اطفال العرب يتحملون كارثة اخطاء الكبار
رام الله - دنيا الوطن - رائد الجحافي
اليوم الـ ٢٠ من نوفمير يحتفل العالم باليوم العالمي للطفل، وتأتي هذه المناسبة هذا العام وغالبية الدول العربية يعيش اطفالها بين جحيم الحروب والنزاعات المسلحة بالاضافة الى المجاعة والتشرد والضياع.
فمن سوريا الى اليمن وليبيا وجنوب اليمن والصومال والسودان وفلسطين وغيرها من البلدان العربية الأخرى يعيش الأطفال في اوضاع مأساوية صعبة، قتل وخوف وتشرد وضياع ومجاعة وغيرها من صنوف العذاب والمشاهد الوحشية التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية.وبهذه المناسبة تفتتح منظمة الامم المتحدة افتتاحيتها بهذا النص:"تم تأسيس يوم الأمم المتحدة العالمي للطفل في عام 1954، ويحتفل به في 20 نوفمبر من كل عام لتعزيز الترابط الدولي، والتوعية بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، وتحسين رفاه الأطفال.20 تشرين الثاني/نوفمبر هو يوم هام لأنه يوافق تاريخ ذات اليوم عام 1959 عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل . وهو أيضا تاريخ عام 1989 عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل.ومنذ عام 1990، يصادف يوم الطفل العالمي الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل.ويمكن للأمهات والآباء والمعلمين والممرضين والأطباء والقادة الحكوميين وناشطي المجتمع المدني، وشيوخ الدين والمجتمعات المحلية، وأصحاب الشركات، والإعلاميين، وكذلك الشباب والأطفال أنفسهم أن يلعبوا دورا هاما في جعل يوم الطفل العالمي ذا صلة بمجتمعاتهم، والمجتمعات والأمم.
ويتيح يوم الطفل العالمي لكل واحد منا نقطة دخول ملهمة للدفاع عن حقوق الطفل وتعزيزها والاحتفال بها، وترجمتها إلى حوارات وإجراءات ستبني عالما أفضل للأطفال.2017: إنه #عام_الأطفالللاحتفال بيوم الطفل العالمي لهذا العام، دعت اليونيسف الأطفال من جميع أنحاء العالم إلى تولي الأدوار الرئيسية في وسائل الإعلام والسياسة والأعمال والرياضة والترفيه للتعبير عن دعمهم لملايين أقرانهم الذين هم غير متعلمين وغير محميين واقتلعوا في 20 تشرين الثاني/نوفمبر.
"من أوكلاند إلى عمان ومن نيويورك إلى نجامينا، نريد من الأطفال أن ينضموا إلى مدارسهم ومجتمعاتهم المحلية للمساعدة في إنقاذ حياة الأطفال، والكفاح من أجل حقوقهم وتحقيق إمكاناتهم"، وفقا لما ذكره جستين فورسيث، نائب المدير التنفيذي لليونيسف. وقال "ان يوم الطفل العالمى سيكون يوم للاطفال، للاطفال".إنه يوم ممتع، ولكنه يحمل رسالة هامة:* استحواذ الأطفال مبدع الأدوار في السياسة والإعلام والترفيه والموسيقى والرياضة والأعمال* الأنشطة المدرسية* المسح العالمي لأكثر من 10،000 طفل حول القضايا الأكثر أهمية بالنسبة لهم* ليس ميلز نقل العالم الجمنازيوم تفعيل* الموسيقى والفيديو من قبل الاطفال المتحدة* استحواذ الأطفال في مقر الأمم المتحدة مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بالأمم المتحدة* وأشياء أكثر بكثير!وللمساعدة في إعطاء صوت لملايين الأطفال الذين لا تزال أصواتهم غير مسموعة، يقدم نجوم بارزون وقادة العالم دعمهم للمبادرة، بما في ذلك:* وسيسأل سفير اليونيسف للنوايا الحسنة ديفيد بيكهام الأطفال حول آرائهم عن العالم في فيلم قصير يتم إصداره ليوم الطفل العالمي.* ستقوم مجموعة الموسيقى الفرنسية التي تسمى مجموعة الأطفال المتحدون بإطلاق فيديو موسيقي جديد تم تمكينه لليونيسف ويوم الطفل العالمي.