حنا: المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية لن تزيدنا الا ثباتا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من مؤسسة العدالة والسلام البلجيكية وهي مؤسسة حقوقية تضم في صفوفها عددا من رجال الدين من مختلف الطوائف والمذاهب والاديان كما وشخصيات حقوقية منادية بالعدالة ورافضة للتمييزالعنصري بكافة اشكاله والوانه ، وقد وصل الوفد في زيارة تضامنية للشعب الفلسطيني ابتدأوها اليوم في مدينة القدس ومن ثم سينتقلون الى عدد من المدن والبلدات والمخيمات والمحافظات الفلسطينية الاخرى .
سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس استقبل الوفد في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية حيث كانت لسيادته كلمة ترحيبية امام الوفد اكد خلالها احترامه وتقديره للرسالة الانسانية والحضارية والاخلاقية التي يحملها .
اتيتم الى فلسطين لكي تعبروا عن تضامنكم مع شعبنا الفلسطيني ونحن بدورنا نرحب بكم بإسم شعبنا ونحن اوفياء لاصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم وهم ينتمون لكافة الديانات والخلفيات الثقافية والاثنية ، ونود ان نعرب عن تقديرنا لكم وما احلى وما اجمل ان نلتقي معا في رحاب مدينة القدس لكي نؤكد بأننا ننتمي جميعا الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله ، ولكي نؤكد ايضا رفضنا وتنديدنا بكافة المظاهر العنصرية في اي مكان من عالمنا لاننا نعتقد بأن العنصرية هي ظاهرة مسيئة للقيم الايمانية والاخلاقية والانسانية والحضارية ، ونحن معكم نؤكد تنديدنا واستنكارنا لكافة المظاهر العنصرية ورفضنا للظلم والقمع والاضطهاد والاستبداد وتنديدنا ايضا بمظاهر الارهاب والعنف والقتل واستهداف الكرامة الانسانية .
اننا نقول امامكم ونتمنى ان تصل رسالتنا الى سائر ارجاء العالم بأننا نرفض ان يضطهد اي انسان بسبب انتماءه الديني او بسبب انتماءه القومي او خلفيته الثقافية او لون بشرته ، فالناس جميعا هم خلائق الله وان تعددت انتماءاتهم الدينية او القومية او الاثنية ، نحن ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله تعالى وعلينا ان نحب بعضنا بعضا وان نحترم بعضنا بعضا بعيدا عن الثقافة العنصرية والكراهية والتطرف .
اما نحن في فلسطين فشعبنا ما زال يعاني من الاحتلال ونحن نعتقد بأن التضامن مع شعبنا انما هو واجب اخلاقي وانساني وروحي ، الفلسطينيون مستهدفون ويراد تصفية قضيتهم ونحن نسمع عبر وسائل الاعلام وعبر وسائل التواصل المختلفة والمتعددة بأن هنالك من يخططون في عالمنا لتصفية القضية الفلسطينية .
يريدوننا ان نتنازل عن فلسطين ، يريدوننا ان نتنازل عن حق العودة ، يريدوننا ان نتنازل عن القدس ، يريدوننا ان نتنازل عن عدالة قضيتنا وكل هذا لن يحدث ، ان المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية لن تزيد شعبنا الا ثباتا وصمودا وتشبثا وتمسكا بقضيته ، فلا تنازل عن القدس ولا تنازل عن حق العودة ولا تنازل عن الثوابت الوطنية مهما كثرت الضغوطات والمؤامرات والتحديات التي تستهدف شعبنا .
اما مدينة القدس التي نلتقي فيها فما تتعرض له مدينتنا لا يمكن وصفه بالكلمات ، ان مدينتنا مهددة ومستهدفة ومستباحة وكل شيء فلسطيني فيها يراد اضعافه وتهميشه وشطبه ، الاحتلال يستهدف مقدساتنا واوقافنا ويستهدف حريتنا وكرامتنا ويريدنا ان نتحول الى اقلية مهمشة ومستضعفة في هذه المدينة المقدسة .
مدينة القدس التي يكرمها ويقدسها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ، انها مدينة السلام ولكن سلامها مغيب بفعل ما يرتكب بحقها وبحق مقدساتها واوقافها وابناء شعبها .
القدس مدينة جريحة تنزف دما ، القدس مدينة متألمة تحمل صليبها وتسير في طريق آلامها على رجاء قيامة ملؤها الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس وما تتعرض له الاوقاف المسيحية بشكل خاص كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
أما اعضاء الوفد فقد شكروا سيادة المطران على كلماته ومواقفه والرسالة الانسانية والروحية والاخلاقية والوطنية التي ينادي بها واعربوا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ومع مدينة القدس بنوع خاص .
وقد تم التداول في هذا اللقاء في جملة من الافكار والاقتراحات التي قدمها سيادة المطران الذي قدم للوفد ايضا وثيقة الكايروس الفلسطينية وبعضا من التذكارات من وحي التراث الفلسطيني المقدسي.
