القدوة يطلع رئيس المدرسة العليا للصحافة في باريس على الأوضاع في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
التقى رئيس مؤسسة يار عرفات، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. ناصر القدوة، في مقر مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، رئيس المدرسة العليا للصحافة في باريس غيوم جوبان، ضمن زيارة الأخير لفلسطين التي شملت توقيع اتفاقية تعاون مع نقابة الصحفيين.
وأطلع القدوة ضيفه جوبان على الواقع السياسي، مقدما شرحا ً معمقا للمعاناة الفلسطينية في ظل استعمرار الاستعمار الاستيطاني في الارض الفلسطينية، مستعرضا السياسات العنصرية التي تنتهجها سلطات الاحتلال لتدمير فرص حل الدولتين وفرض سياسات الأمر الواقع العنصرية.
وتطرق القدوة للجهود الاعلامية التي تبذلها حركة فتح للتطوير العمل الاعلامي، بغية ايصال الروية الاعلامية الفلسطينية لفضح ممارسات الاحتلال وانتهاكاته.
كما استعرض القدوة الجهود المبذولة من قبل مؤسسة ومتحف ياسر عرفات لحفظ وصون ارث الشهيد الرمز القائد ياسر عرفات، والمساهمة في ابقائها حية والحفاظ عليها.
وكان الوفد الفرنسي قد زار متحف الشهيد ياسر عرفات وتعرف على وجال في زوايه المختلفة متعرفا على مقتنيات وارث الشهيد "ابو عمار"، مبديا اعجابه بالجهود المبذولة من قبل القائمين على المتحف.
التقى رئيس مؤسسة يار عرفات، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. ناصر القدوة، في مقر مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، رئيس المدرسة العليا للصحافة في باريس غيوم جوبان، ضمن زيارة الأخير لفلسطين التي شملت توقيع اتفاقية تعاون مع نقابة الصحفيين.
وأطلع القدوة ضيفه جوبان على الواقع السياسي، مقدما شرحا ً معمقا للمعاناة الفلسطينية في ظل استعمرار الاستعمار الاستيطاني في الارض الفلسطينية، مستعرضا السياسات العنصرية التي تنتهجها سلطات الاحتلال لتدمير فرص حل الدولتين وفرض سياسات الأمر الواقع العنصرية.
وتطرق القدوة للجهود الاعلامية التي تبذلها حركة فتح للتطوير العمل الاعلامي، بغية ايصال الروية الاعلامية الفلسطينية لفضح ممارسات الاحتلال وانتهاكاته.
كما استعرض القدوة الجهود المبذولة من قبل مؤسسة ومتحف ياسر عرفات لحفظ وصون ارث الشهيد الرمز القائد ياسر عرفات، والمساهمة في ابقائها حية والحفاظ عليها.
وكان الوفد الفرنسي قد زار متحف الشهيد ياسر عرفات وتعرف على وجال في زوايه المختلفة متعرفا على مقتنيات وارث الشهيد "ابو عمار"، مبديا اعجابه بالجهود المبذولة من قبل القائمين على المتحف.
