التوتر على الحدود مع غزة.. شرارة الحريق ليست سوى مسألة وقت
تحليل :الكيس فيشمان –صحيفة يديعوت أحرنوت
ترجمة دنيا الوطن - هالة أبو سليم
دافع حركة الجهاد الإسلامي للانتقام بعد عملية تفجير النفق واضح، بينما رؤية حركة حماس مغايرة تماماً، حركة حماس تنتظر انتهاء الحديث عن المصالحة وتفويت الفرصة على إسرائيل لتخريب عملية المصالحة الفلسطينية وبعدها ستشتعل النيران التي ستحرق كل شيء.
العوائق التى دفعت حركة الجهاد الإسلامى لعدم الثأر لمقتل 12 عنصراً من رجالها في حادث تفجير النفق، قد تغيرت خلال الـ 48 ساعة الماضية.
العائق الأول: في نهاية الأسبوع، أدركت حركة الجهاد الإسلامي أنه لا أمل في استرجاع جثامين الشهداء الأربعة الذين استشهدوا خلال عملية تفجير النفق، اتخذت حركة الجهاد الإسلامي قرارها بالانتقام من إسرائيل.
العائق الثاني: المصالحة الفلسطينية الداخلية التي تسير ببط شديد لحد الشلل.
هذه المصالحة المتعثرة، ظهرت بوادرها على الحياة اليومية للسكان قبل عدة أيام، وقد تسببت في أزمة ما بين إيران والسعودية في لبنان واليمن.
استدعى السعوديون الرئيس الفلسطيني محمود عباس على وجه السرعة، مطالبين إياه بوضع حد للمصالحة في استمرار العلاقة ما بين طهران وحركة حماس، وإصرار حركة حماس على التمسك بطهران.
ويشعر السعوديون بالقلق من أن الجناح العسكري لحركة حماس، الذي انتقل من قطر إلى بيروت، سيتولى السلطة العسكرية الفلسطينية في مخيمات اللاجئين اللبنانية، ويجعلها متاحة للمحور الإيراني.
ولم يهدأ الإيرانيون، مما أجبر وفد من حركة حماس من قطر على زيارة رسمية للرئيس اللبناني في بيروت، إن شلل حركة المصالحة، يقلل من قدرة حماس للحد من إلاصرار على الانتقام من قبل الجهاد الإسلامي، والحفاظ على الهدوء على الحدود بين غزة وإسرائيل مهما كان الثمن.
الضوء الأخضر للانتقام: كان منسق نشاطات الحكومة في الأراضي، يعرف ما كان يقوم به يوم الأحد عندما وجه تحذيراً مباشراً إلى الجهاد الإسلامي، وتقول التقارير إن إسرائيل تعلم أن تعليمات الانتقام قد صدرت بالفعل عن مقر الجهاد الإسلامي في دمشق.
ومن المحتمل جداً أن يكون لدى إسرائيل فكرة عن النوايا والاستعدادات من الجانب الآخر، ولكن يمكن أن يكون هناك دائماً مفاجأة من شأنها أن تدعي ثمناً باهظاً، ومن ثم، فإن إسرائيل لا تزال تحاول استخدام الردع: إصدار تحذيرات عامة، ونقل رسائل سرية، وتعزيز قدرتها على الانتباه والوجود العسكري المرئي، بما في ذلك تدريبات القيادة الجنوبية في قطاع غزة.
وفي الوقت نفسه، فإن وسائل الإعلام الفلسطينية في غزة تهدد برياح الحرب، وتدعي أن إسرائيل تحاول تسخين الحدود، وتقدم تقارير يزعم أنها أخذت من تقارير مراقبي الحدود، وتقول التقارير: إن إسرائيل تقوم بتشغيل مركبات غير مأهولة وسيارات جيب على طول الحدود، ووفقاً لتقارير أخرى، زادت إسرائيل من استخدام البالونات التجريبية، التي تحمل أنظمة إلكترونية كبيرة بشكل غير عادي، وتعمل عدد غير عادي من الطائرات بدون طيار في السماء، وعلاوة على ذلك، يقولون إن الجيش الإسرائيلي يبني سلالم للدبابات، وأن العمل على السياج الأمني والنشاط الزراعي قد توقف على طول الحدود.
ليس لإسرائيل مصلحة في اتفاق المصالحة الفلسطينية، لذلك فإن ردها على أي محاولة للهجوم على المجتمعات أو الجنود أو هجوم في أي منطقة أخرى خارج قطاع غزة، قد ينظر إليه على أنه غير منطقي، إن دافع الجهاد الإسلامي للانتقام واضح، وتعتقد حماس أنه من خلال بدء حريق محدود، فإنها سوف تحفز الضغوط الأمريكية والمصرية على إسرائيل لوقف إطلاق النار والضغط على السلطة الفلسطينية لاستئناف محادثات المصالحة، وعندها عندما تجتمع كل الأسباب لبدء إطلاق النار، سوف تنطلق شرارة الحريق.
