فتح: إعتقال قيادتنا في القدس لن يثنينا عن دورنا النضالي

رام الله - دنيا الوطن
قالت حركةالتحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إن السياسيات والممارسات الاسرائيلية بحق المقدسيين من أبناء شعبنا، لن تثنينا عن نضالنا ودورنا الريادي في التصدي لاجراءات الاحتلال التهويدية، معتبرة أن استهداف قيادة حركة فتح من قبل سلطات الاحتلال عبر الاعتقال أو الابعاد ما هي الا محاولات يائسة لفرض سياسات الأمر الواقع في المدينة المقدسة، ولن تحد من دورنا النضالي في مقاومة الاحتلال الصهيوني.

وأدانت حركة "فتح" في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال بحق قيادة وكوادر حركة فتح في مدينة القدس المحتلة ليلة أمس وفجر اليوم الثلاثاء، مشددة على أن "فتح"والمقدسيين مستمرين في نضالهم ضد الاحتلال الاستعماري في مدينة القدس وباقي الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرة في السياق ذاته، ان سياسيات الاعتقالات التي تنتهجها سلطات الإحتلال ممارساته مخالفة للقوانين وللأعراف الدولية ولأبسط حقوق الانسان، وتشكل نموذجا للعنصرية الاسرائيلية، مؤكدة عدم اخلاقية وقانونية هذه الممارسات.

وطالبت الحركة أبنا شعبنا بمزيد من الوحدة، والالتفاف حول مشروعنا الوطني بوعي وصلابة، والالتفاف حول قيادتنا الوطنيةالتي تقف بصلابة أمام المحاولات الاسرائيلية لكسر ارادتنا والنيل من صمودنا، وفرض الهيمنة والرؤيا الاسرائيلية على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، الامر الذي لن يحدث ابدا.

وثمنت الدور الريادي للمقدسيين في الدفاع عن القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية، والتصدي للسياسات التهويدية والاستعمارية، ومصادرة الأراضي وتغيير معالم البلدة القديمة للقدس المحتلة عبر المشاريع الصهيونية المختلفة والرامية لتغيير واقع الوجود الفلسطيني، والمعالم العربية فيها. 

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت مسؤول ملف القدس في حركة فتح  وعضو المجلس الثوري الأخ حاتم عبد القادر، القيادي عبد المطلب أبو صبيح، ومدير التعداد السكاني في محافظة القدس عصام الخطيب، وعرفات مصطفى، وفوزي شعبان، ومصعب عباس، وزهير رجبي، وعلي فيراوي، علاوة على اعتقال الفتيات: أسيل حسونة، وروان مصطفى، وميس فيراوي، ورؤى بلاله، وديما علاء الدين.