جبهة التحرير الفلسطينية تدين الابتزاز الامريكي
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ابو صالح هشام ،إنّ الخطة الأمريكية للصراع العربي الصهيوني، التي يسعى الرئيس دونالد ترامب لتمريرها، هي إعلان حرب على الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، ومحاولة مكشوفة لشرعنة وعد بلفور المشؤوم، واستكمال حلقاته بضمان أمن الاحتلال وديمومته عبر ضرب قرارات الشرعية الدولية، وفرض الاستسلام على شعبنا عبر تشريع الاستيطان وإطلاق العنان لسوائب المستوطنين للاستمرار في جرائمهم ضد الفلسطينيين، خاصة في القدس والأغوار، والاستمرار في البناء الاستيطاني، وضمّ البؤر الاستيطانية الكبرى في الضفة وفقاً لهذا الحل.
ورأى هشام في حديث صحفي اننا ندين الابتزاز والانحياز والامريكي ونؤكد عل حق الشعب بالكفاح والمقاومه وصولا لتحقيق اهداف الشعب بالحريه والاستقلال والعوده.
واكد ان هذا الاسلوك الارهابي باقفال مكتب منظمة التحرير لا يقل خطورته عن اغلاق بيت الشرق الفلسطيني بالقدس ، منددا بهذه المقايضه الرخيصه، لافتا أنّ الحل الأمريكي يحاول دمج كيان الاحتلال السرطاني بالمنطقة، عبر التطبيع الثقافي والاقتصادي والسياسي الكامل معه، وفك حبل المقاطعة عن رقبته.
ولفت الى اهمية مواجهة وإفشال هذا المخطط الأمريكي الخطير يكون بتحقيق وحدة وطنية جادة ومسؤولة، يتمخض عنها صوغ استراتيجية وطنية وكفاحية ، ووقف الرهان على الإدارة الأمريكية المنحازة بالكامل للاحتلال، وتعزيز المقاومة والانتفاضة لمواجهة الاحتلال وكل المخططات التصفوية المشبوهة
واضاف ان وصف المقاومة بالارهاب يشكّل خنجراً في خاصرة الأمة، ويساند مشروعاً يعمل على تفتيتها كما هو الحال في سوريا والعراق وغيرها من البلدان التي تستهدفها اسرائيل والادارة الأمريكية، لإبقائها تابعة وخاضعة للمخططات المُعادية من جهة، ولاستهداف وسرقة مقدراتها من جهةٍ ثانية.
وشدد هشام أن الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الاحتلال وسياساته الاجرامية، مؤكدا على تضامن الجبهة مع حركات المقاومة العربية.
قال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ابو صالح هشام ،إنّ الخطة الأمريكية للصراع العربي الصهيوني، التي يسعى الرئيس دونالد ترامب لتمريرها، هي إعلان حرب على الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، ومحاولة مكشوفة لشرعنة وعد بلفور المشؤوم، واستكمال حلقاته بضمان أمن الاحتلال وديمومته عبر ضرب قرارات الشرعية الدولية، وفرض الاستسلام على شعبنا عبر تشريع الاستيطان وإطلاق العنان لسوائب المستوطنين للاستمرار في جرائمهم ضد الفلسطينيين، خاصة في القدس والأغوار، والاستمرار في البناء الاستيطاني، وضمّ البؤر الاستيطانية الكبرى في الضفة وفقاً لهذا الحل.
ورأى هشام في حديث صحفي اننا ندين الابتزاز والانحياز والامريكي ونؤكد عل حق الشعب بالكفاح والمقاومه وصولا لتحقيق اهداف الشعب بالحريه والاستقلال والعوده.
واكد ان هذا الاسلوك الارهابي باقفال مكتب منظمة التحرير لا يقل خطورته عن اغلاق بيت الشرق الفلسطيني بالقدس ، منددا بهذه المقايضه الرخيصه، لافتا أنّ الحل الأمريكي يحاول دمج كيان الاحتلال السرطاني بالمنطقة، عبر التطبيع الثقافي والاقتصادي والسياسي الكامل معه، وفك حبل المقاطعة عن رقبته.
ولفت الى اهمية مواجهة وإفشال هذا المخطط الأمريكي الخطير يكون بتحقيق وحدة وطنية جادة ومسؤولة، يتمخض عنها صوغ استراتيجية وطنية وكفاحية ، ووقف الرهان على الإدارة الأمريكية المنحازة بالكامل للاحتلال، وتعزيز المقاومة والانتفاضة لمواجهة الاحتلال وكل المخططات التصفوية المشبوهة
واضاف ان وصف المقاومة بالارهاب يشكّل خنجراً في خاصرة الأمة، ويساند مشروعاً يعمل على تفتيتها كما هو الحال في سوريا والعراق وغيرها من البلدان التي تستهدفها اسرائيل والادارة الأمريكية، لإبقائها تابعة وخاضعة للمخططات المُعادية من جهة، ولاستهداف وسرقة مقدراتها من جهةٍ ثانية.
وشدد هشام أن الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الاحتلال وسياساته الاجرامية، مؤكدا على تضامن الجبهة مع حركات المقاومة العربية.