* الاستحواذ العالمي على الحكومة والرياضة والأعمال التجارية، بما في ذلك لاعب الكريكيت الأسطوري ساشين تيندولكار، لاعب كرة القدم الاسباني وكابتن مدينة نيويورك ديفيد فيلا، الممثل الكوري الجنوبي والسفير الوطني آهن سونغ كي، ومؤسسة ليغو وكانتاس.* ستنضم الممثلة في فلم لوغان دافني كين وإيزابيلا مونر من 'Transformers: The Last Knight' و "نيكلوديون" إلى 150 طفلا ليشغلوا مقر الأمم المتحدة حيث سيبدأ المطربون وكتاب الأغاني والموسيقيون كلوي إكس هالي بعرض مسار مميز خصيصا للاحتفال بهذا اليوم".وتشير كل التقارير الصادرة واحصائيات اليونيسيف أن أكثر من مليون طفل عراقي معرضون لـ ”الاعتداء والاستغلال” الجسدي وان 15 ميلون طفل سوري تضرروا نتيجة الصراع السوري وفي اليمن يعاني 1.7 مليون طفل من سوء التغذية. والكثير من الارقام المهولة الموجودة في التقرير التالي والتي تبين المخاطر التي تهدد الأطفال في الدول العربية، نتيجة الصراعات الداخلية والخارجية فيها التي حرمت الاطفال من ابسط حقوقهم..وكانت قد حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في تقرير صدر مطلع العام قبل الماضي من أن أكثر من 13 مليون طفل في الشرق الأوسط، أي حوالي 40% من أطفال المنطقة، لا يرتادون المدارس بسبب الصراعات المتأججة في أوطانهم.وقالت المنظمة في تقريرها إن "أكثر من 13 مليون طفل لا يرتادون المدارس في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نتيجة الصراعات في المنطقة".وأوضحت أن "عدد الأطفال في سن الدراسة يبلغ 34 مليونا، منهم 13,4 مليونا لا يرتادون المدرسة ما يمثل نسبة 40 بالمائة".
وبحسب التقرير فإن 2,4 مليون طفل في سورية و3 ملايين طفل في العراق ومليوني طفل في ليبيا و3,1 مليون طفل في السودان إضافة إلى 2,9 مليون طفل في اليمن لا يرتادون المدارس.وقالت المنظمة إن "هناك نحو 8850 مدرسة في العراق وسورية واليمن وليبيا دمرت أو تضررت بحيث لا يمكن استخدامها، وهي تأوي الآن عائلات مهجرة أو أنها احتلت من قبل أطراف النزاع".وأضافت أن "تعرض المدارس والبنية التعليمية للهجمات، وأحيانا بشكل متعمد، هو سبب رئيسي وراء عدم ارتياد الأطفال للمدارس".
وأشارت إلى أن الخوف دفع آلاف المعلمين لترك وظائفهم، أو منع الأهالي من إرسال أطفالهم للمدرسة بسبب ما قد يحدث لهم في الطريق أو في المدرسة".وبحسب التقرير فإن نحو 700 ألف طفل سوري لاجئ لا يمكنهم ارتياد المدرسة في دول الجوار بسبب البنية التحتية التعليمية المنهكة وعدم القدرة على تحمل عبء طلاب إضافيين.وإذ تشير تقارير معظم المنظمات الحقوقية الى ارقام كبيرة لعدد الضحايا من الأطفال الذين يلاقون مصيرهم المشؤوم بشكل يومي جراء الصراعات المسلحة والمجاعة وغيرها من ظروف المعاناة التي بات الطفل العربي يعيشها، ففي سوريا وحدها تتحدث بعض التقارير الى ان معظم الأطفال السوريين عاشوا خلال الأعوام السبعة الماضية ويعيشون في جحيم سواء الذين لم يغادروا الاراضي السورية كنازحين ولاجئين او الذين لجأوا الى دول العالم المختلفة."
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في وقت سابق إن الأطفال عانوا أكثر من غيرهم من الحرب الدائرة في سوريا خلال السنوات الماضية وحتى اليوم، لكن الأطفال غير المصحوبين بذويهم أو المنفصلين عنهم كانوا الأكثر تضررا.وقال المدير الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جيرت كابيلاري إنه في العام 2016 كان طفل يموت أو يصاب بجروح خطيرة كل ست ساعات في سوريا، واصفا ذلك بالأمر المروع.
