" فتح " أمامنا مشوار طويل وصعب من الصمود والمقاومة

" فتح " أمامنا مشوار طويل وصعب من الصمود والمقاومة
رام الله - دنيا الوطن
حيت حركة (فتح) إقليم شرق غزة، اليوم، الشعب العربي الفلسطيني بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لإعلان وثيقة الاستقلال، مجددةً العهد على المضي قدماً لتحقيق الإعلان وتجسيده على الأرض الفلسطينية.

وقالت الحركة في بيان صحفي صادر عن مفوضية الإعلام بالإقليم "إنه بتاريخ الخامس عشر من نوفمبر لعام 1988 وفي خضم نضال شعبنا لنيل حريته وكرامته واستقلاله وبسط سيادته على أرضه العربية المحتلة، أعلن المجلس الوطني الفلسطيني من العاصمة الجزائرية في دورته "دورة الشهيد أبو جهاد"، وثيقة
تاريخية سطرت بدماء عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى وعذابات الأسرى، وبإصرار جماهيرنا الأبية على نيل الحرية والتخلص من براثن الاحتلال، لتغدو هذه الوثيقة تعبيراً جامعاً للكل الوطني الفلسطيني على الإرادة الفلسطينية بتحقيق الاستقلال
الوطني الناجز في دولة فلسطينية كاملة السيادة، تنتمي لأمة عربية عريقة".

وأشارت الحركة، إلى أن ذلك الإعلان عبر عن إرادة كامل الفلسطينيين لنيل الحرية والاستقلال، مستندين بذلك إلى كافة القوانين والأعراف الإنسانية، ومتسلحين بإرادة الكفاح والمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأردفت الحركة قائلة: "إن شعبنا بذل العمر والدم والعرق لتجسيد هذا الحلم الفلسطيني إلى واقع، فبعد إعلان المجلس الوطني لوثيقة الاستقلال، أبدعت الدبلوماسية الفلسطينية على وقع الانتفاضة الباسلة، باتجاه تحقيق الاعتراف العربي والدولي بهذا الإعلان الذي لاقى استحسان وترحيب أغلبية دول العالم، الأمر الذي عزز الموقف الفلسطيني في كافة المحافل الدولية، وحول الدولة الفلسطينية في سابقة بالتاريخ إلى إمكانية واقعية".

وأضافت الحركة، إن هذا الإعلان مازال أمامه مشوار طويل من الصمود والكفاح والمقاومة، لتجسيده إلى واقع حقيقي على الأرض بسيادة وطنية كاملة على الأرض الفلسطينية، أرض محررة من الاستيطان والاحتلال، وسيطرة كاملة على المعابر
معترف بها دولياً، وانخراط كامل في كافة المنظمات والهيئات الدولية كدولة ذات سيادة وكاملة العضوية في الهيئة الأممية- الأمم المتحد ، وبدون وصاية من أحد.

ونوهت الحركة، إلى أن شعبنا الفلسطيني في الانتفاضتين الأولى والثانية، أثبت أن له حلم وأهداف وطنية متمسك بها مهما كان ثمن هذا التمسك، مشيرة إلى أن الشعب العربي الفلسطيني، يطمح وينادي كل شعوب العالم وحكوماته ومؤسساته الأممية، إلى إسناد كفاحه ومقاومته من أجل التحرر والخلاص من نير الاحتلال، ويأمل في دور عربي وإسلامي أكثر فاعلية في التأثير على مجرى السياسة الدولية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتجسيد الدولة كاملة السيادة بعاصمتها القدس.

وخاطبت الحركة، جماهير شعبها قائلةً، في ذكرى إعلان الاستقلال، نستذكر قادتنا الشهداء العظام أبو عمار وأبو جهاد وفتحي الشقاقي وجورج حبش وعمر القاسم وأحمد ياسين وسمير غوشة وزهير محسن وأبو العباس وعبد الرحيم أحمد ودلال
المغربي وكل الشهداء، ونستذكر الجرحى وتضحيات الأسرى، والمسيرة النضالية والكفاحية الطويلة التي خاضها شعبنا الأبي.

ودعت الحركة، إلى إنهاء حالة الانقسام والتشرذم في الساحة الفلسطينية، لأن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى والأنجع في مواجه مخططات الأعداء".


التعليقات