حنا: القدس تمر بظروف عصيبة
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد حقوقي واعلامي برازيلي اتى للتضامن مع شعبنا الفلسطيني وللاطلاع عن كثب على اوضاع مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتها واوقافها وابناء شعبها .
وقد استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة مرحبا بزيارتهم للقدس ومشيدا بالرسالة الانسانية والاخلاقية والحضارية التي يحملها هذا الوفد وهي رسالة سلام ومحبة واخوة وصداقة وتضامن مع شعبنا الفلسطيني .
اننا اوفياء لكافة اصدقاءنا المنتشرين في سائر القارات ، ونحن نتمنى ونعمل من اجل ان تتسع رقعة اصدقاءنا في كل مكان في هذا العالم ، نحن نريد اصدقاء ولا نريد اعداء ، ونريد ان تتفهم شعوب الارض معاناتنا وهواجسنا وتطلعنا نحو الحرية والكرامة وتحقيق امنيات شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من اجل ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
القدس تمر بظروف عصيبة في ظل سياسات تستهدف كافة ابناء شعبنا الفلسطيني ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ، فكل شيء فلسطيني مسيحي او اسلامي مستهدف في مدينتنا المقدسة ولكن في المقابل هنالك شعب فلسطيني بطل يدافع عن مدينته ويكافح من اجل البقاء والثبات والصمود فيها ، ان شعبنا لن يتخلى عن حقه في الدفاع عن القدس ومقدساتها واوقافها ومؤسساتها وابناء شعبها .
ما يحدث في المدينة المقدسة انما هو امر خطير للغاية ، فالسياسات الاحتلالية في المدينة المقدسة تتم بخطوات سريعة ومتواترة ومتواصلة ، والاحتلال يسعى ليلا ونهارا لتغيير ملامح مدينتنا وتزوير تاريخها وتهميش الحضور الفلسطيني العربي فيها ، القدس تضيع من بين ايدينا والعالم يتفرج علينا ، هنالك حالة فلسطينية داخلية كنا نتمنى ان تكون في وضع افضل ، ومحيطنا العربي يعيش حالة اضطراب وعدم استقرار في حين ان بعض الدول الغربية تزداد انحيازا لاسرائيل وتبريرا لسياساتها وممارساتها القمعية بحق شعبنا .
المقدسيون يشعرون في كثير من الاحيان انهم كاليتام على موائد اللئام ويشعرون بأن اوقافهم ومقدساتهم مستهدفة دون ان تكون هنالك ردود وسياسات ومواقف رادعة بهدف ايقاف هذه السياسة الاقصائية الغير مقبولة والغير مبررة والتي تطال ابناء شعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة في كافة مفاصل حياتهم .
اما الحضور المسيحي الفلسطيني في المدينة المقدسة فهو مستهدف كما هو حال كل الشعب الفلسطيني واولئك الذين يستهدفون المقدسات والاوقاف الاسلامية هم ذاتهم الذين يستهدفون اوقافنا المسيحية التي يتم الاستيلاء عليها وسرقتها بطرق غير قانونية وغير شرعية والانكى من ذلك ان البعض يريدنا ان نكون صامتين امام هذه المجزرة التي ترتكب بحق اوقافنا ومدينتنا المقدسة .
لن نكون صامتين امام ما يرتكب بحقنا وبحق مدينتنا ومقدساتنا واوقافنا وابناء شعبنا ، ان الصمت امام هذه التجاوزات هو اشتراك في الجريمة ونحن نعتقد بأن ما يرتكب في القدس انما هي جريمة حضارية تاريخية تستهدفنا جميعا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين ولذلك وجب علينا ان نرفع الصوت عاليا منددين بسياسات الاحتلال الذي يستهدف مقدساتنا واوقافنا ويريدنا ان نتحول الى اقلية مهمشة وضعيفة في هذه المدينة المقدسة .
لن نكون شهود زور على الجريمة المرتكبة بحق القدس ومن واجب كافة احرار العالم ان يلتفتوا الى مدينتنا المقدسة وان يولوا اهتماما بما يحدث فيها، نتمنى من وسائل الاعلام في عالمنا ومن كافة الحقوقيين المهتمين بالشأن الفلسطيني بأن يلتفتوا الى مدينة القدس والاخطار المحدقة بها والمؤامرات التي تستهدف اوقافها وهويتها وتاريخها وتراثها .
المسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وهم اصيلون في انتماءهم لهذه الارض المقدسة ولن يتخلوا عن عراقة تاريخهم وتراثهم وجذورهم العميقة في تربة هذه الارض .
نفتخر بانتماءنا المسيحي وسيبقى صليبنا شامخا في سماء مدينتنا المقدسة كما اننا نفتخر بانتماءنا الفلسطيني ، نحن فلسطينيون مهما تآمر علينا البعض وسعوا لتهميشنا والنيل من هويتنا الوطنية واوقافنا وعراقة وجودنا.
نحن فلسطينيون ننتمي لشعب واحد يناضل من اجل الحرية ، المسيحيون والمسلمون معا يدافعون عن القدس وعن عدالة قضية شعبهم ولا يضيع حق وراءه مطالب ونحن نعتقد بأن قضيتنا الفلسطينية هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهميتها وروحانيتها والرسالة الانسانية والاخلاقية والوطنية التي تحملها كما تحدث عن التحديات التي تواجه الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة مؤكدا بأن من يستهدف المسيحيين الفلسطينيين في هذه الديار هو ذاته الذي يستهدف الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد حقوقي واعلامي برازيلي اتى للتضامن مع شعبنا الفلسطيني وللاطلاع عن كثب على اوضاع مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتها واوقافها وابناء شعبها .