ترجمة دنيا الوطن - هالة أبو سليم
دافع حركة الجهاد الإسلامي للانتقام بعد عملية تفجير النفق واضح، بينما رؤية حركة حماس مغايرة تماماً، حركة حماس تنتظر انتهاء الحديث عن المصالحة وتفويت الفرصة على إسرائيل لتخريب عملية المصالحة الفلسطينية وبعدها ستشتعل النيران التي ستحرق كل شيء.
العوائق التى دفعت حركة الجهاد الإسلامى لعدم الثأر لمقتل 12 عنصراً من رجالها في حادث تفجير النفق، قد تغيرت خلال الـ 48 ساعة الماضية.
العائق الأول: في نهاية الأسبوع، أدركت حركة الجهاد الإسلامي أنه لا أمل في استرجاع جثامين الشهداء الأربعة الذين استشهدوا خلال عملية تفجير النفق، اتخذت حركة الجهاد الإسلامي قرارها بالانتقام من إسرائيل.
العائق الثاني: المصالحة الفلسطينية الداخلية التي تسير ببط شديد لحد الشلل.
هذه المصالحة المتعثرة، ظهرت بوادرها على الحياة اليومية للسكان قبل عدة أيام، وقد تسببت في أزمة ما بين إيران والسعودية في لبنان واليمن.
استدعى السعوديون الرئيس الفلسطيني محمود عباس على وجه السرعة، مطالبين إياه بوضع حد للمصالحة في استمرار العلاقة ما بين طهران وحركة حماس، وإصرار حركة حماس على التمسك بطهران.
ويشعر السعوديون بالقلق من أن الجناح العسكري لحركة حماس، الذي انتقل من قطر إلى بيروت، سيتولى السلطة العسكرية الفلسطينية في مخيمات اللاجئين اللبنانية، ويجعلها متاحة للمحور الإيراني.
ولم يهدأ الإيرانيون، مما أجبر وفد من حركة حماس من قطر على زيارة رسمية للرئيس اللبناني في بيروت، إن شلل حركة المصالحة، يقلل من قدرة حماس للحد من إلاصرار على الانتقام من قبل الجهاد الإسلامي، والحفاظ على الهدوء على الحدود بين غزة وإسرائيل مهما كان الثمن.
الضوء الأخضر للانتقام: كان منسق نشاطات الحكومة في الأراضي، يعرف ما كان يقوم به يوم الأحد عندما وجه تحذيراً مباشراً إلى الجهاد الإسلامي، وتقول التقارير إن إسرائيل تعلم أن تعليمات الانتقام قد صدرت بالفعل عن مقر الجهاد الإسلامي في دمشق.
ومن المحتمل جداً أن يكون لدى إسرائيل فكرة عن النوايا والاستعدادات من الجانب الآخر، ولكن يمكن أن يكون هناك دائماً مفاجأة من شأنها أن تدعي ثمناً باهظاً، ومن ثم، فإن إسرائيل لا تزال تحاول استخدام الردع: إصدار تحذيرات عامة، ونقل رسائل سرية، وتعزيز قدرتها على الانتباه والوجود العسكري المرئي، بما في ذلك تدريبات القيادة الجنوبية في قطاع غزة.
وفي الوقت نفسه، فإن وسائل الإعلام الفلسطينية في غزة تهدد برياح الحرب، وتدعي أن إسرائيل تحاول تسخين الحدود، وتقدم تقارير يزعم أنها أخذت من تقارير مراقبي الحدود، وتقول التقارير: إن إسرائيل تقوم بتشغيل مركبات غير مأهولة وسيارات جيب على طول الحدود، ووفقاً لتقارير أخرى، زادت إسرائيل من استخدام البالونات التجريبية، التي تحمل أنظمة إلكترونية كبيرة بشكل غير عادي، وتعمل عدد غير عادي من الطائرات بدون طيار في السماء، وعلاوة على ذلك، يقولون إن الجيش الإسرائيلي يبني سلالم للدبابات، وأن العمل على السياج الأمني والنشاط الزراعي قد توقف على طول الحدود.
ليس لإسرائيل مصلحة في اتفاق المصالحة الفلسطينية، لذلك فإن ردها على أي محاولة للهجوم على المجتمعات أو الجنود أو هجوم في أي منطقة أخرى خارج قطاع غزة، قد ينظر إليه على أنه غير منطقي، إن دافع الجهاد الإسلامي للانتقام واضح، وتعتقد حماس أنه من خلال بدء حريق محدود، فإنها سوف تحفز الضغوط الأمريكية والمصرية على إسرائيل لوقف إطلاق النار والضغط على السلطة الفلسطينية لاستئناف محادثات المصالحة، وعندها عندما تجتمع كل الأسباب لبدء إطلاق النار، سوف تنطلق شرارة الحريق.

التعليقات