وكانت اليونيسيف قالت في تقرير أصدرته الاثنين عن الحرب في سوريا إنها وثقت وفاة 652 طفلا العام الماضي، بزيادة بنسبة 20% عن العام 2015. لكن كابيلاري قال إن ذلك لا يمثل إلا نسبة ضئيلة من عدد الوفيات الحقيقي.وشدد على أن هذه الأرقام هي التي تمكنت المنظمة من التحقق منها، ويفترض أن عدد الضحايا من الأطفال أعلى بكثير في الواقع، معتبرا توثيق الأثر الحقيقي للحرب "مهمة مستحيلة".وأشارت اليونيسيف في تقريرها إلى أن الأطفال لا يموتون فقط من القنابل والرصاص، ولكن أيضا بسبب عدم إمكانية الوصول إلى الأطباء والخدمات الأساسية.
وأصبح ملايين الأطفال لاجئين داخل سوريا، بينما فر أكثر من 2.3 مليون عبر الحدود إلى دول أخرى في المنطقة.
ومع تعاظم المعاناة، اضطر عدد كبير من الأسر إلى اتخاذ خطوات متطرفة، مثل دفع أطفالهم إلى الزواج أو إلى العمل".ويعتمد ستة ملايين طفل الآن على المساعدات الإنسانية بسبب الحرب الأهلية المستعرة منذ عدة سنوات.وقالت اليونيسيف إن نحو 2.3 مليون شخص فروا من البلاد، لكن الأكثر عرضة للخطر هم الـ 2.8 مليون شخص المحاصرين في مناطق التي يصعب الوصول إليها، بما في ذلك 280 ألف شخص يعيشون تحت الحصار.وأضاف كابالاري: "جميع الأطفال سوف يتأثرون مدى الحياة بالعواقب المروعة على صحتهم ورفاهيتهم ومستقبلهم".
وخلال الأسبوع الماضي، حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" من أن ملايين الأطفال السوريين قد يعيشون في حالة من "الضغط السام"، الذي تخشى المنظمة الخيرية من عدم القدرة على تدارك تبعاته إذا لم تقدم مساعدة فورية.وفِي اليمن لا تقل المأساة بشاعة عن اوضاع الأطفال في سوريا، حيث لا تزال الحروب مستمرة وتقترب من إنهاء العام الثالث على اندلاعها، ومع احتدام المعارك التي يذهب ضحيتها اعداد كبيرة من الأطفال، أيضاً يعاني عشرات الأطفال ان لم يكونوا مئات الآلاف من نقص التغذية ومن الأمراض المنتشرة منها مرض الكوليرا الذي حصد ارواح الآلاف منهم خلال الأشهر الماضية، هذا ناهيك عن حالة الرعب والحرمان التي يعيشها الأطفال جراء الأوضاع المتدهورة امنياً واقتصادياً.
وكانت تقارير للأمم المتحدة، تحدثت أن التحالف العربي بقيادة السعودية مسؤول عن نحو 51 بالمئة من القتلى والمصابين من الأطفال في اليمن العام الماضي.وألقى التقرير الذي أوردته وكالة "رويترز" والمعنية بالأطفال والصراع المسلح بالمسؤولية على التحالف العربي بالمسؤولية عن سقوط 680 طفلا بين قتيل وجريح، وثلاثة أرباع الهجمات على المدارس والمستشفيات في اليمن حتى نهاية العام المنصرم ٢٠١٦م.وأشار التقرير إلى أن "الهجمات التي نفذت جوا تسببت في سقوط ما يزيد عن نصف العدد الإجمالي لضحايا الأطفال مع مقتل 349 طفلا وإصابة 333".وقال التقرير: "الأمم المتحدة أحيطت علما بإجراءات اتخذها التحالف في 2016 لتقليل أثر الصراع على الأطفال... لكن رغم تلك الإجراءات استمر وقوع انتهاكات جسيمة بحق الأطفال بمعدلات مرتفعة غير مقبولة في 2016".