وقد استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة مرحبا بزيارتهم للقدس ومشيدا بالرسالة الانسانية والاخلاقية والحضارية التي يحملها هذا الوفد وهي رسالة سلام ومحبة واخوة وصداقة وتضامن مع شعبنا الفلسطيني .
اننا اوفياء لكافة اصدقاءنا المنتشرين في سائر القارات ، ونحن نتمنى ونعمل من اجل ان تتسع رقعة اصدقاءنا في كل مكان في هذا العالم ، نحن نريد اصدقاء ولا نريد اعداء ، ونريد ان تتفهم شعوب الارض معاناتنا وهواجسنا وتطلعنا نحو الحرية والكرامة وتحقيق امنيات شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من اجل ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
القدس تمر بظروف عصيبة في ظل سياسات تستهدف كافة ابناء شعبنا الفلسطيني ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ، فكل شيء فلسطيني مسيحي او اسلامي مستهدف في مدينتنا المقدسة ولكن في المقابل هنالك شعب فلسطيني بطل يدافع عن مدينته ويكافح من اجل البقاء والثبات والصمود فيها ، ان شعبنا لن يتخلى عن حقه في الدفاع عن القدس ومقدساتها واوقافها ومؤسساتها وابناء شعبها .
ما يحدث في المدينة المقدسة انما هو امر خطير للغاية ، فالسياسات الاحتلالية في المدينة المقدسة تتم بخطوات سريعة ومتواترة ومتواصلة ، والاحتلال يسعى ليلا ونهارا لتغيير ملامح مدينتنا وتزوير تاريخها وتهميش الحضور الفلسطيني العربي فيها ، القدس تضيع من بين ايدينا والعالم يتفرج علينا ، هنالك حالة فلسطينية داخلية كنا نتمنى ان تكون في وضع افضل ، ومحيطنا العربي يعيش حالة اضطراب وعدم استقرار في حين ان بعض الدول الغربية تزداد انحيازا لاسرائيل وتبريرا لسياساتها وممارساتها القمعية بحق شعبنا .
المقدسيون يشعرون في كثير من الاحيان انهم كاليتام على موائد اللئام ويشعرون بأن اوقافهم ومقدساتهم مستهدفة دون ان تكون هنالك ردود وسياسات ومواقف رادعة بهدف ايقاف هذه السياسة الاقصائية الغير مقبولة والغير مبررة والتي تطال ابناء شعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة في كافة مفاصل حياتهم .
اما الحضور المسيحي الفلسطيني في المدينة المقدسة فهو مستهدف كما هو حال كل الشعب الفلسطيني واولئك الذين يستهدفون المقدسات والاوقاف الاسلامية هم ذاتهم الذين يستهدفون اوقافنا المسيحية التي يتم الاستيلاء عليها وسرقتها بطرق غير قانونية وغير شرعية والانكى من ذلك ان البعض يريدنا ان نكون صامتين امام هذه المجزرة التي ترتكب بحق اوقافنا ومدينتنا المقدسة .
لن نكون صامتين امام ما يرتكب بحقنا وبحق مدينتنا ومقدساتنا واوقافنا وابناء شعبنا ، ان الصمت امام هذه التجاوزات هو اشتراك في الجريمة ونحن نعتقد بأن ما يرتكب في القدس انما هي جريمة حضارية تاريخية تستهدفنا جميعا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين ولذلك وجب علينا ان نرفع الصوت عاليا منددين بسياسات الاحتلال الذي يستهدف مقدساتنا واوقافنا ويريدنا ان نتحول الى اقلية مهمشة وضعيفة في هذه المدينة المقدسة .
لن نكون شهود زور على الجريمة المرتكبة بحق القدس ومن واجب كافة احرار العالم ان يلتفتوا الى مدينتنا المقدسة وان يولوا اهتماما بما يحدث فيها، نتمنى من وسائل الاعلام في عالمنا ومن كافة الحقوقيين المهتمين بالشأن الفلسطيني بأن يلتفتوا الى مدينة القدس والاخطار المحدقة بها والمؤامرات التي تستهدف اوقافها وهويتها وتاريخها وتراثها .
المسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وهم اصيلون في انتماءهم لهذه الارض المقدسة ولن يتخلوا عن عراقة تاريخهم وتراثهم وجذورهم العميقة في تربة هذه الارض .
نفتخر بانتماءنا المسيحي وسيبقى صليبنا شامخا في سماء مدينتنا المقدسة كما اننا نفتخر بانتماءنا الفلسطيني ، نحن فلسطينيون مهما تآمر علينا البعض وسعوا لتهميشنا والنيل من هويتنا الوطنية واوقافنا وعراقة وجودنا.
نحن فلسطينيون ننتمي لشعب واحد يناضل من اجل الحرية ، المسيحيون والمسلمون معا يدافعون عن القدس وعن عدالة قضية شعبهم ولا يضيع حق وراءه مطالب ونحن نعتقد بأن قضيتنا الفلسطينية هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهميتها وروحانيتها والرسالة الانسانية والاخلاقية والوطنية التي تحملها كما تحدث عن التحديات التي تواجه الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة مؤكدا بأن من يستهدف المسيحيين الفلسطينيين في هذه الديار هو ذاته الذي يستهدف الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته .
