماذا ترك نجوم النادي ومبدعيه من اللاعبين والمدربين ومن لهم اليد الطولى في تحقيق أول نجاحات وإنجازات الأهلي دون أي التفاته أو استعانة بخبراتهم كما حصل مع أول معلم للنجاحات الكروية الكابتن سعيد العرشي؟ ولماذا يصعد الفريق الكروي إلى المواجهة النهائية في العام الماضي والحالي ولا يحرز البطولة ويغادر بضربات الترجيح؟ ولماذا يتأهل نفس الفريق إلى النهائي مرتين ولا يجد فلسا واحداً كتكريم وتحفيز لحصد البطولة كما حصل مع الفريق الذي نافسه وأحرز البطولتين؟ لماذا الشح والبخل ورصيد النادي متوفر بعشرات الملايين من الاستثمارات والدعم والنجوم المعول عليهم تحقيق البطولات لا يصرف لهم مكافأة؟ ولماذا النشاط الثقافي توقف؟ ولماذا الإدارة الأهلاوية جن جنونها عندما تعرضت للنقد قبل أشهر وقررت أن تستمر في حالة انعقاد مستمر وأجتمعت عدة أجتماعات ولم تخرج بتنفيذ قرار واحد يعالج خطأ واحد على الأقل؟ وأين هم رجالات الأهلي الداعمين والمهتمين والمتواجدين في الإدارة حالياً من الذي يحدث؟ وهل يرضيهم أن يستمروا في الواجهة وفي الدعم وكل عام يخسرون الكثير بفعل تواصل الإخفاقات وتكرار الفشل ؟ ولماذا لا يترك المجال لمن هم أهل للعمل الطوعي ولتحقيق النجاحات ومن هم قادرين على تقديم الدعم السخي كأمثال الأهلاوي المحب والعاشق يحيى الحباري الذي بالإمكان أن تتاح له الفرصة ولو لمرة واحدة لرئاسة النادي وأختيار إدارة جديدة وننظر ماذا سيقدمون بدلاً من إستمرار الفشل؟
وأستعرض حنيش مقتطفات من تاريخ النادي المرصع بالذهب والفضة والبرونز وقال أن السنوات الماضية شهدت تراجع النادي وابتعاد فرقه عن منصات التتويج وإحراز البطولات وخاصة في اللعبة ذات الشعبية الأولى كرة القدم والتي كان ومازال متسيداً فيها على المرتبة الأولى من حيث تحقيق أكثر البطولات إستناداً إلى سجله الذهبي خلال العقود الماضية والتي لم يكن يبتعد في سنواتها عن المركز الأول إلا في النادر وكذا احتكاره المستمر لبطولات كرة الطاولة وتواجده في أغلب المواسم كبطل متوج بالذهب في الطائرة والسلة والعاب القوى وغيرها من الألعاب وحصده الدائم لبطولات المنافسات الثقافية
مطالباً الإدارة الحالية التي بذلت ما بوسعها ولبعض قياداتها أياد بيضاء في دعم النادي أن لا تواصل الإخفاق وأن تترك المجال لإدارة جديدة تبحث عن ماوراء ذلك والسبب في إستمرار الفشل وتعمل على معالجة جوانب القصور ومضاعفة الجوانب الإيجابية ووضع رؤية واضحة مستنده لنتائج ما مضى ولخلاصة الإيجابيات والسلبيات وللتقييم الواقعي المنصف وآراء وخطط ذوي الفهم والخبرة من الإداريين والفنيين والمختصين ومبنية على أهداف البحث عن النجاح والتطوير والتي هي خلاصة لكل ماذكر من أجل انتشال النادي من حالات التخبط والفشل المتكررة عاماً بعد عام في ظل لا مبالاة وعدم إحساس بضرورة معالجة الأخطاء
والمح إلى أن السكوت لن يدوم وأن المحبين والمخلصين من القيادات السابقة واللاعبين والمدربين وأعضاء الجمعية العمومية لن يسكتوا وخاصة أمام من يسيء للنادي وكل من هو متسبب في أي تكرار للفشل ومن يتجاهل محاسبة المقصرين ومن يسيئون للنادي ومن يتعاملون مع نجوم النادي ومدربيه وخبراته بالجحود والنكران والإهمال
