إنفيون إيه جي تبرع في مجال استخراج العملات اللامركزي النقال
رام الله - دنيا الوطن
أنشأت شركة "إنفيون إيه جي" تقنية لأول مركز بيانات متنقل حقيقي يستخدم طاقة محلية منخفضة السعر لتعدين طيف واسع من العملات المعماة ("بيتكوين"، "إثريوم"، وما إلى ذلك). من خلال جمع الطاقة النظيفة المتاحة محلياً في المصدر تماماً، يمكن أن تعمل "إنفيون" بتكاليف أقل من المنافسين، وأن تقلل في الوقت نفسه من انبعاثاتثاني أوكسيد الكربونفي صناعات تقنية"بلوكتشاين". وتسعى"إنفيون" إلى تحقيقاللامركزية في
سوق التعدين عالي التركيز (تملك الصين 80 في المائة في مجال استخراجالعملة الرقمية "بيتكوين" أو ما يعرف بعملية تعدين البيتكوين)، وإلى إعادة السيطرة على السوق مرة أخرى إلى المستخدمين. لذلكترجع"إنفيون" 100 في المائة من أرباح التعدين إلى عملائها.
التحديات الحالية في قطاعي الطاقة و"بلوكتشاين"
يعاني قطاع تقنية سلسلة الكتل"بلوكتشاين" من الطلب المتزايد على الطاقة. وقد يعود ذلك بشكل أساسي إلى استهلاك المعاملات في الغالب كميات عالية من الطاقة الأحفورية. وفي الوقت نفسه، تشهد"إنفيون" إنتاجاً متزايداًباستمرار من الطاقة النظيفةالمتجددة، والتي غالباً ما تضيع بسبب بلوغ شبكات الطاقة الحد الأقصى. ويؤدي ذلك إلى زيادة الطاقة المتاحة محلياً، حيث تنتج محطات الطاقة الشمسية طاقاتفائضة. يمكن الآن استخدام هذه الطاقاتالفائضةبكفاءة من قبل وحدات التعدين النقالة المبتكرة من "إنفيون".
حلول "إنفيون"
طوّرت"إنفيون"وحدات تعدين نقالة("إم إم يو")مؤتمتة بالكامل ("صناعة 4.0")، داخل حاويات الشحن متعدد الوسائط القياسية التي يمكن شحنها تقريباًإلى أي مكان في العالم في غضون أيام أو أسابيع، لاغية بذلك مركزية البنية التحتية لتقنية "بلوكتشاين". هذا وتم تصميم وإنشاء وحدات التعدين النقالة من"إنفيون" للعمل في مواقع نائية بالقرب من مصادر الطاقة مثل محطات الطاقة الشمسية، أو توربينات الرياح أو محطات الطاقة الكهرومائية. ويسمح هذا لشركة "إنفيون"بالاستفادة من الطاقة الفائضةضمن إعدادات مربحة. ويتيح تنقلوحدات التعدين النقالةأيضاًعملية نشرمستهدفة للوحدات في المواقع التي تتطلب طاقة حرارية،كما يمكن استخدامها في مجالات التدفئة. وبهذه الطريقة، تعيد "إنفيون" تدوير الطاقة المستهلكة في وحدات التعدين النقالة لأغراض التدفئة الخارجية في المباني أو الدفيئاتالزراعية،وتحقق انخفاضاً ثورياً في أسعار الكهرباء.
هذا ويمكن دمج وحدات التعدين النقالة التابعة لشركة"إنفيون"في شبكة ذكية إضافة إلى نقل الطلب على الطاقة بشكل مرن قريباً من إمدادات الطاقة، ومن ثم، تحمّل العبء عن الشبكة.
فرص الاستثمار
تطمح "إنفيون" هادفةً إلىتحقيقهيكليةبأدنى تكلفة في قطاع التعدين بتقنية "بلوكتشاين". ومن خلال الجمع بين التعدين القائم على وحدة معالجة الرسومات ("جي بي يو")والتعدين القائم علىالدوائرالمتكاملةمحددةالتطبيقات("إيه إس آي سي")، يحصلالمستثمرون في رموز "إي في إن" على 161 في المائة منعائد الاستثمار بعد الخصومات الإدارية، وفقاً للورقة البيضاء الخاصة بشركة "إنفيون". ويساهم مركزهاالفريد كعملية التعدين المتنقلة الوحيدة حقاً، إلى جانب التكنولوجيا التي تم اختبارها وتحسينها وتبسيطها، في وضعها ضمن أفضل الجهات الفاعلة، حتى في هذه السوق ذات القدرة التنافسية العالية، ولكن مع مخاطر متدنية جداً. أما الجانب الرئيسي هنا،فهو أنه بعد اتباع نهج مجتمعي، فإن 100 في المائة من أرباح التعدين سوف تذهب مباشرة إلى مجتمع حاملي الرموز المميزة في "إي في إن". وسيتم توزيع 75في المائة من هذا المبلغ على حاملي الرموز على أساس أسبوعي، كما سيتم إعادة استثمار نسبة الـ 25في المائة المتبقية في وحدات التعدين النقالة للحفاظ على نمو أرباح هذا المجتمع. لكن الشركة الرائدة لا تتوقف عند هذه النقطة، بل تقوم بتشييد وتشغيل وحدات تعدين نقالة لعمليات الأطراف الثالثة أيضاً. وهذا يعني أن المستثمرين من الطرف الثالث يبتاعون الأجهزة، بينما 35في المائة من هذه الأرباح تذهب مباشرة إلى أصحاب رموز "إي في إن".
