لجان العمل الصحي تنفذ نشاطاً مجتمعياً في حارة جابر
رام الله - دنيا الوطن
أشرفت مؤسسة لجان العمل الصحي على تنفيذ نشاطإجتماعي تنموي موجه للأطفال والنساء في حارة جابر في مدينة الخليل والتي يعانيسكانها من إجراءات وممارسات الاحتلال وعنصرية مستوطنيه، طاقم العمل الصحي وعبرمركز إشراقة التابع له والمتطوعين والمرشدين التربويين ولجنة إعمار الخليل ومحافظة الخليل وبعض الصحفيين والمدونين والنشطاء الأجانب ساهموا في النشاط من أجل حارة جابر.
أشرفت مؤسسة لجان العمل الصحي على تنفيذ نشاطإجتماعي تنموي موجه للأطفال والنساء في حارة جابر في مدينة الخليل والتي يعانيسكانها من إجراءات وممارسات الاحتلال وعنصرية مستوطنيه، طاقم العمل الصحي وعبرمركز إشراقة التابع له والمتطوعين والمرشدين التربويين ولجنة إعمار الخليل ومحافظة الخليل وبعض الصحفيين والمدونين والنشطاء الأجانب ساهموا في النشاط من أجل حارة جابر.
وتضمن النشاط العديد من الفعاليات، والنساء هناكنسجن الأمل من أجل الحياة لهن ولأسرهن، النساء مرحن بلهفة وشاركن في كل فعاليات المسابقاتوالألعاب والغناء والرقص، والأطفال مرحوا وضحكوا حد الجنون وفرغوا حالة الكبت التييحيونها بسبب الإغلاق المحكم على حياتهم بسبب الاحتلال، عمل الطاقم في الحي كانشاقاً حيث الحواجز العسكرية وجنود الاحتلال المتمترسين خلف الدشم والكتل الإسمنتية التي تقطع الطريق نحو الحارة ولكن إرادة العاملين كانت حافزهم للوصول إلى هناك كمايوضح عبد الرازق غزال من مؤسسة لجان العمل الصحي والمشرف على النشاط.
وأضاف: إنبعض الجنود ظلوا واقفين على مدخل الشارع وعلى مقربة من المكان الذي جري فيه النشاطحتى بدا وأن المتواجدين هناك كأسرى في هذا الحي، وحاولوا طوال الوقت إيجاد أي فرصةلتعطيل الفعاليات، فتارة باقتحام راجل للعديد من المستوطنين وبعضهم مدجج بالسلاح، وتارةًأخرى بإقتحام بعض الجنود بالأسلحة والعتاد قاعة الديوان والطلب بعنجهية إزالة السماعاتالمكبرة للصوت، بدعوى أن الصوت العالي بات يزعجهم!!، إلا أن الأنشطة إستمرت حتى النهاية. حارة جابرتسكنها (250) أسرة فلسطينية أسيرة في قبضة الاحتلال ومستوطنيه، وفيها أيضاً الكثيرمن العناد والأمل والحياة وكان وهجها هذا الحي وأطفاله. دبت وتيرة الحياة في الحارةعلى نحو متسارع، فكان الأطفال يتسابقون خروجاً من المدرسة إلى المكان المخطط للأنشطة(ديوان آل جابر) كل هذا من أجل الفرح والمرح واللعب والتعبير الحر والتفريغ، أحد الأطفالقال (أنا كنت مفكر إنكم جايين علشان تغزونا إبر). حالة مرح وفرح أدخلها الطاقم على نفوسالمستفيدين والمستفيدات من النشاط والذي هدفت المؤسسة وشركائها منه إعادة البسمةالمختطفة للوجوه ومن أجل تعزيز صمود السكان هناك. وهو أمر وعدت لجان العمل الصحيبتكراره هناك إستجابةً للحاجة الملحة.