وأضاف التقرير أن الحوثيين والقوات المتحالفة معهم مسؤولون أيضا عن نحو ثلث إجمالي الضحايا من الأطفال الذين تحققت منهم الأمم المتحدة وعددهم 1340 طفلا"في جنوب اليمن تزداد إرضاع الأطفال معاناة وجحيم جراء العمليات الإرهابية وانعدام الأمن بعد الإعلان عن تحرير المناطق الجنوبية الا ان الوضع الاقتصادي والصحي يزداد سوءً من يوم الى اخر في ظل انعدام سبل الحياة وتفاقم الوضع المعيشي للسكان الذي أصبحت المساعدات الانسانية المقدمة له لا تفي باقل القليل من تكاليف الحياة اليومية بالذات الغذاء، وبحسب تقرير لمبادرة جسور أشار الى وجود اكثر من خمسين الف طفل في جنوب اليمن مصابون بالامراض المختلفة ولم يتمكنوا من الحصول على اي رعاية صحية، بالاضافة الى ان معظم اطفال الجنوب أصبحوا غير قادرين على الذهاب الى مدارسهم في حين بات الوضع التعليمي لا يشجع على العودة الى المدارس.وكان آلاف الأطفال في جنوب اليمن قد لقوا حتفهم خلال السنوات الماضية الممتدة الى أكثر من عقدين بسبب اعتداءات جنود الجيش والأمن اليمني على مساكن الجنوبيين داخل مدنهم ومناطقهم في الجنوب.
اما في ليبيا فتتعدد صور واشكال معاناة الأطفال بدءاً من القتل الى التجنيد والنزوح والهجرة والموت غرقاً وكذلك المجاعة والحرمان من التعليم..وفي احصائية شبه دقيقة نشرتها الباحثة العربية زينب شاكر السماك اوردت الآتي:عن تجارة الاطفال: - يتعرض أكثر من 50 طفلا عراقيا شهريا لحالة اختطاف من قبل الميليشيات والعصابات المسلحة مقابل إطلاق سراحهم بفدية مالية يدفعها ذويهم.- ما لا يقل عن (150) طفلا عراقيا يباعون سنويا مقابل حفنة دولارات.- ان 1496 طفلا اختطفوا في العراق في العام المنصرم الـ36 الاخيرة.- داعش باعت عشرات من الاطفال الايزيدين البالغ اعمارهم (1-9) سنة بمبلغ 200 الف دينار عراقي.- باع داعش حوالي 100 طفل ايزيدي بعمر (1-2) سنوات الى مافيات خاصة لشراء الاطفال عبر تركيا الى الخليج وأوربا.- أدخل تنظيم داعش الإرهابي المئات من الأطفال إلى صفوفه في غرب العراق للقتال وأغرى عوائل الأطفال الفقيرة براتب شهري يقدر بنحو 1400 دولار للطفل الواحد.تجنيد الأطفال- جند تنظيم (داعش) الأطفال في أكثر من 100 دولة.- مايزال 1000 طفل ايزيدي محتجز لدى داعش يعمل التنظيم على زرع افكاره فيهم وضمهم للقتال معه.- حوالي 800 طفل أيزيدي، تتراوح أعمارهم بين خمسة و18 عاما، تم تدريبهم على كيفية قطع رؤوس البشر والأعمال الانتحارية.- اختطاف ما بين 800 و900 طفلاً في الموصل بهدف إخضاعهم للتعليم الديني والتدريب العسكري.- داعش جندت أكثر من 1000 طفل في الموصل من أعمار 5 إلى 15 سنة واستخدمتهم كانتحاريين.- وفِي الأشهر الستة الأولى من سنة 2015 شهدت تنفيذ 40 طفلا مما يسمى جند الخلافة لعمليات انتحارية في العراق.- أن50 طفلا عراقيا يُختطفون شهرياً، حيث يُرغَم العديد منهم على الانضمام إلى القتال في صفوف داعش.- أكثر من 50% من الأطفال الذين تجندهم الجماعات المسلحة في سوريا تحت سن الخامسة عشرة.- تراوحت أعمار أكثرية الأطفال السوريين الذين جندوا للقتال من قبل القوات والجماعات المسلحة ما بين 7 و 15 عاما.- تجنيد نحو 1200 طفل سوري منذ اندلاع الصراع السوري.- تجنيد قوات النظام السوري مئات الأطفال في عمليات قتالية مباشرة وغير مباشرة.