المصري للعمل يطالب بالإفراج عن شباب إستاد برج العرب
رام الله - دنيا الوطن
في بيان له على صفحته الرسمية طالب الاتحاد المصري للعمل - نيابة عن قطاع الشباب والرياضة بالاتحاد - بالإفراج عن 233 شاب محبوسين احتياطيا على ذمة القضية الخاصة بأحداث الشغب والعنف، التي وقعت بعد انتهاء مباراة الزمالك، وأهلي طرابلس، داخل إستاد برج العرب الدولي
ووجه الإتحاد طلبه للقضاء المصري العادل بالنظر بعين رحمة القانون تجاه شباب صغير السن ربما يكون قد غرر به في ظل قلة الخبرات وثقافة الروح الرياضية الهادئة
وأكد محمد الجمال رئيس الإتحاد ، أنه قد تواصل شخصيا مع عدد كبير من أهالي المتهمين الشباب ، وأبدوا حزنهم على ما وصل إليه حال أبنائهم ، وتعهدوا بأن يبذلوا كل وسعهم في المستقبل لرعاية أبنائهم بعد الخروج من هذه الأزمة
كما أبدى الجمال تخوفه من خطورة طول فترة اختلاطهم بالمحكوم عليهم في قضايا جنائية أخرى ، يمكن أن تؤثر على أخلاقهم وقناعاتهم وسلوكياتهم في هذه الفترة الحرجة من العمر
وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين، 11 اتهام منهم الانضمام لجماعة مؤسسة على خلاف أحكام القانون " التراس زملكاوى"، واستخدام الإرهاب كوسيلة لتحقيق غرض الجماعة، و تولى قيادة جماعة ألتراس زملكاوى ، وهو الاتهام الخاص بالمحرضين ، و الترويج لأفكار تلك الجماعة، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، وحيازة وإحراز مفرقعات شماريخ، واستعمال مفرقعات ( شماريخ ) من شأنها تهديد حياة الأشخاص وتعريضها للخطر، ونتج عنه إصابات، والجهر بالصياح لإثارة الفتن، والتعدى على رجال الشرطة بالضرب، ومقاومتهم أثناء عملهم ونتج عنه إصابات، واستعراض قوة والبلطجة، وإهانة رجال الشرطة بالقول بسبب وظيفتهم، والإتلاف والتخريب العمدى للأموال الثابتة والمنقولة وهى كراسى الاستاد.
في بيان له على صفحته الرسمية طالب الاتحاد المصري للعمل - نيابة عن قطاع الشباب والرياضة بالاتحاد - بالإفراج عن 233 شاب محبوسين احتياطيا على ذمة القضية الخاصة بأحداث الشغب والعنف، التي وقعت بعد انتهاء مباراة الزمالك، وأهلي طرابلس، داخل إستاد برج العرب الدولي
ووجه الإتحاد طلبه للقضاء المصري العادل بالنظر بعين رحمة القانون تجاه شباب صغير السن ربما يكون قد غرر به في ظل قلة الخبرات وثقافة الروح الرياضية الهادئة
وأكد محمد الجمال رئيس الإتحاد ، أنه قد تواصل شخصيا مع عدد كبير من أهالي المتهمين الشباب ، وأبدوا حزنهم على ما وصل إليه حال أبنائهم ، وتعهدوا بأن يبذلوا كل وسعهم في المستقبل لرعاية أبنائهم بعد الخروج من هذه الأزمة
كما أبدى الجمال تخوفه من خطورة طول فترة اختلاطهم بالمحكوم عليهم في قضايا جنائية أخرى ، يمكن أن تؤثر على أخلاقهم وقناعاتهم وسلوكياتهم في هذه الفترة الحرجة من العمر
وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين، 11 اتهام منهم الانضمام لجماعة مؤسسة على خلاف أحكام القانون " التراس زملكاوى"، واستخدام الإرهاب كوسيلة لتحقيق غرض الجماعة، و تولى قيادة جماعة ألتراس زملكاوى ، وهو الاتهام الخاص بالمحرضين ، و الترويج لأفكار تلك الجماعة، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، وحيازة وإحراز مفرقعات شماريخ، واستعمال مفرقعات ( شماريخ ) من شأنها تهديد حياة الأشخاص وتعريضها للخطر، ونتج عنه إصابات، والجهر بالصياح لإثارة الفتن، والتعدى على رجال الشرطة بالضرب، ومقاومتهم أثناء عملهم ونتج عنه إصابات، واستعراض قوة والبلطجة، وإهانة رجال الشرطة بالقول بسبب وظيفتهم، والإتلاف والتخريب العمدى للأموال الثابتة والمنقولة وهى كراسى الاستاد.

التعليقات