برغوث : الرئيس عباس أمين على ثوابتنا
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث ، ينطبق المثل الشعبي " ما توصيش حريص " على رئيس دولتنا محمود عباس ، حيث أثبت في كل مرة أنه الأحرص منا علينا ، الأمين على ثوابتنا ، الحافظ والحامِ لحقوقنا ، المدافع الصلب والعنيد عنها .
وأضاف برغوث ، نحن نسمع ما ينشر في وسائل الإعلام من مواقف بطولية يسجلها التاريخ للرئيس عباس ، من صمود وثبات أمام جميع الحقوق الوطنية ،وعدم السماح بمجرد التفكير في التهاون في أي منها ،والحقيقة أن هناك الكثير من تلك المواقف التي لا نسمع عنها ،يقف الرئيس أمامها جبلا شامخا ، وسدا منيعا ، متسلحا بثقة أبناء شعبه ، وبما حباه الله من حكمة وحنكة سياسية ، وسداد رأي ، وإيمان وثقة كبيرة بحتمية إحقاق الحق ، وقوته في مواجهة الباطل وهزيمته .
وأكد برغوث ، أن الرئيس عباس الذي يعي جيدا أنه لا أحد يقلع شوكنا إلا أيدينا ، يسخر كل إمكانياته وقدراته لتحقيق المصالحة ،كخطوة أساسية لتحقيق الوحدة الوطنية بإعتبارها سلاحنا اأقوى في مواجهة التحديات الكبرى والضغوطات ، ويعطي تعليماته الواضحة بضرورة إنجاح مساعي إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة على أسس واضحة متينة وقوية تضمن بقاءها واستدامتها .
ولفت برغوث ، إلى أن إدارة الرئيس الرشيدة ، وقيادته وسط متغيرات الاقليم بإقتدار وقدرة عالية تحفظ لنا حقوقنا كفلسطينيين ، يتأكد تماما أننا بقيادته في أيدٍ أمينة ، والمطلوب منا فقط مزيدا من الالتفاف حوله ، ومزيدا من الثقة بسياسته لإتمام إنجاز أهدافنا الوطنية ، وعلى رأسها إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
قال الاعلامي احمد برغوث ، ينطبق المثل الشعبي " ما توصيش حريص " على رئيس دولتنا محمود عباس ، حيث أثبت في كل مرة أنه الأحرص منا علينا ، الأمين على ثوابتنا ، الحافظ والحامِ لحقوقنا ، المدافع الصلب والعنيد عنها .
وأضاف برغوث ، نحن نسمع ما ينشر في وسائل الإعلام من مواقف بطولية يسجلها التاريخ للرئيس عباس ، من صمود وثبات أمام جميع الحقوق الوطنية ،وعدم السماح بمجرد التفكير في التهاون في أي منها ،والحقيقة أن هناك الكثير من تلك المواقف التي لا نسمع عنها ،يقف الرئيس أمامها جبلا شامخا ، وسدا منيعا ، متسلحا بثقة أبناء شعبه ، وبما حباه الله من حكمة وحنكة سياسية ، وسداد رأي ، وإيمان وثقة كبيرة بحتمية إحقاق الحق ، وقوته في مواجهة الباطل وهزيمته .
وأكد برغوث ، أن الرئيس عباس الذي يعي جيدا أنه لا أحد يقلع شوكنا إلا أيدينا ، يسخر كل إمكانياته وقدراته لتحقيق المصالحة ،كخطوة أساسية لتحقيق الوحدة الوطنية بإعتبارها سلاحنا اأقوى في مواجهة التحديات الكبرى والضغوطات ، ويعطي تعليماته الواضحة بضرورة إنجاح مساعي إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة على أسس واضحة متينة وقوية تضمن بقاءها واستدامتها .
ولفت برغوث ، إلى أن إدارة الرئيس الرشيدة ، وقيادته وسط متغيرات الاقليم بإقتدار وقدرة عالية تحفظ لنا حقوقنا كفلسطينيين ، يتأكد تماما أننا بقيادته في أيدٍ أمينة ، والمطلوب منا فقط مزيدا من الالتفاف حوله ، ومزيدا من الثقة بسياسته لإتمام إنجاز أهدافنا الوطنية ، وعلى رأسها إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