- تم تجنيد 318 طفلا يمنيا خلال الخمسة اشهر الماضية من عام 2016 بحسب تقارير منظمة اليونسف.- تم تجنيد 848 طفل في اليمن منهم أطفال لا يتعدّى عمرهم 10 أعوام.- ارتفاع عدد الأطفال المجندين بجنوب السودان إلى 650 طفلاً.- تجنيد ما قد يصل إلى 10،000 طفل افريقي من قبل المجموعات المسلحة خلال عام2014.الاطفال اللاجئين نتيجة الحروب- 50 مليون طفل في العالم اقتلعوا من جذورهم بسبب الحروب بحسب تقارير اليونسيف في ايلول/2016.- حسب تقديرات منظمة اليونسيف في ايلول/2016، نزوح 28 مليون طفل عرابي من منازلهم بسبب الصراعات في بلدانهم.- ان 306 آلاف طفل سوري ولدوا في خارج سوريا كلاجئين بحسب تقارير الامم المتحدة في مارس/2016.- بحسب وكالة الشرطة الأوروبية في كانون الثاني/2016 أن أكثر من عشرة آلاف طفل هاجروا بدون ذويهم إلى القارة الاوروبية اختفوا خلال العامين الماضيين.- واجه نحو 6 آلاف طفل لاجئ في ألمانيا مصيرا غامضا، بعد الإبلاغ عن اختفائهم، في عام2015.- وصل عدد الاطفال اللاجئين 31 مليون في نهاية العام 2015.- ان 27% من اللاجئين الذين وصلوا الى القارة الاوروبية عام 2015 والمقدر عددهم بنحو مليون شخص هم من الاطفال.- اختفاء 10 آلاف طفل لاجئ على الأقل في أوروبا.- ينحدر غالبية الأطفال المختفين من سوريا وأفغانستان والمغرب وإريتريا والجزائر، علما أن حوالي 550 منهم لم يبلغوا بعد عامهم الرابع عشر.- تقدم نحو 95 ألف طفل سواء ممن لا مرافق لهم أو ممن أبعدوا عن عائلاتهم بطلبات اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي، لعام2015، معظمهم في ألمانيا والسويد.- أن خمسة آلاف طفل عربي لاجئ فقدوا في إيطاليا وحدها.- أكدت السلطات السويدية في أكتوبر/2015 أن نحو ألف طفل وصلوا إلى مدينة تريلبورغ (جنوب البلاد) فقط.- أن نصف عدد اللاجئين في البلدان المجاورة لسورية من الأطفال، بينهم أكثر من 15 ألفا عبروا الحدود السورية من دون ذويهم.- تم تسجيل 50% من الاطفال السورين كلاجئين في كل من مصر والعراق والأردن ولبنان في عام2015.-700 ألف طفل سوري أصبحوا لاجئين فقط في عام 2014.- نحو 70 ألف طفل سوري لاجئ ولدوا في لبنان وحده.- ان الصراع الدائر في سوريا منذ خمس سنوات أسفر عن لجوء 2.4 مليون طفل.-يشكّل الأطفال نصف عدد اللاجئين في البلدان المجاورة لسورية بينهم أكثر من 15 ألفاً عبروا الحدود السورية بدون ذويهم.- وصل عدد الاطفال اللاجئين الى 320 الفا في جنوب السودان فقط في عام2014.نزوح الاطفال من منازلهم- يصل عدد الاطفال النازحين في العراق الى اكثر من مليون وستمائة طفل.- اكثر من ٧٥٠ طفلاً نازحاً من الانبار فقط في عام 2016.- بحسب تقارير منظمة يونيسف، في نهاية عام 2015 ، أن 17 مليونا طفلا كانوا نازحين داخل بلدانهم.- مليون طفل بعمر الالتحاق بالمدارس نازح داخل العراق، من أصل 3.2 مليون نازح داخلي حسب تقارير اليونسيف2016.- داعش هجرت أكثر من مليون و500 ألف طفل من منازلهم قسرا في العراق فقط في عام 2015، بحسب المفوضية العليا لحقوق الانسان.- أن النزاع السوري خلق 2.4 مليون طفل لاجئ.- أكثر من 151 ألف طفل ولدوا كنازحين في زمن الحرب في سوريا.- وصل عدد الأطفال النازحين إلى 750 الفا من جنوب السودان فقط في عام2014.أيتام الحروب- عدد الايتام في العراق بلغ نحو أربعة ملايين ونصف المليون طفل بينهم الالاف المشردون في الشوارع.