أنشأت شركة "إنفيون إيه جي" تقنية لأول مركز بيانات متنقل حقيقي يستخدم طاقة محلية منخفضة السعر لتعدين طيف واسع من العملات المعماة ("بيتكوين"، "إثريوم"، وما إلى ذلك). من خلال جمع الطاقة النظيفة المتاحة محلياً في المصدر تماماً، يمكن أن تعمل "إنفيون" بتكاليف أقل من المنافسين، وأن تقلل في الوقت نفسه من انبعاثاتثاني أوكسيد الكربونفي صناعات تقنية"بلوكتشاين". وتسعى"إنفيون" إلى تحقيقاللامركزية في
سوق التعدين عالي التركيز (تملك الصين 80 في المائة في مجال استخراجالعملة الرقمية "بيتكوين" أو ما يعرف بعملية تعدين البيتكوين)، وإلى إعادة السيطرة على السوق مرة أخرى إلى المستخدمين. لذلكترجع"إنفيون" 100 في المائة من أرباح التعدين إلى عملائها.
التحديات الحالية في قطاعي الطاقة و"بلوكتشاين"
يعاني قطاع تقنية سلسلة الكتل"بلوكتشاين" من الطلب المتزايد على الطاقة. وقد يعود ذلك بشكل أساسي إلى استهلاك المعاملات في الغالب كميات عالية من الطاقة الأحفورية. وفي الوقت نفسه، تشهد"إنفيون" إنتاجاً متزايداًباستمرار من الطاقة النظيفةالمتجددة، والتي غالباً ما تضيع بسبب بلوغ شبكات الطاقة الحد الأقصى. ويؤدي ذلك إلى زيادة الطاقة المتاحة محلياً، حيث تنتج محطات الطاقة الشمسية طاقاتفائضة. يمكن الآن استخدام هذه الطاقاتالفائضةبكفاءة من قبل وحدات التعدين النقالة المبتكرة من "إنفيون".
حلول "إنفيون"
طوّرت"إنفيون"وحدات تعدين نقالة("إم إم يو")مؤتمتة بالكامل ("صناعة 4.0")، داخل حاويات الشحن متعدد الوسائط القياسية التي يمكن شحنها تقريباًإلى أي مكان في العالم في غضون أيام أو أسابيع، لاغية بذلك مركزية البنية التحتية لتقنية "بلوكتشاين". هذا وتم تصميم وإنشاء وحدات التعدين النقالة من"إنفيون" للعمل في مواقع نائية بالقرب من مصادر الطاقة مثل محطات الطاقة الشمسية، أو توربينات الرياح أو محطات الطاقة الكهرومائية. ويسمح هذا لشركة "إنفيون"بالاستفادة من الطاقة الفائضةضمن إعدادات مربحة. ويتيح تنقلوحدات التعدين النقالةأيضاًعملية نشرمستهدفة للوحدات في المواقع التي تتطلب طاقة حرارية،كما يمكن استخدامها في مجالات التدفئة. وبهذه الطريقة، تعيد "إنفيون" تدوير الطاقة المستهلكة في وحدات التعدين النقالة لأغراض التدفئة الخارجية في المباني أو الدفيئاتالزراعية،وتحقق انخفاضاً ثورياً في أسعار الكهرباء.
هذا ويمكن دمج وحدات التعدين النقالة التابعة لشركة"إنفيون"في شبكة ذكية إضافة إلى نقل الطلب على الطاقة بشكل مرن قريباً من إمدادات الطاقة، ومن ثم، تحمّل العبء عن الشبكة.
فرص الاستثمار
تطمح "إنفيون" هادفةً إلىتحقيقهيكليةبأدنى تكلفة في قطاع التعدين بتقنية "بلوكتشاين". ومن خلال الجمع بين التعدين القائم على وحدة معالجة الرسومات ("جي بي يو")والتعدين القائم علىالدوائرالمتكاملةمحددةالتطبيقات("إيه إس آي سي")، يحصلالمستثمرون في رموز "إي في إن" على 161 في المائة منعائد الاستثمار بعد الخصومات الإدارية، وفقاً للورقة البيضاء الخاصة بشركة "إنفيون". ويساهم مركزهاالفريد كعملية التعدين المتنقلة الوحيدة حقاً، إلى جانب التكنولوجيا التي تم اختبارها وتحسينها وتبسيطها، في وضعها ضمن أفضل الجهات الفاعلة، حتى في هذه السوق ذات القدرة التنافسية العالية، ولكن مع مخاطر متدنية جداً. أما الجانب الرئيسي هنا،فهو أنه بعد اتباع نهج مجتمعي، فإن 100 في المائة من أرباح التعدين سوف تذهب مباشرة إلى مجتمع حاملي الرموز المميزة في "إي في إن". وسيتم توزيع 75في المائة من هذا المبلغ على حاملي الرموز على أساس أسبوعي، كما سيتم إعادة استثمار نسبة الـ 25في المائة المتبقية في وحدات التعدين النقالة للحفاظ على نمو أرباح هذا المجتمع. لكن الشركة الرائدة لا تتوقف عند هذه النقطة، بل تقوم بتشييد وتشغيل وحدات تعدين نقالة لعمليات الأطراف الثالثة أيضاً. وهذا يعني أن المستثمرين من الطرف الثالث يبتاعون الأجهزة، بينما 35في المائة من هذه الأرباح تذهب مباشرة إلى أصحاب رموز "إي في إن".