مختتماً حديثه بالقول : كفى فشل وتدهور وسكوت عن الأخطاء وعن الذين يتسببون في القضاء على أكبر وأعرق أندية اليمن وأكثرها بطولات وإنجازات بطريقة تدريجية وفي ظل سكوت مخيف ومريب ممن يفترض أن يتولوا محاسبة ومعاقبة المخطئين لا أن يتفرجوا عليهم وعلى إنهيار النادي
أكد نجم وهداف الأهلي صنعاء وأمين عام مجلس الإدارة (سابقاً) العميد علي حنيش أن الحال الذي وصل إليه النادي يستوجب وقفة جادة وحريصة من كل المحبين والمخلصين والموجودين من المؤسسين والقياديين الذين ساروا بالنادي في مراحل مختلفة نحو النجاحات وحصد الإنجازات في مختلف الألعاب وفي الجانب الثقافي الذي كان النادي الأهلي ينفرد بالإهتمام به ويعتبره أحد الركائز الرئيسية لتنشئة جيل واعي ومثقف ورياضي
وقال حنيش في حديث صحفي كشف خلاله عن حقائق مؤلمة : شيء مخز ومخجل جداً أن يصل حال الإدارة الأهلاوية إلى مستوى السب والشتم والقذف وفي ظل صمت معيب على هذا السلوك الغير رياضي والذي لا يمت للرياضيين ولا للأخلاق والروح الرياضية بصلة وهو السلوك المشين وغير المقبول على الإطلاق ويعد بمثابة الجريمة في حق القلعة الاهلاوية والنادي العريق الذي عرف خلال مراحل تاريخية طويلة بحرصه الشديد على الجانب الأخلاقي والسلوكي والثقافي قبل الحرص على الجوانب الرياضية والمنافسات وحصد الانجازات
وأضاف : هناك من يثير مسألة أخرى مهمة تتطلب الحزم والشدة من مجلس الإدارة لا التهاون واللامبالاة تجاه ما يتردد من أن البعض يتصرف بأموال النادي وكأنها ملك شخصي ولا يفرق بين ماهو مهم وماهو غير مهم ولا يفهم في أساليب الإدارة الحديثة التي تنشد النجاح وتعمل على الايفاء بالالتزامات وتشجيع وتحفيز المبدعين والناجحين بتعامل راقي وبمنح الحقوق والحوافز والابتعاد عن التنفير والتطفيش والأساليب الممقوتة التي لا تعبر عن حرص ولا عن حب وولاء وتؤكد فقط مدى تغليب المصلحة الشخصية على العامة في ظل سكوت مخز من بعض أعضاء مجلس الإدارة مما يولد السؤال المحير عن سبب السكوت!
ووجه حنيش تساؤلات مفحمة بالقول : لماذا السكوت عن الذين يسيئون لتاريخ النادي وعراقته وماعرف عنه وعن قياداته ولاعبيه ومدربيه وجمهوره؟ ولماذا تجاهل مطالب التغيير لمن مازالوا متمسكين بمناصبهم منذ عشرات السنين ؟ وكيف يستطيع نائب رئيس النادي محمد رزق الصرمي الجمع والتوفيق (في أمر لا يجوز وممنوع وحرام ومحرم بحكم اللائحة والنظام الأساسي للاتحادات والأندية ) بين مسئولياته في النادي وتوليه الإدارة والتوقيع على الشيكات وبين مهامه ومسئولياته كرئيس اتحاد تنس الميدان وهو وضع مخالف إضافة إلى تواجده في عضوية اللجنة الأولمبية اليمنية وكذا انشغاله الدائم في مهامه ومسئولياته العملية الرسمية كوكيل لأمانة العاصمة ؟ وهل تعدد مهام ومسئوليات نائب رئيس النادي والرئيس الفعلي هي السبب فيما يحدث من فشل وما يحصل من سكوت أمام تصرفات وعبث الغوغائيين والمتقوقعين ؟ ولماذا إصرار البعض على الاستمرار لفترات طويلة جداً خاصة إذا ماكان العمل طوعي؟ ولماذا يتواجد أعضاء داخل الادارة وهم أعضاء في مجالس إدارات اتحادات رياضية بما يخالف صراحة اللوائح ؟ ولماذا تكرار الفشل والإخفاق دون ظهور أي معالجات؟ ولماذا لم يتم إصلاح أي أخطاء؟ ولماذا ترك نجوم النادي ومبدعيه من اللاعبين والمدربين ومن لهم اليد الطولى في تحقيق أول نجاحات وإنجازات الأهلي دون أي التفاته أو استعانة بخبراتهم كما حصل مع أول معلم للنجاحات الكروية الكابتن سعيد العرشي؟ ولماذا يصعد الفريق الكروي إلى المواجهة النهائية في العام الماضي والحالي ولا يحرز البطولة ويغادر بضربات الترجيح؟ ولماذا يتأهل نفس الفريق إلى النهائي مرتين ولا يجد فلسا واحداً كتكريم وتحفيز لحصد البطولة كما حصل مع الفريق الذي نافسه وأحرز البطولتين؟ لماذا الشح والبخل ورصيد النادي متوفر بعشرات الملايين من الاستثمارات والدعم والنجوم المعول عليهم تحقيق البطولات لا يصرف لهم مكافأة؟ ولماذا النشاط الثقافي توقف؟ ولماذا الإدارة الأهلاوية جن جنونها عندما تعرضت للنقد قبل أشهر وقررت أن تستمر في حالة انعقاد مستمر وأجتمعت عدة أجتماعات ولم تخرج بتنفيذ قرار واحد يعالج خطأ واحد على الأقل؟ وأين هم رجالات الأهلي الداعمين والمهتمين والمتواجدين في الإدارة حالياً من الذي يحدث؟ وهل يرضيهم أن يستمروا في الواجهة وفي الدعم وكل عام يخسرون الكثير بفعل تواصل الإخفاقات وتكرار الفشل ؟ ولماذا لا يترك المجال لمن هم أهل للعمل الطوعي ولتحقيق النجاحات ومن هم قادرين على تقديم الدعم السخي كأمثال الأهلاوي المحب والعاشق يحيى الحباري الذي بالإمكان أن تتاح له الفرصة ولو لمرة واحدة لرئاسة النادي وأختيار إدارة جديدة وننظر ماذا سيقدمون بدلاً من إستمرار الفشل؟
وأستعرض حنيش مقتطفات من تاريخ النادي المرصع بالذهب والفضة والبرونز وقال أن السنوات الماضية شهدت تراجع النادي وابتعاد فرقه عن منصات التتويج وإحراز البطولات وخاصة في اللعبة ذات الشعبية الأولى كرة القدم والتي كان ومازال متسيداً فيها على المرتبة الأولى من حيث تحقيق أكثر البطولات إستناداً إلى سجله الذهبي خلال العقود الماضية والتي لم يكن يبتعد في سنواتها عن المركز الأول إلا في النادر وكذا احتكاره المستمر لبطولات كرة الطاولة وتواجده في أغلب المواسم كبطل متوج بالذهب في الطائرة والسلة والعاب القوى وغيرها من الألعاب وحصده الدائم لبطولات المنافسات الثقافية
مطالباً الإدارة الحالية التي بذلت ما بوسعها ولبعض قياداتها أياد بيضاء في دعم النادي أن لا تواصل الإخفاق وأن تترك المجال لإدارة جديدة تبحث عن ماوراء ذلك والسبب في إستمرار الفشل وتعمل على معالجة جوانب القصور ومضاعفة الجوانب الإيجابية ووضع رؤية واضحة مستنده لنتائج ما مضى ولخلاصة الإيجابيات والسلبيات وللتقييم الواقعي المنصف وآراء وخطط ذوي الفهم والخبرة من الإداريين والفنيين والمختصين ومبنية على أهداف البحث عن النجاح والتطوير والتي هي خلاصة لكل ماذكر من أجل انتشال النادي من حالات التخبط والفشل المتكررة عاماً بعد عام في ظل لا مبالاة وعدم إحساس بضرورة معالجة الأخطاء
والمح إلى أن السكوت لن يدوم وأن المحبين والمخلصين من القيادات السابقة واللاعبين والمدربين وأعضاء الجمعية العمومية لن يسكتوا وخاصة أمام من يسيء للنادي وكل من هو متسبب في أي تكرار للفشل ومن يتجاهل محاسبة المقصرين ومن يسيئون للنادي ومن يتعاملون مع نجوم النادي ومدربيه وخبراته بالجحود والنكران والإهمال
مختتماً حديثه بالقول : كفى فشل وتدهور وسكوت عن الأخطاء وعن الذين يتسببون في القضاء على أكبر وأعرق أندية اليمن وأكثرها بطولات وإنجازات بطريقة تدريجية وفي ظل سكوت مخيف ومريب ممن يفترض أن يتولوا محاسبة ومعاقبة المخطئين لا أن يتفرجوا عليهم وعلى إنهيار النادي

التعليقات