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من مؤسسة العدالة والسلام البلجيكية وهي مؤسسة حقوقية تضم في صفوفها عددا من رجال الدين من مختلف الطوائف والمذاهب والاديان كما وشخصيات حقوقية منادية بالعدالة ورافضة للتمييزالعنصري بكافة اشكاله والوانه ، وقد وصل الوفد في زيارة تضامنية للشعب الفلسطيني ابتدأوها اليوم في مدينة القدس ومن ثم سينتقلون الى عدد من المدن والبلدات والمخيمات والمحافظات الفلسطينية الاخرى .
سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس استقبل الوفد في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية حيث كانت لسيادته كلمة ترحيبية امام الوفد اكد خلالها احترامه وتقديره للرسالة الانسانية والحضارية والاخلاقية التي يحملها .
اتيتم الى فلسطين لكي تعبروا عن تضامنكم مع شعبنا الفلسطيني ونحن بدورنا نرحب بكم بإسم شعبنا ونحن اوفياء لاصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم وهم ينتمون لكافة الديانات والخلفيات الثقافية والاثنية ، ونود ان نعرب عن تقديرنا لكم وما احلى وما اجمل ان نلتقي معا في رحاب مدينة القدس لكي نؤكد بأننا ننتمي جميعا الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله ، ولكي نؤكد ايضا رفضنا وتنديدنا بكافة المظاهر العنصرية في اي مكان من عالمنا لاننا نعتقد بأن العنصرية هي ظاهرة مسيئة للقيم الايمانية والاخلاقية والانسانية والحضارية ، ونحن معكم نؤكد تنديدنا واستنكارنا لكافة المظاهر العنصرية ورفضنا للظلم والقمع والاضطهاد والاستبداد وتنديدنا ايضا بمظاهر الارهاب والعنف والقتل واستهداف الكرامة الانسانية .
اننا نقول امامكم ونتمنى ان تصل رسالتنا الى سائر ارجاء العالم بأننا نرفض ان يضطهد اي انسان بسبب انتماءه الديني او بسبب انتماءه القومي او خلفيته الثقافية او لون بشرته ، فالناس جميعا هم خلائق الله وان تعددت انتماءاتهم الدينية او القومية او الاثنية ، نحن ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله تعالى وعلينا ان نحب بعضنا بعضا وان نحترم بعضنا بعضا بعيدا عن الثقافة العنصرية والكراهية والتطرف .
اما نحن في فلسطين فشعبنا ما زال يعاني من الاحتلال ونحن نعتقد بأن التضامن مع شعبنا انما هو واجب اخلاقي وانساني وروحي ، الفلسطينيون مستهدفون ويراد تصفية قضيتهم ونحن نسمع عبر وسائل الاعلام وعبر وسائل التواصل المختلفة والمتعددة بأن هنالك من يخططون في عالمنا لتصفية القضية الفلسطينية .
يريدوننا ان نتنازل عن فلسطين ، يريدوننا ان نتنازل عن حق العودة ، يريدوننا ان نتنازل عن القدس ، يريدوننا ان نتنازل عن عدالة قضيتنا وكل هذا لن يحدث ، ان المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية لن تزيد شعبنا الا ثباتا وصمودا وتشبثا وتمسكا بقضيته ، فلا تنازل عن القدس ولا تنازل عن حق العودة ولا تنازل عن الثوابت الوطنية مهما كثرت الضغوطات والمؤامرات والتحديات التي تستهدف شعبنا .
اما مدينة القدس التي نلتقي فيها فما تتعرض له مدينتنا لا يمكن وصفه بالكلمات ، ان مدينتنا مهددة ومستهدفة ومستباحة وكل شيء فلسطيني فيها يراد اضعافه وتهميشه وشطبه ، الاحتلال يستهدف مقدساتنا واوقافنا ويستهدف حريتنا وكرامتنا ويريدنا ان نتحول الى اقلية مهمشة ومستضعفة في هذه المدينة المقدسة .
مدينة القدس التي يكرمها ويقدسها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ، انها مدينة السلام ولكن سلامها مغيب بفعل ما يرتكب بحقها وبحق مقدساتها واوقافها وابناء شعبها .
القدس مدينة جريحة تنزف دما ، القدس مدينة متألمة تحمل صليبها وتسير في طريق آلامها على رجاء قيامة ملؤها الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس وما تتعرض له الاوقاف المسيحية بشكل خاص كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
أما اعضاء الوفد فقد شكروا سيادة المطران على كلماته ومواقفه والرسالة الانسانية والروحية والاخلاقية والوطنية التي ينادي بها واعربوا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ومع مدينة القدس بنوع خاص .
وقد تم التداول في هذا اللقاء في جملة من الافكار والاقتراحات التي قدمها سيادة المطران الذي قدم للوفد ايضا وثيقة الكايروس الفلسطينية وبعضا من التذكارات من وحي التراث الفلسطيني المقدسي.
