المطران عطالله حنا: القدس عاصمتنا الروحية والوطنية
رام الله - دنيا الوطن
استضافت دائرة العلوم الاجتماعية في جامعة بيت لحم الخميس 16 تشرين الثاني 2017 المطران عطالله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في ندوة تحت عنوان "الوجود الوطني الفلسطيني في القدس: نحو الدفاع عن المقدسات الاسلامية المسيحية".
وكان في استقبال المطران الدكتور ميشيل صنصور، النائب التنفيذي لرئيس الجامعة وعدد من اعضاء الهيئتين التدريسية والادارية للجامعة.
واستهل المطران حنا مداخلته بالقول أن مدينة القدس حاضرة في قلب كل عربي وفلسطيني، و ان "القدس بالنسبة إلينا كفلسطينيين، هي عاصمتنا الروحية والوطنية"، مؤكدا على ان القدس حاضرة في الثقافة والهوية، فلا يمكن الحديث عن فلسطين بدون القدس رغم جميع الإجراءات الاحتلالية.
وقال، ان القدس لن تعود لأصحابها بالبيانات والشعارات والأغاني، فنحن بحاجة الى خطة استراتيجية واضحة للعمل من اجل القدس.
مضيفاً "ان اسرائيل تستثمر المليارات لتغيير ملامح ومعالم القدس، متسائلا عن الدور الذي يلعبه العرب من أجل القدس والحفاظ على الهوية العربية للقدس."
وأكد المطران حنا على أهمية وحساسية العلاقة بين المسيحيين والمسلمين الفلسطينيين، منوها الى انه من الخطأ اعتبار المسيحيين في فلسطين أقليات، لانهم جزء أصيل من مكونات الشعب الفلسطيني والعربي بشكل عام، وان التسامح الديني على أهميته ليس هو اساس العلاقة التي تربط المسيحيين بالمسلمين في فلسطين والوطن العربي بل هي أكثر من ذلك لأنها علاقة مصير وتاريخ مشتركين.
وأضاف ان الذين يعتدون على المقدسات الاسلامية وعلى الأقصى، هم ذاتهم الذين يعتدون على المقدسات والعقارات المسيحية. لذلك فان النضال من اجل حماية هذه المقدسات هو نضال مشترك ومهم.
وثم اللقاء أجاب المطران حنا على أسئلة الحضور والتي تطرقت الى دور رجال الدين المسيحيين في مواجهة ما يحدث من بيع وتسريب لأملاك وعقارات الكنيسة الارثوذكسية الى الصهاينة، والى امكانية تعريب الكنيسة والى الدور الذي تلعبه الكنيسة في الحد من هجرة العقول الفلسطينية الى الخارج.
ووجه المطران حنا رسالة الى الشباب الفلسطيني والمؤسسات الأكاديمية الفلسطينية ان تعمل على مواجهة محاولات اسرائيل احتلال العقول بإدخال الافكار المسمومة الى عقول الشباب مشددا على ان من يتم احتلال عقله لا يمكنه ان يحرر ارضه. كما اكد على أهمية نجاح المساعي الرامية الى انهاء الانقسام الفلسطيني قائلاً ان الاحتلال واعوانه هم المستفيدون من الانقسام.
استضافت دائرة العلوم الاجتماعية في جامعة بيت لحم الخميس 16 تشرين الثاني 2017 المطران عطالله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في ندوة تحت عنوان "الوجود الوطني الفلسطيني في القدس: نحو الدفاع عن المقدسات الاسلامية المسيحية".
وكان في استقبال المطران الدكتور ميشيل صنصور، النائب التنفيذي لرئيس الجامعة وعدد من اعضاء الهيئتين التدريسية والادارية للجامعة.
واستهل المطران حنا مداخلته بالقول أن مدينة القدس حاضرة في قلب كل عربي وفلسطيني، و ان "القدس بالنسبة إلينا كفلسطينيين، هي عاصمتنا الروحية والوطنية"، مؤكدا على ان القدس حاضرة في الثقافة والهوية، فلا يمكن الحديث عن فلسطين بدون القدس رغم جميع الإجراءات الاحتلالية.
وقال، ان القدس لن تعود لأصحابها بالبيانات والشعارات والأغاني، فنحن بحاجة الى خطة استراتيجية واضحة للعمل من اجل القدس.
مضيفاً "ان اسرائيل تستثمر المليارات لتغيير ملامح ومعالم القدس، متسائلا عن الدور الذي يلعبه العرب من أجل القدس والحفاظ على الهوية العربية للقدس."
وأكد المطران حنا على أهمية وحساسية العلاقة بين المسيحيين والمسلمين الفلسطينيين، منوها الى انه من الخطأ اعتبار المسيحيين في فلسطين أقليات، لانهم جزء أصيل من مكونات الشعب الفلسطيني والعربي بشكل عام، وان التسامح الديني على أهميته ليس هو اساس العلاقة التي تربط المسيحيين بالمسلمين في فلسطين والوطن العربي بل هي أكثر من ذلك لأنها علاقة مصير وتاريخ مشتركين.
وأضاف ان الذين يعتدون على المقدسات الاسلامية وعلى الأقصى، هم ذاتهم الذين يعتدون على المقدسات والعقارات المسيحية. لذلك فان النضال من اجل حماية هذه المقدسات هو نضال مشترك ومهم.
وثم اللقاء أجاب المطران حنا على أسئلة الحضور والتي تطرقت الى دور رجال الدين المسيحيين في مواجهة ما يحدث من بيع وتسريب لأملاك وعقارات الكنيسة الارثوذكسية الى الصهاينة، والى امكانية تعريب الكنيسة والى الدور الذي تلعبه الكنيسة في الحد من هجرة العقول الفلسطينية الى الخارج.
ووجه المطران حنا رسالة الى الشباب الفلسطيني والمؤسسات الأكاديمية الفلسطينية ان تعمل على مواجهة محاولات اسرائيل احتلال العقول بإدخال الافكار المسمومة الى عقول الشباب مشددا على ان من يتم احتلال عقله لا يمكنه ان يحرر ارضه. كما اكد على أهمية نجاح المساعي الرامية الى انهاء الانقسام الفلسطيني قائلاً ان الاحتلال واعوانه هم المستفيدون من الانقسام.