- يبلغ عدد دور الأيتام الحكومية العراقية حالياً 22 داراً لكلا الجنسين بحسب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية منها أربعة دور في بغداد و 18 داراً أخرى في بقية المحافظات.- وصل عدد الأيتام في سورية (22.846) ألف طفل.-18.273 ألف طفل قتل أباءهم على ايدي قوات النظام الأسدي، بينما 4573 ألف طفل قتلت أمهاتهم.- ما يقارب مليون طفل يتيم يمني في عام 2013، أما مع الحرب فقد وصلت أعدادهم إلى مليون وسبع مائة ألف يتيم.-50 ألف يتيم ممن مات آبائهم في اليمن فقط خلال 2016.-20 ألف يتيم بغزة 17% منهم بسبب حروب الاحتلال.انتهاكات الحروب للطفولة- ان واحد من بين ست اطفال جرحى في العراق قد اصيب بسبب الحرب، مقارنة بواحد فقط بين 50 طفل مصاب في العالم حسب لجنة المرأة والاسرة والطفولة النيابية.- اليونيسف أعلنت سنة 2014 سنة مدمرة للأطفال15 مليون طفل يعانون من آثار الحروب والصراعات الطائفية أغلبهم في البلدان العربية والإسلامية.- ان 2،7 مليون طفل تأثَّروا بالصِّراع في العراق فقط عام 2015.- يقّدّر بنحو 4.7 مليون طفل عراقي ثلث عدد الأطفال في البلاد بحاجة إلى المساعدة العاجلة.- يتعرض كل طفل من 5 أطفال في العراق إلى التعذيب وخطر الموت والعنف الجنسي والتجنيد القسري والتهجير والقتل والخطف.- وصلت نسبة الاطفال المصابين بسبب الحرب بشكل مباشر إلى 15% بما في ذلك الإصابات بسبب الطلقات النارية والشظايا والمتفجرات حسب دراسة مسحية عام2014.- نحو 3.7 ملايين طفل سوري ولدوا منذ بدء النزاع في سوريا مما يعني أن واحداً من كل 3 أطفال لا يعرفون سوى الحرب حسب تقارير منظمة اليونسف في مارس/2016.- نحو 15 مليون طفل سوري تضرروا من الصراع الذي يدخل عامه الخامس.- إن أكثر من ثمانية ملايين طفل في سوريا والدول المجاورة يحتاجون لمساعدات إنسانية.- حدوث ما يقرب 1500من الانتهاكات الجسيمة بحق أطفال سورية في عام 2015.- ولادة مالايقل عن 148 ألف طفل في المخيمات ولم يحصل الكثير منهم على أوراق ثبوتية منذ بداية الثورة السورية.- تعرض 7،3 مليون طفل سوري لأبشَع الانتهاكات وفقًا للقانون الدولي الإنساني.- لا يزال أكثر من 1600 طفل سوري مختفيا قسريا.- تسبَّب النزاع الذي استمر لخمسين يومًا خلال الحرب على غزة في فِقْدان 54،000 طفل لمنازلهم إضافة وإصابة 3،370 آخرين في عام2015.- ان400 ألف طفل فلسطيني أصبَحوا يواجهون مستقبلاً "قاتمًا للغاية"؛ بفِعل الصدمات التي يُواجهونها من العدوان الإسرائيلي.- تقديرات منظمة الصحة في 11/فبراير/2016 تشير ان ٢٠٠ ألف طفل ليبي تضرروا من الحرب.- أكثر من 800 ألف طفل ليبي يحتاجون إلى الحماية والمساعدة الإنسانية.- يعيش 9.2 مليون طفل مصري تحت خط الفقر بما يعادل 28.8% من أطفال مصر.- اختفاء (56) قاصراً قسريا في النصف الأول من عام (2015) في مصر.- 9تسعة ملايين طفل تضرّروا نتيجة حرب السعودية في اليمن فأصبحوا في مواجهة خطر جدي يهدد حياتهم.- أصيب 172 طفلا يمنيا بتشوهات نتيجة الحرب.- تعرض 950 طفل قاصر للتعذيب والمعاملة القاسية، بشكل وصل بـ 80 طفل على الأقل منهم حد العنف الجنسي أثناء فترة اعتقالهم في مصر.- في جمهورية إفريقيا الوسطى فقد أثر النزاع في 2،3 مليون طفل حسب تقارير منظمة اليونسف2014.

التعليقات